لاهاي – وكالة الأنباء الهولندية/ وصلت المباحثات داخل أحزاب الائتلاف الحكومي في هولندا حول تخفيضات إضافية تقدر بنحو 14 مليار يورو اليوم السبت إلى طريق مسدود، بعد أن غادر خيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية بعد ظهر اليوم مكان المباحثات في قصر ’كاتسهاوس".
وكان المفاوضون من الحزب الليبرالي وحزب الحرية والحزب الديمقراطي المسيحي توصلوا يوم الجمعة بحسابات من دائرة التخطيط المركزي متعلقة بالآثار المترتبة على تدابير التقشف وخاصة في ما يتعلق بالقدرة الشرائية والبطالة. وقد استأنف الفرقاء مفاوضاتهم بعد ظهر اليوم السبت حوالي الساعة الواحدة، ولكن وبعد فترة قصيرة غادر فيلدرز مقر الاجتماع، فيما بقي المفاوضون الآخرون. ويصف مصدر مطلع من الداخل الوضع بـ "المفاجئ" لأن حسابات مركز التخطيط لم تكن سيئة للغاية وآثار التقشف على القوة الشرائية "محدودة"، أما الآثار السيئة على مجموعات معينة فبالإمكان إصلاحها وتداركها.
وأبدت مصادر من الحزب الليبرالي والحزب الديمقراطي المسيحي عن استغرابها ومفاجأتها من خطوة خيرت فيلدرز، بحيث إنه كان قد سبق وأن أبدى موافقته على رزمة الإجراءات المتفاوض عليها. وحول مضمون تلك الإجراءات لم يرد أحد الكشف عنها باستثناء ما هو معروف من أنها تخص بالإضافة إجراءات التقشف استئناف الإصلاحات.
يلف الغموضو الآن كيفية المضي قدما في المفاوضات. وعلى هولندا أن تخفض العجز في الموازنة العامة في عام 2013 الى أقل من الحد الذي حدده الاتحاد الأوروبي والمتمثل في 3 في المئة، و"لكن مع فيلدرز لا شيء مؤكد"، يقول مصدر مطلع. فبعد أسابيع قليلة من الفاوضات سبق لفيلدرز أن غادرة طاولة المفاوضات ، لكن سرعان ما عاد إليها مرة أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين الأحزاب الثلاثة حول إجراءات تقشف جديدة كانت قد بدأت منذ سبعة أسابيع في قصر كاتسهاوس في لاهاي.


























