تقرير عبير صراص – إذاعة هولندا العالمية / شككت صحفية هولندية في قصة عشيقة صدام حسين باريسولا لامبسوس التي نشرت هذا الشهر مذكراتها تحت عنوان "حياتي مع صدام". حسب التحقيق الصحفي الهولندي من الوارد أن تكون لامبسوس ليس فقط عشيقة صدام السابقة بل ضحية للمعارضة العراقية وجهاز الاستخبارات الأمريكي اللذين استغلا لامبسوس للحصول على اثباتات تبرر الحرب على العراق.
► عشيقة يوناينة
أثارت لامبسوس (58 عاما) اهتمام وسائل الإعلام للمرة الأولى في عام 2002 في مقابلة مع محطة إيه بي سي الأمريكية أجرتها من مكان سري في لبنان. وهي المقابلة الوحيدة التي قامت بها قبل أن تختفي عن الأنظار مع ابنتيها في السويد.
في المقابلة مع التلفزيون الهولندي تقول لامبسوس عن صدام:
"كنت أشعر بالدفء والإثارة عندما يكون بقربي. كنا نركب الخيل أحيانا أو نتناول الطعام معا. كنت ساذجة ومنفتحة على الآخرين".
عايشت لامبسوس صدام عن قرب لمدة ثلاثين عاما. التقت به عندما كانت في السادسة عشرة من العمر في إحدى الحفلات ببغداد. تقول لامبسوس أنها عندما التقت به للمرة الأولى لم تكن تعرف من هو، لكنها بدأت تشعر بالخوف منه بمجرد أن عرفت هويته.
تقول في مذكراتها أنهما أحبا بعضهما البعض لكن والدها رجل الأعمال اليوناني المقيم في العراق بعث بها إلى اليونان لتتزوج هناك وتبتعد عن صدام.
لكن الأمر لم يرق لعشيقها، كما تقول، فبعد بضعة أشهر عادت إلى بغداد وعاد صدام ليكون جزءا من حياتها. تطورت علاقتهما، أغرقها بالهدايا وخصص لها غرفة في إحدى قصوره كما قالت في المقابلة الأمريكية عام 2002.
رغم العلاقة الوطيدة بين الاثنين إلا أنها لم تتذكر آخر لقاء لهما. حين سألتها الصحفية الهولندية عن آخر لقاء لها مع صدام. لم تتذكره. "كتبت هذا في مكان ما في مذكراتي" أجابت لامبسوس بتردد.
ردود لامبسوس هذه أثارت شكوك الصحفية الهولندية سيمونه تيمر حول تفاصيل قصة العشيقة لامبسوس. ومما زاد الشكوك الصورة التي نشرتها لامبسوس في مذكراتها والتي تشبه لحد كبير صورة للرئيس العراقي السابق مع زوجته.
► رعب
وفقا الخبير الهولندي في الشؤون العراقية ليو كوارتين فإنه رغم الشكوك التي تثيرها الحقائق المحيطة بقصة لامبسوس إلا أن الصورة التي ترسمها في مذكراتها تنطبق مع حياة الرعب التي عاشها المقربون من صدام. يقول كوارتين:
"الجميع كانوا خائفين على حياتهم...حياتك وكل شيء في محيطك كان يعتمد على ما يعتقده صدام وأبناؤه وحراسهم. هكذا كانت الأمور تسير: ممارسة كل أشكال الضغط على النساء والعائلات لإرغامهن على العلاقات الجنسية مع صدام وأبنائه"
وهذا تماما ما ترويه لامبسوس في كتابها. ففي ترجمة عن الكتاب نشرت في مجلة كوبة السويدية تقول لامبسوس أن صدام كان يسيطر على حياتها وعائلتها مع زوجها الثري الأرميني الأصل، وأنه استولى على أملاكه وبيته شيئا فشيئا حتى اختفى الزوج من حياة عشيقته واستفرد هو بها وابنه بابنتها.
وتسرد لامبسوس للتلفزيون الهولندي كيف أنها وقفت مكتوفة الأيدي عندما قام نجل صدام عدي باغتصاب ابنتها وأنها لم تجرؤ أن تفعل شيء بسبب خوفها الشديد من صدام وابنه.
► بن لادن
رفضت لامبسوس خلال المقابلة التعليق على ما أدلت به في مقابلة سابقة مع قناة إيه بي سي عام 2002 والتي قالت فيها أن صدام التقى عدة مرات بأسامة بن لادن وسلمه مبلغا من النقود، وأنها رأته في إحدى قصور الحاكم السابق.
"لا أريد التعليق على هذا الموضوع بتاتا".
وحسب السويدية لينا كاترينا سونبيرخ التي قامت بكتابة مذكرات لامبسوس بالسويدية ليس هنالك أي دليل يثبت ما قالته لامبسوس عن بن لادن وأن أمريكا استغلت قصة لامبسوس في الدعاية وجميع الأدلة الزائفة من أجل شن الحرب على العراق.
يعلق الخبير الهولندي كوارتين قائلا:
"يبدو أن المؤتمر الوطني العراقي استغل لامبسوس المقربة من صدام للوصول إلى معلومات قد تفيد الأمريكان. مثل الحصول على تفاصيل دقيقة عن حياة صدام، مباته في الليل، علاقته مع أفراد أسرته، وكل التفاصيل الحميمة التي يمكن أن يستغلوها ضد صدام"
يستبعد خالد سليمان من موقع مؤسسة الذاكرة العراقية أن تكون هذه المرأة مصدرا معلوماتيا مهما:
"لا تستبعد أن تقوم أجهزة المخابرات باستخدام أو البحث عن أية معلومة من خلال هذه المرأة أو غيرها. لكن برأيي فإن قصة هذا المرأة لا تتحمل السياسة كثيرا فهي قصة شخصية جدا وفيها جوانب عاطفية وربطها بالجوانب الاستخبارية يفقد القصة فحواها".
► السويد
بمساعدة من المعارضة العراقية فرَّت لامبسوس في العام 2001 مع ابنتيها في السر واستقرت في السويد. رغم العلاقة العصيبة مع الدكتاتور السابق إلا أن لامبسوس لم تبتهج بسقوطه وأصيبت بنوبة قلبية عندما شاهدت منظر إعدامه في العام 2006.
يرى سليمان بأن قصة لامبسوس مهمة جدا لدراسة شخصية صدام حسين وكيف كانت علاقته بالمرأة. يقول سليمان:
" كان صدام حسين جبارا، ودمويا تجاه شعبه وتجاه الجميع إنما أمامها كان ضعيفا حتى أنه بكى أمامها كما تسرد. من الممكن الاستفادة من قصتها لفهم الآليات الداخلية لشخصية صدام حسين"






























الحمار مات وخلصنا .الله لا يرحمه
الجردون بطل الحفره
أي هراء غربي هذا علي البطل العربي المغوار الشهيد/صدام حسين رجل مثل صدام فتلك (----) وغيرها من (----) اوربا لم يأبه بطلنا بعشقها ولو كانت تشغل منصب ملكة أوربية او شخصية امريكة (----) صدام حسين أطهر من-----
هل صدام نبي لكي يكون عضوه التناسلي مقدس وطاهر!!!؟؟؟
يا ست عبير اين وجدتي هذا الفلم الهندي , مع الاسف نشركم لهكذا مواضيع لا يصدقها ابسط الناس والتي تتداول في منتديات الانترنت الرخيصة. على كل حال لاحظ الجميع في الفترة الاخيرة تدني مستوى المواضيع المطروحة , مع احترامي الشديد لكل العاملين في الموقع الذي نحبه ونتابعة بستمرار .
في الانظمة الشمولية البلدان بمثابة سجون كبيرة , والشعوب عبارة عن مساجين واسرى , و من المعروف ان الداخل الى لك بلدان مفقود والخارج منها مولود .
ومن المعروف ايضا عن الطغاة السرية والغموض في كل الامورعدى الحلقة الضيقة من المقربين ومنهم من بعيد نوعا ما , مثل بعض من الخدم والحشم والخليلات اوالعشيقات . و حياتهم طبعا , جميعا وبدون استثناء على كف عفريت او بالاحرى كف الزعيم ومزاجه المضطرب.
ولذالك ما يفعله الطغاة والمقربون منه وجلاوزته محاط بالسرية التامة والتعتيم الشديد ومن الصعب ان يتسرب منه إلا النذر اليسير, ولذالك نرى ونسمع الكثير الكثير وتختلط غالبا الحقائق بالاكاذيب لان المشكلة ان لا احد يستطيع الاستفسرار جديا عن اي خبر حول الطغاة وحياتهم خوفا على حياته وحياة افراد اسرته واقاربه ولذالك نسمع من الامور العجيبة الكثير ....!!!!
ولاكن العجيب والاكثر غرابة من كل ذالك ما نسمعه من البعض من اقاويل غريبة وشاذة ومن تطبيل وتذمير عن تعمد او عن جهل ومدح هستيري للطغاة , واحاطتهم بهالة البطولة الزائفة لاسباب عاطفية عمياء قومية اوبالاحرى قبلية لا اكثر .
والتي هي اقرب الى نفاق مكشوف منه الى بيان الحقيقة وقول كلمةالحق .
لان يبدوا ان معظم هاؤلاء ليس فقط لم يروا صدام في حياتهم ولوا لمرة واحدة بل لم يدخلوا العراق مطلقا .
ام ترى انهم مجموعة من المنتفعين الذين امتهنوا النفاق والعبودية اوالطبالين والزمارين والراقصين امام سيادته .
وإلا كيف نستطيع ان نفهم هذا التناقض من جانب هاؤلاء ????
و كيف يستطيع هذا البعض وحتى لو كان عندهم اكثر من الف وجه , وبهذه السهولة !!!??? ان يخالفوا الحقيقة نهارا جهارا ويمجدوا الطغاة على حساب الشعوب ???
اي شجعان واصحاب غيرة هاؤلاء الذين يتغاضون عن خوف و رعب شعب حضاري وعريق ,
ولايهمم ذالك لانه صنع (الرعب )المزعوم لاسرائيل حسب عقولهم اين هذا الرعب ???
ولماذا اصلا ,كل هذا التغني والافتنان بالرعب ??? ام ان هاؤلاء مرضى نفسيين يعبدون من يُرعبهم ???
, اويرضون لانفسهم ان يساقون كالقطعان, ويتلذذون بمن يُمشهيم بالعصايا ...
واي شرفاء هاؤلاء ???
الذين يهون عليهم غيرتهم الغير الطبيعية هذه ولا يتحرك ظمائرهم ان وجد طبعا لقتل واغتصاب العراقيات والكويتيات والايرانيات .
اي مسلمين هاؤلاء الذين يرضون باختصاب مسلمين وغير مسلمين وعرض وارض دول مسلمة وجاره ???
لا اعرف كيف يفكر هاؤلاء ???
وكيف يسمحون لانفسهم بهذه المغالطات ليس فقط بالتساوي بين الضحية والجلاد
بل بالتبجح بمجاملة وتمجيد الطغاة والجلادين على حساب الشعوب المسالمة .
ولا يهمني هنا طبعا الى اي فصيلة من المنافقين ينتمي هاؤلاء
ولاكن من مؤكد ان المنافقين ملة واحدة و ان لديهم صفات مشتركة كثيرة اهمها المقدرة الكبيرة والفائقة على الكذب و تزوير وتزييف الحقائق و عدم الحياء والخجل والاستاذية في النفاق والدجل وتلوين الوجوه وتغيرالجلد حسب االمتطلبات والضرورات القومية والدينية .
و هنا يجدر بنا ان نتوقف جديا عند هذا التدهور الفكري الغير مشرف انسانيا عند هاؤلاء .
ونتصور المستوى المتدني لتفكير وخطاب الذي وصل اليه هذا البعض .
وكيف ان الشوفينية القومية والتعصب القبلي الاعمى عندهم وصل الى حد من التدهور يخجل منه الفكرالانساني المتنور .
و لهذا يبدوا انه ليس بغريب ولا بمستبعد على هذا البعض ايضا ان يصل بهم الحال و نراهم يوما من الايام يناصرون حتى ابو جهل القرشي و برغم كل يملك من صفات السيئة اذا ما قدر له يوما ان يعود الى الحياة و ينحازون له بدون تردد ,بحجة التعاطف القومي او القبلي على حساب ثوابتهم الدينية والاخلاقية والانسانية .
هذا اذا كانوا يحترمون فعلا هذه الثوابت و يحسبون له حسابا .
Mustafa ** CH 27-juli-2010
...............................................................
بلا اكاذيب بلا صدام بلا ارعب اسرائيل او الغرب , صدام هو عدو العراق الاول وهو الذي اعان شتى الاعداء على تدمير بلاد الحضارة والعلم والقانون ارض النهرين العزيزة .... اما بالنسبة لهذه التي تدعى بان صدام اغتصبها فاعتقد بان صدام لم يكن بحاجة لان يغتصب احدا فالرجل كان بامكانه جلب ما يشاء من النساء ومن كل الدول , فصدام كان شغله الشاغل الحروب والمنصب ولا اعتقد بانه كان بهذا الغباء لكي يغتصب مثل هذه الباحثة عن الشهرة والثراء من دماء هذا الشعب المسكين المغدور شعب العراق العظيم
حكايه كذب اخري وتلفيق لا يصدقه احد ومن عاش او زار العراق يعرف ان هذه كاذبه ولا تقول الا الكذب من بدايه الحفله التى قابلت فيها البطل رحمه الله الي حكايه اغتصاب ابنتها
عجيب امرهذه الامة عندما تتكالب عليها هجمات الاصدقاء والاعداء من كل حدب وصوب. صدام حسين الذي ارعب اسرائيل ومن ورئها الغرب صانعها تقدم الئ الموت بشجاعة و خطوات ثابتة ونطقه بالشهادة كاملة في مشهد بطولي نادر في هذا العالم ...تاتي هذه النكرهة وتدعي بانها عشقة صدام صدام حسين يترك نساء وحواري العراق الئ هذه العاهرة التي دفعتها احدئ دوائر المخابرات الغربية ممن اخترعوا قصة اسلحة الدمار الشامل لقد وصلت قذارة اميركا والدوائر الصهيونبة لتشويه صورت صدام بعد ان كسب بالشهادة العالمين العربي و الاسلامي بل و جميع العالم... لقد كره العالم اميركا بسبب حربها ضد العراق واكاذيب ومبرراتها .. وستلاحق لعنة العراق اميركا وعملائها وسينهار اقتصادها المتهالك و الذي يقف علئ حافت الهاويه قريبا انشاء الله
تصوروا اذا عشيقته كانت مرعوبه منه الى درجة تغتصب بنتها امامها من قبل النجس عدي ولا تفعل شيء
فماذا كان يفعل اذا بالشعب العراقي الذي هو عدوه الحقيقي؟!
تعودنا دائما بأن نكون عرضة لتشويه تاريخنا فمثلما يعتبرون الاوربيين العصور الذهبية للأسلام ولهم ينعتوها بالقرون الوسطى ومثلما جلسوا حاخامات اليهود واباطرة القسطنطينية وفلاسفة المجوس ودخلوا تفاهات واشياء ليس لها صلة بالحقيقة اتى اليوم الذي يخرج به نساء من هنا وهناك يتهمون به شهيد القرن وسيد الرجال فوالله لم يكون صدام يوما رجل دنيا وحتى نجله لم يكون بالصورة التي نعتوهابه البعض رغم اخطائه التي لاتليق به وبأبيه واخيرا لاداعي لهذه السيدة اليونانية ان تجبر على شي وخاصة هم الان في صدى مناقشة زواج الكلاب من النساء الاوربيات !!!!!!!!!!!!!!!
ابني تحليلك ودراستك على فشل و على وهم
التقت صدام في حفل وكان عمره 16 !!!!!؟؟؟؟؟
هذا اكبر برهان وكبر دليل على الكذب ( العوائل المقربه من الحكومه العراقيه القديمه ) تعرف تاريخ صدام حق المعرفه
الاهم من كل هذا ان صدام حسين لم يكن شخص يمل الى العلاقات الغراميه والعاطفيه او الدوافع الجنسيه ( حته تدفعه لخطف نساء الاخرين ) عدي ابن صدام كان رمز الجريمه وحثالت البشر والاعتداء على النساء لكن صدام كان بعيد كل البعد عن هذا السلوك البشري
بختصار هذه السيدة ما هيه اله تكمله وتغطيه لمشوار الفشل للي حصل بلعراق من جراء الحرب الزائفه
وقسم بالله كل الي مذكور وهم وكذب لا اكثر ولا اقل
ممكن البعض يذمر من صدام او يحمل مشاعر الكراهيه اله لاكن تعليقي افند بي ما انذكر في هذي المقاله ( وخالص حترامي وتقديري الكل اخواني العراقين من شيعه وسنه ومسيح وكراد وصابئه ويزيدين وتركمان )
اخوكم العراقي %100
علِّق