باتت الشركات التي يؤسسها أجانب في هولندا ضرورية أكثر فأكثر بالنسبة للاقتصاد الهولندي. فما بين 1998 و 2008 ارتفع عدد المؤسسات التي يملكها مهاجرون أجانب بنسبة 230 في المائة. وبالرغم من انشغال المهاجرين من الجيل الأول بفتح البقالات أو العمل في مجال تجارة التجزئة وفتح المقاهي، إلا أن مجموعة صغيرة من أخرى من الشباب من أصول أجنبية تنشط حاليا في مجالات اقتصادية أخرى بنجاح. في الريبورتاج التالي، يتحدث حسان حاجي المنحدر من اصل مغربي عن تجربته الشخصية ووضع المهاجرين من أصل عربي في هولندا في هذا المجال:



















هناك مسألة يجب الانتباه إليها وهي أن الحديث عن المغاربة لا يعني بالضرورة الحديث عن العرب. 85 بالمائة من المغاربة المقيمين في هولندا ينحدرون من إقليم ريفلاند، أي أنهم أمازيغ وليسوا عربا.
علِّق