تصاعد التوتر بين الصين وعملاق الانترنت غوغل حيث أصدرت بكين تحذيرا لشركة الانترنت التي تشتهر بمحركها للبحث أنه يتعين عليها الالتزام بالقانون الصيني حتى لو ترتب على ذلك انسحابها من السوق الصينية ومغادرة البلاد.
وكانت غوغل قد هددت في يناير الماضي بإغلاق عملياتها في الصين وخاصة موقع غوغل.سي إن بعد أن شهدت حسابات بريدية لغوغل تابعة لمنشقين صينين عمليات قرصنة.
وترفض غوغل حتى الأن ترشيح نتائج البحث كما تطالب السلطات الصينية فحسب صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية توجد احتمالات شبه مؤكدة في مغادرة غوغل للصين.
وتمتلك الصين نظاما واسعا للرقابة على الانترنت كما تفرض حظرا على مواقع مثل فيس بوك ، تويتر و يوتيوب، ويقول إيفان ويليامز أحد المؤسسين لموقع تويتر أنه سيستحيل على الصين مواصلة سياسة الرقابة تلك على المدى البعيد.



















