تقرير: روبرت تشيسل- إذاعة هولندا العالمية/ إنها حالة استثنائية في السياسة الهولندية، حزب لا يسمح للنساء بالعضوية الكاملة. لا يسمح الحزب "الإصلاحي" السياسي، وهو حزب مسيحي متشدد، أن تترشح النساء عن الحزب للمقاعد النيابية. كما لا تستطيع المرأة أن تستلم مراكز مهمة داخل الحزب. من المتوقع أن تعلن اليوم الجمعة المحكمة العليا وهي أعلى هيئة قضائية هولندية أن سياسة الحزب المتبعة في ما يخص المرأة غير قانونية. وتشير كلمة "الإصلاحي" في اسم الحزب إلى الكنيسة الإصلاحية المستعادة، وهي من الكنائس التي انشقت عن حركة الإصلاح البروتستانتي، وأطلقت على نفسها تسمية توحي بـ "استعادة الإصلاح".
الرجال يقودون
"أنا أؤيد سياسة الحزب لأنني اعتبر أن الرجال يجب أن يكونوا في الصفوف الأمامية وهم من يجب أن يتسلم زمام الحكم في هولندا. لا أرى ضرورة لأن تسهم المرأة في ذلك."
هذا ما تقوله خيردا فان ميننغن البالغة من العمر 20 عاما. خيردا واحدة من مئات الشبيبة المنضوين في الحزب الإصلاحي السياسي.
ماذا سيفعل هذا الحزب المتشدد دينيا في حال قررت المحكمة العليا إجباره على المساواة بين الرجال والنساء في العضوية الكاملة؟ لا يساور الشك تينيكه مورن إحدى المسؤولين عن الشبيبة في الحزب وتقول: "نحن نتمسك بما يقوله الإنجيل لنا، وما منحنا إياه الرب. هكذا كان الأمر وهكذا سيبقى."
جواب فان مورن واضح وملفت أيضاً، إذ أن المركز التي حازت عليه في الحزب كان بفضل استثناء سمح للنساء باستلام بعض المناصب الثانوية في الحزب.
مشاكسة داخل الحزب
تتساءل عضو الحزب الإصلاحي السياسي رييت خراباين فان بوتن: ما الذي جرى للنساء الشابات المنضويات في الحزب. فان بوتن لم تعد شابة فهي تبلغ من العمر 76 عاما. كافحت لسنوات طوال من أجل تحقيق المساواة بين النساء والرجال داخل الحزب. تعتبر أن العضوية المنقوصة التي تقدم للمرأة غير نافعة: "أجدها أمراً لا يمكن القبول به. ولا أفهم كيف تقبل النساء الشابات هذا الأمر. ليس باستطاعتهن تسلم مركز سياسي، ومن غير المسموح أن تتسلم امرأة رئاسة الحزب. كما لا يتم إرسالها كمندوب إلى الجمعية العمومية."
يعرف عن فان بوتن بأنها مشاكسة داخل الحزب. كانت أول امرأة حصلت على العضوية في الحزب في الثمانينات خلال الفترة التي سادت فيها موجة من التسامح. إلا أنها سرعان ما اكتشفت أن قسما كبيرا من أعضاء الحزب يتجاهلها، خاصة عندما بدأت تطالب بمساواة المرأة بالرجل داخل الحزب. كما كانت ردة فعلها غاضبة عندما اٌقترح عليها أن تذهب وتنضم إلى حزب مسيحي آخر إذا كانت غير راضية عن شروط حزبها. وتقول فان بوتن: "لا يوجد رجل واحد تعرض لمثل هذا الأمر، أن يقال له إذا لم تجد مكانك في هذا الحزب اذهب إلى حزب أخر. عندما يتعلق الأمر بالرجال لا يحصل مثل هذا الشيء. لذلك قاومت هذا الموضوع بشدة وبشكل مستمر."
تعاليم الإنجيل
رئيس الحزب باس فان در فليس متمسك بموقف حزبه من المرأة، ويعتبر أن هذا حق أساسي للحزب أن يتبع تعاليم الإنجيل ويحدد سياسة الحزب استنادا لذلك. ووفقاً لتلك التعاليم لا تستطيع المرأة أن تتسلم مراكز قيادية: "فجأة أحيل الأمر إلى محكمة للبت فيه. محكمة تقول إنها ترى القضية بشكل مختلف، وتتحدث عن قرار صادر عن الأمم المتحدة، أو معاهدة أو ما شابه، وعليك أن تتكيف مع ذلك. إنه تدخل عميق الأثر."
أجمعت معظم النساء اللواتي شاركن في محاضرة لشبيبة الحزب على تأييد الموقف الراهن للحزب.باستثناء شابة واحدة أجابت على سؤالنا حول إمكانية أن تترشح النساء للمقاعد النيابية عن الحزب، لكن قبل أن تجيب نظرت إلى صديقها ثم قالت
"أجدها فكرة جيدة، وفي الإنجيل لا يوجد مانع أن تتسلم المرأة مراكز سياسية،
نعم، لم لا ؟"
وقف صديقها إلى جانبها وهو يهز برأسه بالموافقة على ما تقوله.






























كل عام ونحن قدّيسون
عيد ميلاد جديد وسنة جديدة والصورة نفسها تتكرر، في السنة الماضية ليلة الخميس الدامى فى نجع حمادى بعد قداس عيد الميلاد، مسلحون هاجموا المصلين الأبرياء أثناء خروجهم من كنيسة العذراء، وأمطروهم بالرصاص من بنادق آلية. والأمس أطلّ عام جديد بأنفجار أمام كنيسة القديسَين ماري جرجس والأنبا بطرس للأقباط في الاسكندرية في الساعة الثانية عشرة والنصف من ليلة رأس السنة الميلادية، والذي أودى بحياة 21 شخصاً وأدى الى جرح ما يقارب الثمانين.
هذه هي العيدية التي استحقها مسيحيوا الشرق للسنة الثانية على التوالي . فشكراَ لك أيها القاتل . نعم استحقها هذا المسيحي لأنه أبى الخضوع لأفكار الظلمة متمسكاَ بنور صليبه . وأبى الهروب متمسكاَ بكنيسته وبأرضه .
نكتب اليوم هذا البيان لنقول لك يا سيدي القاتل . لماذا؟؟ فكم جامع حرقه أتباع المسيح؟ كم مسلم قتلنا؟ إعلم جيداَ إن هذا الإعتداء يزيدنا إيماناَ بربنا يسوع المسيح له المجد الذي قال : "ما من تلميذ أعظم من معلّمه" لذا نحن لا نهابك . لا نهاب سلاحك، ولا نهاب عقيدتك، ولا مذهبك، ولا حتى الهك. هنا وجدنا وهنا سنبقى...
وكل عام ونحن قديسوا هذا الشرق
ايها الشرفاء
النقي ايمانكم بلبنان, المتحركة اجسادكم بعنف, المتعطشة قلوبكم لمخاصرة الموت,
لتكن حركتكم هذه,مدرسة تتخرجون منها ابطلا" وقديسين.
وليكن شرفكم انكم تشهدون للحق... لبنان اولا" فلا ايمان لنا بعد الله الا لبنان, ولا واجب علينا الا الدفاع عنه, ولا طموح لنا الا عزته ونصرته, فلترتع روسنا شامخة كجباله, ولتترسخ اجسادنا بترابه كأرزته.
قيل لكم ان وقوف لبنان وحده ضعيف, ووقوفه مع اشقائه وجيرانه قوة,فقال التاريخ ان وقوفه مع ذاته هو القوة, ان الاتكال نغمة سئم الشعب سمعها..., واما الاتكال الحقيقي الذي نريده فهو في محبة لبنان والتضحية في سبيله.
ونتمسك معا" بالمحبة, محبة لبنان واللبنانيين جميعا".
بالصدق لأنه سلاح الحق,بالصراحة لأنها درع الصدق, بالنزاهة لأنها سياج الصراحة.
بالعنفوان لأنه طريق البطولة,والبطولة لأنها عنوان القداسة.
سيروا معنا على دعسات من عانق الموت حبا" بالحياة لم يعانقه الفناء.
من تحدى الزوال, ولد له من رماد اللأجيال بقاء.
من كانت كل حبة من تراب أرضه حكاية مجد, سقاها الفؤاد لانكم ابيتم ان تستوطن الدموع في وطنكم, فقد حملت قوافل الزمن من اجسادكم رماحا" وسيوفا".
لأنكم تبذلون الجهود دفاعا" عن كرامة لبنان والانسان, فقد ملأتم جراح الوطنية, مسكا" وعنبرا".
فما عسانا الا الخشوع امام عظمة وطننا
عشتم وعاش لبنان والحركة
ليحيا لبنان والانسان
كل عام ونحن قدّيسون
عيد ميلاد جديد وسنة جديدة والصورة نفسها تتكرر، في السنة الماضية ليلة الخميس الدامى فى نجع حمادى بعد قداس عيد الميلاد، مسلحون هاجموا المصلين الأبرياء أثناء خروجهم من كنيسة العذراء، وأمطروهم بالرصاص من بنادق آلية. والأمس أطلّ عام جديد بأنفجار أمام كنيسة القديسَين ماري جرجس والأنبا بطرس للأقباط في الاسكندرية في الساعة الثانية عشرة والنصف من ليلة رأس السنة الميلادية، والذي أودى بحياة 21 شخصاً وأدى الى جرح ما يقارب الثمانين.
هذه هي العيدية التي استحقها مسيحيوا الشرق للسنة الثانية على التوالي . فشكراَ لك أيها القاتل . نعم استحقها هذا المسيحي لأنه أبى الخضوع لأفكار الظلمة متمسكاَ بنور صليبه . وأبى الهروب متمسكاَ بكنيسته وبأرضه .
نكتب اليوم هذا البيان لنقول لك يا سيدي القاتل . لماذا؟؟ فكم جامع حرقه أتباع المسيح؟ كم مسلم قتلنا؟ إعلم جيداَ إن هذا الإعتداء يزيدنا إيماناَ بربنا يسوع المسيح له المجد الذي قال : "ما من تلميذ أعظم من معلّمه" لذا نحن لا نهابك . لا نهاب سلاحك، ولا نهاب عقيدتك، ولا مذهبك، ولا حتى الهك. هنا وجدنا وهنا سنبقى...
وكل عام ونحن قديسوا هذا الشرق
هذه ثقافتنا التي جئنا بها الى اوربا التهجم على هذا و ذاك و انتقاد هذا و ذاك لماذا ما فتحنا افواهنا في بلادنا على الجرائم اليومية بحق الانسان و الحرية و الكرامة باسم القيم و غيرها هذه ثقافتنا و لم نملك غيرها فقط نفتح افواهنا لاستجداء اوت كيري و ثم التهجم و الانتقاد
تناضل حركة الوجود المسيحي الحر دفاعا" عن لبنان الفكر والحضارة والتاريخ . وتجسد تطلعات شعبه وتضحيات المنتسبين بفعل ايمان متجذر ومتحدر بانفتاحه على كافة الحضارات والتزامه التعددية والحرية . وتستمر حركة الوجود المسيحي الحر من خلال مؤسسة ديمقراطية ذات رؤية مستقبلية , تواكب التطور وتشكل الاطار والمحفز لكل راغب بالمشاركة في حياة وطنية من ضمن الدستور والقوانين , تحقيقا" لأهداف الحركة. تعمل الحركة على تحقيق الأهداف الأتية: إن حركة الوجود المسيحي الحرّ هي حركة مسيحيّة بحتة، تؤمن بتعاليم الكنيسة وتجاهر بها . وترى أن لبنان هو نعمة منّها الله علينا, فمن واجبنا أنّ نعيش حرّاس لهذا الوطن ... حرّاس شرفاء فنحن نتصرّف كوننا مسيحيين في هذا الشرق... إن هذه الحركة لم تتألف بالصدفة. ونحن نسعى لاعادة تكوين لبنان الحضارة والإيمان ولاعادة بناء هذا أللبنان علينا التصدي ليوضاصات العصر ومنعهم من سرقة الحق من أصحابه وإعطاءّ ما لقيصر لقيصر ...
في ألوقت الذي يتهم به ألمسلمون بالتخلف ومعاداه المراه نجد في معقل الحريه (هولندا) حزبا يمنع ألنساء من ألترشح للبرلمان اليس ذلك غريب بعض ألشيء؟
4xPZi
السيد روبرت تشيسل مقال ممتاز ونرجو منك المزيد من تلك المقالات التي تعرف المهاجر الغير متمكن من معرفة اللغة الهولندية بما هو يحدث من حوله ولذلك نطلب منكم كتابة أسماء الأحزاب أو الوزارات أو .........الخ بالحروف العربية ورمزه باللاتينية حتى يعرف القراء من هو الذي المقصود به واليكم مثال
حزب الإصلاح السياسي (SGP)
وشكرا
الدين الإسلام والمسيحي كرم المراءاة وساوى بينها وبين أخويها الرجل ولكن لكل منهم دور فالرجل له دورة والنساء لهم دور في الحياة ولكن مختلفين وهذا لا يقلل من شأن المراءاة ولا يعرضها لضياع حقوقها القانونية ولكن هو هذا الوضع الصحيح لها و أن هذا الحزب يطبق ما هو صحيح لعقيدته وما هو في مصلحة المراءاة ولكن في عصر العولمة ينظر لكل تلك الأحزاب المسيحية أو الإسلامية التي تريد تطبيق الدين المسيحي والإسلامي بدون تحريف بأنها متطرفة وإرهابية وهذا غير صحيح
إستغربت كثيرا وأنا أقرأ هذا المقال,لم أكنْ أعلم أنه يوجد( طالبان<<شُقر>>)طالبان بلا لِحي طوال,طالبان بلا<<كروشنكوف>>يحملونها ليلا نهار في أيديهم.
في الحقيقة هذه النظرة الدونية مصدرها التعنت والتعصب للجنس الذكري,كما هو الحال بالنسبة لطالبان الغرب وهم في ذلك يتقاسمون النظرة إلى المرأة مع إخوانهم في التوجه طالبان الشرق والوهابيين والتكفيريين.
أما الدين سواء الإسلام أوالمسيحية كرّم المرأة وساوى بينها وبين أخوها الرجل.
إنه حقا عصر الغلو والتطرف,تطرف أسمر في الشرق,وتطرفٌ أشقرٌ في الغرب.
علِّق