تقرير مارولاين ستوب – إذاعة هولندا العالمية / لأكثر من خمسين عاما وقفت الاختان لويزا ومارتينا خلف الواجهات الزجاجية في حي البغاء الشهير في أمستردام، والذي يعرف باسم "حي الأضوية الحمراء"، لممارسة مهنة من أقدم المهن التي عرفتها البشرية وهي البغاء.
الشقيقتان وكما يعرفان عن نفسيهما، خبيرتان في "الحياة" و يعرفان تماماً ما يريده الرجال فلهذا هما متميزتان ومبدعتان في عملهما، كما يقولان وقد صدر مؤخراً كاب يروي سيرة الأختين وتجاربهما في هذا العالم المحاط بالسرية والغموض، كما عـُرض فيلم وثائقي عن الاختين "الخبيرتين في الحياة



























طيزي طيزي!!! جانة عايزه التمت
fuck fuck fuck dat is de moeder en de tante van die klootzak die hoeren zoon Geert Wilders hahahahahahahahah
يقال، لا بل يعرف بأن هولندا محتاجة لليد العاملة، فلماذا لا تمنع هولندا المتاجرة بالبغاء أي الدعارة مثلما تمنع السويد و النرويج ذلك، فتعوض هولندا النقص الحاصل في اليد العاملة لديها بدل ترك الحرية لسوق الرقيق ـ على أشكاله و ألوانه ـ( البيع المؤقت) للأعضاء التناسلية من أجل لذة جنسية داعرة لا تحمد عواقبها؟
و على نفس المنوال : لماذا تسمح الأنظمة (الأحزاب) الهولندية الحاكمة بتدمير العقل الهولندي(الذي أعطى الكثير من الإبداعات للإنسانية في السابق)، كيف ترخص للعموم الشعب بإستهلاك المخدرات علانية؟
تم حذف التعليق لمخالفته لشروط النشر
الدعارة ليست مهنة ولن تكون مهنة ومن يصف ذلك الفعل القبيح المضر المنحط على انه مهنة انما يريد ان يخدع الناس وخصوصا النساء لتقبل هذا الفعل المستهجن الكريه ولتشجيعهم على ممارسته وهذا حقا ما يرغب به اعداء الانسانية اليوم لأن المرء اذا فسق وانحط وفجر سَهُل استعباده واستغلاله وخداعه .
امر واضح لكل فطن لبيب ان التقرير المصور هذا ليس سوى تمثيلية يحاولون فيها تحسين صورة المومسات المُخزية امام الناس والمجتمع ولغسل ادمغتهم , فأختيار كلمات المومسان بعناية واعطائهما قليلا من المُسكرات بل قد يكون شيئا من المخدرات ليبدوان سعيدتين , مع التركيز على ارتدائهما لملابس جديدة ومتشابة وملونة للايحاء بمشاعر ود من احداهما للاخرى و مشاعر الفرح والسرور المصطنعة والكاذبة التي لا يخفى على كل لبيب , انهما من اجل حفنة من الايروات بذلتا ما في وسعهما لتنفيذ ما طُلب منهما بدقة كبيرة وهذا بالطبع لا يستغربه احد على من تبيع جسدها من اجل المال .
لكن دوما حبل الكذب قصير , فهما ظهرتا وحيدتين يبدو ان اولادهما و احفادهما لم يستجيبوا لطلب منتج التمثيلية ليظهروا فيها فخورين منتشين مسرورين غير مخزيين ولا مستنكفين ولا محتقرين ما تعمل الوالدتين . فطيلة التمثيلية وجدناهما بلا اولاد ولا احفاد ولا احفاد احفاد ولا ازواج ولا اقارب ولا جيران ولا اصدقاء و لا معارف . كما ان تعابير وجههما لم تستطع ابدا ان تخفي حجم البؤس والحزن اللتان هما عليه . ولا حقيقة احتقار وابتذال الناس لهما بل احتقارهما لأنفسهما .
لو كانتا حقا سعيدتين لما احتاج احد ان يخبرنا ذلك . لو كانتا حقا مُحترمتين لما كان هناك ضرورة ليقوم الاعلام بالتأكيد على ذلك . لو كانت الدعارة مهنة اذن يجب ان يكون القتل والسرقة والاغتصاب والظلم والكذب والغش والنصب والاحتيال مهنة ايضا .
ان الاعلام امانة من خانها سقط . وان الله يُمهل ولا يُهمل .
هذا امر جيد اذا كان اغلب الناس متأكدون ان العشق الذ من الزواج فلماذا يخجلون من قول ذلك. اذا كانت الاغلبيه غير قادره علي تهذيب نفسها فلماذا لاتحترم الاخرين و اهوائهم المختلفه في الحياه.
تلك الاختان كانتا الجانب اللذيذ في حياة كثيرون و واجهن الحياه كما هي وهذا اجمل شيء فيهم انا اتفهم صراحتهم رغم تحفظاتي علي عملهم الذي لا تنجوا منه اي جماعه بشريه و المقابل المادي يأخذ اوجه مختلفه جداً.
علِّق