تقرير عبير صراص– إذاعة هولندا العالمية/ اللافتة البيضاء المعلقة خارج المقهى تدعوك لزيارة مقهى وبار الرقص الشرقي "حبيبي أنا". لكن ما يميز هذا المقهى ليس فقط الموسيقى والرقص الشرقي، بل كونه المقهى الأول من نوعه للمثليين العرب في هولندا وربما في أوربا بأكملها.
في الداخل تحمل جدران المقهى قصة الشاب المصري سمير (وهو اسم مستعار) الذي جاء لهولندا قبل خمسة وعشرين عاما يبحث عن نفسه وعن حريته ليجدها في المدينة المعروفة بالانفتاح والتسامح مع المثليين.
جاء سمير إلى هولندا في إجازة عندما كان طالبا في مجال الهندسة الزراعية بمصر. حينها أعجبته الحياة والحريات في هولندا، عاد لمصر لينهي دراسته ومن ثم استقر في هولندا بحثا عن حريته هو أيضا. عشق هولندية فتزوج منها. لكنه في ذلك الوقت لم يكن يدرك أنه مثلي الميول الجنسية.
"لم تكن عندي فكرة أنني مثلي. كنت كأي شاب آخر، حتى أنني تزوجت وبقيت مع زوجتي أكثر من 12 عاما. زوجتي كانت انسانة عظيمة لكني لم استطع أن أواصل حياتي معها لأنني لم أجد نفسي".
يواصل سمير حكايته قائلا:
"عانيت من الحياة الزوجية، كنت أشعر بالنقص في شيء ما. جاءت فكرة المقهى لسبب شخصي لكي أعبر عن نفسي ولكن أيضا لكي أساعد الآخرين لتفادي ما مررت به أنا. فكرت بمكان يمكن أن يجمعنا، ويعطي الشباب الفرصة للتعرف على آخرين يمرون بالتجربة نفسها. في المقهى نستمتع بالموسيقى العربية والرقص والدردشة وإمضاء الوقت مع بعضنا البعض".
► وجدت نفسي
في العام 1998 وعندما كان في الثامنة والثلاثين من العمر قرر سمير الإفصاح عن ميوله الجنسية للملأ وبعد ذلك ببضع سنوات افتتح أول مقهى عربي للمثليين بعد أن حذره الكثيرون من الفكرة.
"لكن ردود الأفعال السلبية كانت أقل مما كنت أقدر"، يقول سمير. افتتاح المقهى وتصالحه مع نفسه كان فصلا جديدا من حياته: "أشعر الآن بالاستقرار والرضا مع نفسي بعد أن صارحت نفسي وتصالحت معها. لا أنظر لنفسي بأنني مثلي أو غير مثلي. أشعر بأنني إنسان لا أنقص شيئاً ولا أزيد شيئاً".
مع ذلك فإن سمير. لا يتطرق للحديث عن عمله وحياته مع عائلته في مصر. "عائلتي تعلم أنني أدير مقهى للمثليين في أمستردام، لكن عندما أكون في إجازة هناك لا نتطرق لهذه الأمور، وهم لم يعترضوا ويستقبلونني كما كانوا من ذي قبل". ورغم نشر عدة وسائل إعلام هولندية تقارير ومقابلات مع صاحب المقهى سمير، إلا أنه لا يرغب في نشر اسمه وصورته على مواقع باللغة العربية.
سمير ليس فقط مالك المقهى، بل أنه يعتبر نفسه أخاً كبيراً للشباب العربي الآخر الذي لا يزال يصارع نفسه في الداخل. يحاول سمير التواصل مع زواره وإعطائهم النصائح والمشورة إذا طلبوا ذلك: "من خبرتي أرى أن الكثير من الشباب يأتون لهنا بأسئلة عن أحوالهم الشخصية. أحاول مساعدتهم أو تحويلهم لشخص مختص".
► مؤسسة حبيبي أنا
بعد سنوات من افتتاح المقهى قرر سمير إنشاء مؤسسة مختصة بمساعدة المثليين العرب في هولندا وتحصل على الخدمات التي تحصل عليها أي مؤسسة أخرى بهولندا.
"تعطي المؤسسة المشورة للاجئين العرب من المثليين الذين يطلبون حق اللجوء لأسباب إنسانية. وهنالك أيضا فئة من المثليين الذي يطردهم أهاليهم من البيت. تقوم المؤسسة بمد يد العون لهؤلاء وتحويلهم للجهات المختصة". كما توفر المؤسسة المعلومات ومنشورات حول كيفية الوقاية من الأمراض الجنسية.
في ليالي عطل الأسبوع يزدحم المقهى العربي الصغير في منطقة لايدسه بلاين المعروفة بالمقاهي والمطاعم بأكثر من 150 شخصا، معظمهم من الشباب والشابات العرب. لكن المقهى يجذب السواح الأمريكان أيضا. وينظم المقهى حفلات خاصة في عيد الفطر وعيد الأضحى. "من خلال هذه الحفلات"، يقول سمير "نشارك بعضنا البعض في الأفراح مثلنا مثل الآخرين تماما".
► المواطن المثالي لعام 2010
نشاط سمير وحماسه من أجل إيجاد مكان للمثليين العرب كان حافزا لمنحه لقب المواطن المثالي لمدينة أمستردام بأكملها لعام 2010. عن أسباب حصوله على هذا اللقب يقول:
"اعتقد أن عملي من أجل المثليين اكسبني هذا اللقب. كما إنني المثلي العربي الأول الذي يخرج للعلن في وسائل الإعلام. البار والجو الجميل الذي خلقته والناس المثليون الذين تصالحوا مع أنفسهم بعد أن وجدوا مكانا يحتضنهم، هذه جميعها أمور ساهمت في حصولي على هذا اللقب. وحصولي عليه يجعلني أشعر أنني أسلك الطريق الصحيح".
ويأسف سمير من استحالة العيش في بلده بالأسلوب الذي يتمتع به في هولندا: "ليس من أحد لا يحب بلده ولا يحب العيش فيها لكن في الوقت الراهن من الصعب أن تعيش هنالك بالحرية والأسلوب التي تفضل العيش فيه. في مصر قد أتعرض للسجن إذا قلت أنني مثلي".
► لست هومو
بعد أربعة أعوام من الكتابة يستعد سمير لنشر كتاب باللغة العربية يناير القادم حول سيرته الذاتية وحكاية إنشاءه مقهى "حبيبي أنا". حول فكرة الكتاب يقول:
" بمجرد دخول الشاب أو الزائر الجديد للمقهى وقبل أن أتعرف عليه يقول بنبرة الدفاع: لست هومو (مثلي)، جئت فقط للاستمتاع بالموسيقى العربية". تحت هذا العنوان (لستُ هومو) بالضبط سوف أنشر قصتي كأول مثلي عربي يتصالح مع نفسه في العلن، وكيف أنشأت مقهى حبيبي أنا".































اخي سمير انا فخور فيك..مشكلة العرب او المسلمين بصفة عافة عندهم (هوموفوبيك)وسبب من الدين والعادات..تلاقي بعض العرب مثقف وتعليم عالي وعندة ميولي مثلي ولاكن يرفض (دنايل)ان يعترف انة قاي.
حسبي الله ونعم الوكيل . فين القدوه لاولادنا واجيالنا المسلمه. وكل المسطلحات المستعمله فيها تفخير وتعظيم لنفسك التصالح مع النفس بمعرفه الله وحده سبحانه وتعالي.كان من الافظل اعلان خروجك من الاسلام قبل الافصاح عن رزيلتك والعياذ بالله. ربنا يلطف بالعباد ."ليس بعد الكفر ذنب"
الله يهديك قال عليه السلام من دل الناس علي خير فله متل اجر صاحبه ومن دل الناس علي شر فله متل صاحبه و انت تدل الناس علي اللواط ياضال يا مضل اتق الله في نفسك والناس اتعرف ان السماء تهتز من هدا وان عقوبتك هي قطع عنقك الله يهديم يامصري والله يكون في عون اهلك واللقب الللي اخدته والله لو يعطوني مليون معه ماباده حبيت ان اسمع ان لقب مسلم ان يكون متالي بخلقه بمساعدته للناس لا بالطريقه الفاحشه هده بطريقه حسنه الله يهديك واعرف ان اخرها قبر
اخي العزيز سمير تحية لك من القلب
اخي سمير ارجوك ارجوك ساعدني لاني في مشكلة كبيرة اريد مساعدة منك لي لكي تخلصني من المحنة التي امر بها نهايتها الموت ارجوك اخي اهتم برسالتي لاني اريد موعد رجوك لكي اشرح لك قصتي علماً اني سوف اتي الى المقهى غداً الاثنين الى امستردام عسى بي ان استطيع الاتكلم معك واذا لم يحالفني الحظ ارجوك ارسل لي رسالة لكي اشرح لك مشكلتي لان الوقت يزاحمني ارجوك اخي تحياتي لك
DEAR SIR
I AM LIBYAN GAY
I AM FACING DIFFCULATE TIME IN LIBYA
I WANT FROM EUROPEAN UNION HELP US TO GET OUR RIGHTS IN LIBYA
PLEASE HELP US OUR LIFE IN DANAGERS
FROM LIBYAN GOVERMENT
OUR CRIME BECUASE WE ARE GAY
PLEASE HELP ME
I AM LIVE IN BENGHAZI
اتق الله يا مريض انا متاكد انك مش شاد بس بتكدب لكي تسافر يا مسكين يا دليل اتق الله في نفسك انك مسلم ياشيخ 1st please learn a good english when you use it pluse what i wanna tell you moron that you have to stop what you doing shame on you etagy allah in you and in your family your not a gay am sure about it but you making it to leave libya dude comon leave libya by other way theres alot of other ways wa alla i die and i kill my self to be or to talk the way you talk your asshole you said your right s whcih right s you talking about ? we should cut your necks moron and insha allah the earth bneath you shaik and the mountens around you crumble and your heart become so weak and your live be along and so much poor ans insha allah allah put you in hell with shataan you moron
علِّق