اعلن الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الجمعة ان قادة الحلف العسكريين سيعززون الاجراءات الامنية بهدف منع المسلحين من اختراق الجيش الافغاني بعد مقتل جنود فرنسيين بنيران جندي منشق.
وصادق وزراء دفاع حلف الاطلسي على اقتراح فرنسي بتخويل الجيش سلطات لوضع خطط جديدة قبل نهاية الشهر، وذلك في ختام يومين من المحادثات التي تركز على الحرب المستمرة منذ نحو عشر سنوات في افغانستان.
وقال راسموسن "لقد اتخذنا خطوات كثيرة .. ولكن في ضوء الاحداث الاخيرة، اتفقنا على تكثيف هذه الجهود".
ويعزى ستة في المئة من العدد الاجمالي لقتلى قوات الحلف في افغانستان الى هجمات من قوات الامن الافغانية، طبقا لتقرير سري للحلف تسرب الى الاعلام الشهر الماضي.
ويقاتل نحو 130 الف جندي من الحلف الى جانب اكثر من 300 الف من قوات الامن الافغانية متمردي طالبان.
وصرح وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه للصحافيين "هناك تفهم لضرورة تحسين ضبط عملية التجنيد لمنع عمليات اختراق الجيش".
واضاف ان "هذه الحوادث رغم ندرتها، مهمة من الناحية الرمزية لمصداقية الجيش الافغاني .. من الناحية الكمية، هذه الحوادث هامشية، ولكن من الناحية الاعلامية، فانها لا تحتمل".
ولم يكشف الحلف تفاصيل حول الخطط التي يعتزم تنفيذها، الا انه يتوقع ان تركز على تحسين عملية تجنيد الافغان، واجراء تحقيقات اكبر في خلفية المجندين المرشحين، واستخدام تكنولوجيا السمات البيولوجية (بيومترية).
ودفع مقتل اربعة جنود فرنسيين غير مسلحين بيد جندي افغاني كانوا يدربونه الشهر الماضي، بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الاعلان ان دور بلاده القتالي في افغانستان سينتهي بنهاية العام 2013.
وبناء على ذلك القرار ستبدأ فرنسا بسحب جنودها ال3600 تدريجا من افغانستان، وستترك ما بين 400 و500 جندي لغرض التدريب العسكري بنهاية 2014، وهو الموعد المحدد لانهاء حلف الاطلسي مهمته القتالية في هذا البلد، بحسب لونغيه.
© ANP/AFP



















