افاد ناشط حقوقي ان ستة مدنيين قتلوا الاحد في مدينتي حمص بوسط سوريا ودرعا بجنوبها والتي تعتبر معقل الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "ثلاثة مدنيين قتلوا صباح الاحد نتيجة القصف الذي يتعرض له حي بابا عمرو" في حمص.
ونقل عبد الرحمن عن ناشطين في المدينة ان "نحو 35 قذيفة سقطت على الحي منذ فجر الاحد"، مشيرا الى ان "القصف المتقطع مازال مستمرا منذ الفجر".
واضاف ان "مدنيا قتل في حي بابا هود في اطلاق رصاص"، بدون ان يشير الى مصدره.
الى ذلك، افاد المرصد ان "طفلا استشهد في مدينة درعا اثر اصابته برصاص قناصة خلال تشييع طفلة استشهدت مساء امس برصاص حاجز امني، كما استشهدت سيدة اثر سقوط قذيفة على منزلها في مدينة الرستن بمحافظة حمص".
واشار مدير المرصد الى "تعزيزات عسكرية تتجه نحو حمص بالقرب من منطقة النبك (ريف دمشق) تضم نحو ثلاثين الية عسكرية بينها دبابات وناقلات جنود".
ياتي ذلك فيما بدا الاحد في القاهرة اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيبحث في سبل وقف الاحداث الدامية التي تشهدها سوريا منذ 11 شهرا والتي خلفت الاف القتلى.
ويناقش الاجتماع الذي ينعقد في احد فنادق العاصمة المصرية برئاسة الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزارء قطر "الاقتراحات والبدائل المطروحة للتعامل مع الازمة السورية والاوضاع الميدانية والسياسية فيها" بحسب مصدر مسؤول.
وتتعرض حمص (وسط) ثالث اكبر مدن سوريا والتي يطلق عليها اسم "عاصمة الثورة" لقصف متواصل منذ الرابع من شباط/فبراير لاخضاع مناطق الاحتجاج فيها قتل خلاله مئات المدنيين.
© ANP/AFP



















