كتب مجهولون تهديدات على باب مكتب حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان في القدس، بحسب ما اعلن متحدث باسم الشرطة.
وقال ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس ان "شعار +عدم وجود يساريين= عدم وجود اعتداءات ارهابية + كتب على الباب وفتحت الشرطة تحقيقا".
من جهتها قالت هاغيت اوفران المسؤولة في السلام الان لفرانس برس ان "الحكومة والكنيست يقومان باصطياد معسكر السلام مع تشريعاتهما. ويقوم اليمين المتطرف بذلك في الشارع".
واضافت "ليس كافيا ان تقوم الشرطة بفتح تحقيق، يجب ان يكون هناك تغيير في الخطاب العام وهذه مسؤولية الكنيست".
وكان مجهولون كتبوا تهديدات بالموت في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي على درج المبنى التي تقطن فيه اوفران، كما كتبت كلمة "دفع الثمن".
وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "دفع الثمن" يقومون فيها بمهاجمة فلسطينيين واملاكهم ردا على اجراءات الحكومة الاسرائيلية ضد المستوطنات. ويهاجمون في بعض الاحيان الجيش الاسرائيلي او نشطاء معروفين بانهم ضد الاستيطان عند اتخاذ اجراءات مماثلة.
كما تلقى امين عام الحركة ياريف اوبنهايمر تهديدات بالموت ايضا.
وتقوم حركة السلام الان في شكل دوري بنشر تقارير حول الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
© ANP/AFP



















