ان الصراعات السياسية الشديدة عادة ما تستمر فى الدول الفقيرة والنامية والتى لا تستيطع تحقيق رغبات شعوبها فى الحياة الكريمة وما يمكن بان يكون هناك من انجازات حضارية توفر لهم السلع والخدمات الضرورية والكمالية. ولهذا نجد دائما الجروب الداخلية والاهلية فى الدول الفقيرة والنامية مستمرة لا تهدأ فى افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية، فلكما حدث تغير سياسية لا يستمر وانما يحدث الانقلاب عليه والثورات والحروب لا تهدأ، وهذا هو ما يحدث على ارض الواقع. وما يحدث فى دول العالم المتقدم حضارية دائما ثابت ومستمر ونادرا ما يحدث التغير الذى قد يطيخ بالقادة من خلال نظامها المستمر فى مساره والممارسات السياسية الصحيحة التى تأخذ مسارها فى تجقيق هذا التغير السياسى المطلوب. إن هناك فجوة شاسعة مازالت متواجدة بين الغرب والشرق، او بين العالم المتقدم والعالم النامى، وان كان هناك من الانفتاح عليه، إلا انه لم يصل بعد إلى تلك المستويات المطلوبة من اجل الاستقرار وتحقيق الاخاء الاقتصادى ورفاهية الشعوب والنهضة الحضاريةالمنشودة.
ان الصراعات السياسية الشديدة عادة ما تستمر فى الدول الفقيرة والنامية والتى لا تستيطع تحقيق رغبات شعوبها فى الحياة الكريمة وما يمكن بان يكون هناك من انجازات حضارية توفر لهم السلع والخدمات الضرورية والكمالية. ولهذا نجد دائما الجروب الداخلية والاهلية فى الدول الفقيرة والنامية مستمرة لا تهدأ فى افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية، فلكما حدث تغير سياسية لا يستمر وانما يحدث الانقلاب عليه والثورات والحروب لا تهدأ، وهذا هو ما يحدث على ارض الواقع. وما يحدث فى دول العالم المتقدم حضارية دائما ثابت ومستمر ونادرا ما يحدث التغير الذى قد يطيخ بالقادة من خلال نظامها المستمر فى مساره والممارسات السياسية الصحيحة التى تأخذ مسارها فى تجقيق هذا التغير السياسى المطلوب. إن هناك فجوة شاسعة مازالت متواجدة بين الغرب والشرق، او بين العالم المتقدم والعالم النامى، وان كان هناك من الانفتاح عليه، إلا انه لم يصل بعد إلى تلك المستويات المطلوبة من اجل الاستقرار وتحقيق الاخاء الاقتصادى ورفاهية الشعوب والنهضة الحضاريةالمنشودة.