استمرت احتجاجات عشرات الألاف من المناهضين للحكومة التايلندية في العاصمة بانكوك لليوم الرابع على التوالي فيما تلقى العديد من المحتجين كميات دم حتى يتمكنوا من سكبها عند بوابات مقر رئيس الوزراء الحالي أبهيسيت فيجاجيفا تعبيرا عن احتجاجهم.
وتطالب "القمصان الحمر" التي تدعم رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا باستقالة الحكومة الحالية واجراء انتخابات مبكرة ومن المتوقع أن يفوز مناصرو تاكسين الذين يأتي معظمهم من المناطق الريفية بشمال وشرق البلاد بالانتخابات.
وتم إلغاء جلسة مشتركة لمجلس النواب والشيوخ بعد حضور 80 برلمانيا من أصل 625 حيث فضل العديد منهم التغيب تجنبا لأعمال عنف محتملة قد تصدر من مناصري تاكسين الذين تعهدوا بعدم اللجوء للعنف حيث لم يتم الإبلاغ حتى الأن سوى على حالة عنف واحدة فقط.
وكان نائب رئيس الوزراء سوثيب ثاوجسوبان قد أعلن أن السلطات تلقت تقارير عن وجود خطط لإشعال حرائق أو شن هجمات بالقنابل إلا أن منتقدين وصفوا تلك التصريحات بأنها " محاولة لإشاعة الخوف".
وكان تاكسين الذي يعيش الأن بمنفاه في دبي قد أزيح عن الحكم بواسطة انقلاب عسكري وقع عام 2006.



















