يمكن أن يخلط المرء بسهولة، بين أصحاب الضفائر السنغاليين الرستفاريين (Rastafarians) و أصحاب موسيقى الشيخ بيا فال (Baye Falls). بدلا من المسيحية، فإنها تأتي من غرب إفريقيا لتمجد وتتغنى بالإسلام.
المشهد الموسيقي في السنغال نابض بالحياة، و وتسهم الموسيقي الصوفية السنغالية في المشهد الموسيقي للمدينة، وغالبا ما يرتدي الشباب الصوفي الجلباب المخطط بألوان عديدة يسودها الأخضر، وهي مستلزمات إحدى الطريقة الصوفية المريدية الواسعة الانتشار في غرب افريقيا عامة وفي السنغال على وجه الخصوص، ويحتفلون بتفانيهم من خلال أسلوبهم الخاص في المادئح النبوية التي ترافقها الطبول الصاخبة والرقص الصوفي.
ويرى أصحاب موسيقى الفال أنهم مسلمون من أتباع الشيخ إبراهيم فال، وعبر سيرته المميزة والمتفانية في الصوفية، يرى أتباع الشيخ إبراهيم فال انه يقدم لحياتهم معنى مختلف.
ويقولون إنهم لا يغنون او يقدمون موسيقاهم دون صلاة، وتعظيم الرسول وترديد مدائحه، وبدون إيمان، وقد تمتد سهراتهم طوال الليل.
ولكن هذه الطائفة تواجه الانتقادات في بلد يقطنه 94% تقريبا من المسلين، إذ عادة ما ينتقدون بأنهم يعيشون خارج الحياة اليومية، ويختلفون عن الآخرين حتى في لباسهم. و لا يتكسبون لحياتهم، بل يعيشون في ظل بيا فال.
ويعتبر بيا فال الموسيقى رسالة، وليست وسيلة عبادية فقط، وهو أمر يتجاوز المتعة الخصية – كما يرون – ليحفظ التاريخ.
يمكن أن يخلط المرء بسهولة، بين أصحاب الضفائر السنغاليين الرستفاريين وأصحاب موسيقى الشيخ بيا فال بدلا من المسيحية، فإنها تأتي من غرب إفريقيا لتمجد وتتغنى بالإسلام.




















منذ متى والموسيقى وسيلة تعبدية ويُمجَّد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ?????
علِّق