اتهم الرئيس الافغاني حميد كرزاي الخميس في بيان الحلف الاطلسي بقتل ثمانية اولاد خلال قصف في ولاية كابيسا التي ينتشر فيها الجنود الفرنسيون شمال شرق العاصمة كابول.
واكد متحدث باسم قوة ايساف لفرانس برس وقوع الحادث وليس حصيلته، موضحا ان فريقا يضم عسكريين اجانب وافغانا توجه الى المكان لدرس ظروف الحادث وتقييم اضراره.
واورد بيان كرزاي "وفق معلومات ادلى بها حاكم الولاية، قتل ثمانية اولاد في قصف جوي في الثامن من شباط/فبراير لقرية غياوا في اقليم البنجاب التابع لولاية كابيسا".
وروى عبد الحميد اركين قائد الشرطة في كابيسا "قبل ليلتين، شنت القوات الخاصة الاجنبية هجوما على منزل في غياوا. وفي اليوم التالي، نفذت طائراتها غارة جوية على منزل في المنطقة نفسها".
واضاف لفرانس برس "قتل سبعة اولاد تراوح اعمارهم بين ثمانية و15 عاما، اضافة الى شاب معوق في العشرين من عمره".
واوضح اركين ان القصف كان يستهدف معدات لطالبان موجودة داخل هذين المنزلين، بالاستناد الى "مركز قيادة" لم يتمكن من تحديد هويته.
وتدارك "ولكننا تحققنا من المنطقة ولم يكن هناك اثر لطالبان. الواقع ان الناس في هذه المنطقة مناهضون لطالبان"، لافتا الى انه التقى "القيادة الفرنسية في اليوم التالي" وسلمها "صورا للضحايا".
واضاف بيان الرئاسة الافغانية ان كرزاي ارسل وفدا مؤلفا من برلمانيين وممثلين لوزارتي الدفاع والداخلية وللحكومة المحلية للتحقيق في الحادث.
وولاية كابيسا التي ينتشر فيها قسم من الجنود الفرنسيين ال3600 في اطار قوة الحلف الاطلسي تعتبر مسرحا لتسلل متمردي طالبان.
وستنقل فرنسا المسؤوليات الامنية في هذه الولاية للقوات الافغانية اعتبارا من اذار/مارس 2012، وفق ما اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في نهاية كانون الثاني/يناير. وجاء هذا القرار بعد مقتل اربعة جنود فرنسيين في كابيسا بيد جندي افغاني كانوا يتولون تدريبه.
© ANP/AFP



















