Radio Netherlands Worldwide

SSO Login

More login possibilities:

Close
  • Facebook
  • Flickr
  • Twitter
  • Google
  • LinkedIn
الصفحة الرئيسية
السبت 25 May  
أور بن دافيد (يمين) ويوفال أورون (يسار)
صورة عبير صراص
Map
Tel Aviv, Israel
Tel Aviv, Israel

شباب اسرائيلي: لا للخدمة العسكرية ولا للدولة اليهودية

تاريخ النشر : 17 May 2010 - 4:40pm | تقرير: عبير صراص (RNW)
مفردات البحث

 تقرير عبير صراص – إذاعة هولندا العالمية / "رفضت الانضمام للجيش الإسرائيلي لأنه بالنسبة لي جيش احتلال. لا أعتبره جيش لحماية مواطني إسرائيل, بل لمواصلة احتلال الفلسطينيين. الاحتلال يفسدنا ويعرض حياتنا للخطر من أجل مجموعة متنفذة من المستوطنين". بهذا التعليق عللت أور بن دافيد (19 عاما) من القدس ويوفال أورون (21) من تل أبيب سبب رفضهما الخدمة في صفوف الجيش الإسرائيلي. قضت أور أربعة شهور في السجون الإسرائيلية كعقاب لرفضها المتكرر للخدمة العسكرية. جاء أور ويوفال إلى هولندا ليقصا حكايتهما للشباب الهولندي والذي يعتقدان أنهم يتفهمون موقفهما أكثر من الأهل في إسرائيل.

► خدمة الزامية
جاء يوفال وأور إلى هولندا مؤخرا تحت رعاية مؤسسة سيفمو وهي لجنة من مؤسسات السلام وحقوق الإنسان الإسرائيلية الناشطة لتعريف الرأي العام الهولندي بالواقع الإسرائيلي الفلسطيني. في هولندا وبلجيكا زار أور ويوفال عددا من المدارس الثانوية لحكاية قصته للشبيبة الهولندية.

يجب على كل شاب وشابة في إسرائيل الخدمة العسكرية الإجبارية لمدة ثلاث سنوات للشباب, وسنتين للشابات, مع بعض الاستثناءات التي تشمل عرب 1948, والمتدينيين اليهود. إلا أنه وحسب إحصائيات نشرتها قوات الجيش فإن عدد الذين يتهربون من الخدمة العسكرية وعدد الإعفاءات الطبية ارتفع في السنوات الأخيرة.

تحضيرا لهذه الفترة المهمة في حياة كل شاب إسرائيلي تتلقى الشبيبة خلال سنوات الثانوية العامة دروسا خاصة لتحضيرهم للمرحلة القادمة بما في ذلك قضاء أسبوع في معسكر للتدريب. ومع أن نسبة قليلة من قوات الجيش تخدم في الوحدات القتالية داخل الأراضي المحتلة إلا أن يوفال يرفض أي مهمة في إطار قوات الجيش حتى ولو كانت ذات طبيعة اجتماعية وداخل إسرائيل:

"حتى لو لم تكن الجندي الذي يخدم في نقاط التفتيش وحتى لو لم تحتك بالفلسطينيين فإنك كجندي لا تزال جزءا من النظام... والجميع اليوم في إسرائيل يشاركون في الاحتلال, ليس الجيش فقط, حتى الحكومة والمحاكم القضائية".

► مجنون
كان المَخرج الوحيد للتنصل من الخدمة العسكرية بالنسبة ليوفال هو أن يعلن عن جنونه لطبيب الجيش الذي أعفاه من الخدمة بعد أن قضى شهرا ونصف في السجن.

"تحتجزك السلطات في المرة الأولى لفترة تتراوح بين أسبوع إلى 28 يوم. يحاولون فيه الضغط عليك وجعلك تفهم معنى أن تكون أسيرا حتى توافق على الانضمام. وفي حالتي عدت للطبيب بعد شهر ونصف في الحجز وقلت له أنني مجنون. الطبيب كان يعرف أنني لست مجنونا لكنه ساعدني في إيجاد ذريعة".

أما قضية الشابة أور بن دافيد فقد كانت أكثر تعقيدا. انضمت أور لمجموعة من الشباب الذين رفضوا الخدمة وأعلنوا عن ذلك في مؤتمر صحفي.

"عندما حان الوقت لكي ألتحق بالجيش ذهبت إلى الموعد المحدد وأعربت عن رفضي للانضمام. عندها تم احتجازي. زارني الكثير من الأشخاص الذين حاولوا مرارا وتكرار شرح أسباب الانضمام للجيش وقالوا لي أن لا خيار لدي و أنني الآن جندية. "

"في المرة الأولى سجنت لمدة أسبوع, والمرة الثانية لمدة 20 يوم.. كلما أخرج من السجن, أحصل على موعد جديد للالتحاق. لكن في كل موعد كنت ارفض من جديد, ويحتجزوني مرة أخرى. أمضيت أربعة شهور بالضبط في السجن".

► خيانة
تقول أور أن قرار رفض الخدمة لم يكن قرارا مفاجئا, بل أنها اتخذته بعد أن زارت الضفة الغربية:

"استغرقني الكثير من الوقت لأصل إلى هذا القرار. بدأت بزيارة إلى الضفة الغربية لأتعرف وأتحدث مع الفلسطينيين, ومع أشخاص رفضوا الخدمة, وأيضا مع جنود خدموا في الجيش. بعد نقاشات كثيرة قررت ألا أكون جزءا من هذا النظام وأن أرفض الخدمة".

لم يرق قرار أرو لعائلتها التي رغم حبهم لها اعتبروا قرارها خيانة لدولة إسرائيل. ولا يستغرب يوفال من ردود الفعل السلبية التي تواجهه في إسرائيل ويقول بأن الفكر العسكري في المجتمع الإسرائيلي وكذلك توجه الرأي العام نحو اليمين حاضر بقوة وأن الأصوات اليمينية المساندة للاحتلال والاستيطان باتت أقوى من أي صوت آخر".
أعداد ضئيلة لا تتجاوز أصابع اليد أحيانا ترفض الخدمة سنويا, مع ذلك فإن عدد المتهربين من الخدمة يفوق ذلك بكثير, حيث تشير تقارير الجيش الإسرائيلي أن نسبة عالية من الشبيبة لا تُنهي الفترة المقررة للخدمة إما لأسباب صحية, أو عائلية و مثل الولادة (للمجندات الإناث) أو الالتحاق بالمدارسة الدينية، أو السفر إلى الخارج.

► دولة عبرية
من السؤال الأخير الذي طرحته على أور ويوفال تبين أن الإحتلال ليس الذريعة الوحيدة لرفضهما الخدمة فهؤلاء الشباب يرفضون فكرة إسرائيل كدولة عبرية في الأصل. يوفال:

"كلنا نتفق أن نرفض الخدمة في صفوف جيش يقوم باحتلال شعب آخر. لكننا أيضا لا نؤمن باسرائيل كدولة عبرية. ستبقى إسرائيل بلدي وسأعيش هناك أنا وأهلي واليهود الآخرين, لكن ليس في ظل دولة عبرية محض.
ما بين النهر والبحر هنالك فلسطينيون واسرائيليون, مسلمون ومسيحيون ويهود, لا بد أن يعيشوا ويتعايشوا معا في دولة ديمقراطية للجميع".

Latest news in this dossier

Most popular news in this dossier

المختفون قسرا في اليمن .. يظهرون على جدرانها

يوديت سبيخل – صنعاء - ربما لم تجلب الانتفاضة في اليمن كل ما كان يأمل به الناس هناك، ولكنها جلبت إلى...
يمنيون جنوبيون بالبرلمان الهولندي

يمنيون جنوبيون بالبرلمان الهولندي

إبراهيم حمودة – إذاعة هولندا العالمية /  بدعوة من البرلمان الهولندي التقت مجموعة من الناشطين...

أبواب العدالة الدولية صارت مشرعة أمام الفلسطينيين

تقرير: لاورين كوميتو – إذاعة هولندا العالمية / بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي...

حرب الغنائم في السودان

إبراهيم حمودة – إذاعة هولندا العالمية / فوجئ السودانيون بتصريح للامين العام للحركة الاسلامية في...

قضايا لم تطرح حسب شباب اليمن

درهم أمين الورافي – صنعاء / حوثي انفصالي سلفي إخواني أنصار الله مؤتمري ناصري بعثي ... مسميات كثيرة...

أحدث البرامج الإذاعية

بث إذاعة هولندا العالمية

Huna Amsterdam (RNW) ‏ على فيس بوك

تقارير بالصورة

موازين المغرب يواجه سهام النقد
اذاعة هولندا العالمية - مع كل انطلاقة لمهرجان موازين في المغرب (24 مايو...
حملة "تمرد" تسعى للاطاحة بشرعية محمد مرسي
اذاعة هولندا العالمية - ينظم مجموعة من الشباب المصري حملة لجمع التواقيع...
اذاعة فيسبوك نافذة لشباب غزة لطرح همومهم
 من غرفة صغيرة في شرق بلدة عبسان القريبة من الحدود مع اسرائيل في خان...