عمود: حسناء بوعزة * - جرت يوم الأربعاء انتخابات المجالس البلدية التي تتكرر كل أربع سنوات. وشارك حزب الحرية لخيرت فيلدرز في بلديتين: لاهاي وألميرا. النقطة الرئيسية في برنامج حزب الحرية هي حظر ارتداء الحجاب في أماكن العمل الرسمية.
فاز حزب الحرية في لاهاي بالمركز الثاني بعد حزب العمل، وفي ألميرا أصبح الحزب الأكبر. وهذا يعد بالكثير للانتخابات البرلمانية القادمة في التاسع من يونيو.
هلل فيلدرز بعد صدور نتائج الانتخابات؛ حوالي 20% من الناخبين صوّت لصالح حزبه. وغالباً ما يتحدث فيلدرز عن "الشعب الذي اختار". ولكن لا يمكن لفيلدرز التعويل على ذلك، مثل أتباعه: فنسبة 20% من الأصوات لا تمثل "الشعب" كله. إذا صوتت نسبة 20% لصالحه، يعني أن 80% لا تريده. إنه عدد، ولكنه ليس كبيراً.
على رجال السياسة الآخرين الآن أن يحاولوا استعادة ناخبي فيلدرز، وهذا لن يكون سهلاً، لأن مؤيديه متعصبون له جداً. فهم يقبلون كل ما يقوله زعيمهم، ويرون فيه مخلّصاً لهم. وفي الواقع، لا يمكنك الإمساك بهؤلاء الأتباع العميان، لأنهم لا يطالبون على الإطلاق بالمزيد من الأدلة على خططه (كيف سيقوم بترحيل ملايين المسلمين المسالمين؟)، ويبدو أيضاً أنهم لا يهتمون برأيه مثلاً حول أزمة القروض أو مشكلة الازدحام. وهذا يناسبه، لأني لم أسمعه هو أو أحد أعضاء حزبه على الإطلاق يتكلم بموضوعية عن حل مشكلة الازدحام، ما عدا عن طرد جميع المسلمين.
خبط عشواء، مزحة سياسية. مسلية، بالتأكيد، ولكنها مثيرة للقلق بشكل خاص، لأن الناس تريد منح الولاية لشخص لا يحمل حلاً يمكن تنفيذه للمشاكل التي يدعي محاربتها. وكم سيخيب أمل الناس عندما يظهر لهم لاحقاً أنه مثل أي حزب آخر سيقدم التنازلات الكثيرة لإقامة تسويات حتى لا يتبقى أي أثر لمقترحاته، أو إذا ما رفض إقامة تسويات لأنه بالواقع لا يريد الحكم.
سنختبر ذلك. ستشهد الشوارع الكثير من مديري الحملات الانتخابية، ونسمع الكثير من النقاشات، والكلمات الانتخابية. وسيتصيد رجال السياسة كلمات بعضهم البعض ويحاولون تسجيل النقاط، حتى تنعكس نقاط برامجهم في النهاية بشكل مخفف للغاية. وببساطة نسمع التنازلات عند تشكيل الائتلاف الحكومي. وفي هذا الصدد ، لا حاجة للناس للقلق؛ يمكنه قول قدر ما يشاء من المقترحات السخيفة. وطالما أن الأحزاب الأخرى لا تتفق معه عليها، فلا مفعول لها. ولكن هناك يكمن الخطر في نفس الوقت: في الواقع، رجال السياسة هم مثل العاهرات؛ فهم على استعداد لفعل كل شيء للحصول على صوت إضافي أو الوصول إلى السلطة، إلا أنهم لا يبيعون أجسادهم، وإنما مبادئهم ومواقفهم. ويبدو أن خيرت فيلدرز لا يختلف عنهم بشيء.
* حسناء بوعزة (1973) كاتبة وصحفية ومترجمة هولندية من اصل مغربي.





























ممكن اقلويكي؟
تحية للكاتبه والأخوه المشاركين بالنقاش .. عزيزتي الكاتبه . الكثير من المسلمين لم ينجحوا في ترك أنطباع جيد عند الآخر ولكن علينا عدم أطلاق التعميم فالمسلمين في هولندا بعضهم مثقفين تمكنوا من العمل والأندماج وترك أنطباع حسن . أعتقد في كل دوله يعيش فيها مواطنين متنوعي الثقافات خير من ينظم العلاقة بينهم هي القوانين . ولكن أعتقد أن المشكله في هولندا تأخذ توجه آخر واضحة معالمه يصب في أتخاذ مايلزم لطرد المسلمين حتى لو كان الكثير منهم ولد في هولندا ويحمل ثقافتها يُفضل عليه اليوناني أو اليوغسلافي المسيحي من أجل ديموغرافية القاره .. ورغم أن المسلمين في هولندا لاعلاقة لهم بالأسلام من قريب أو بعيد فمنظر السيده المغربيه بجلبابها يثير أزعاجهم وكذلك التركيه والسبب سياسة الأتحاد الأوربي لطرد حتى من ولد في أوربا ولكن أبويه مسلمين وأستبداله بآخرين من دول أخرى دخلت الأتحاد وسببت له مشاكل أقتصاديه ..السبب الرئيسي الآخر هو أقتصادي .
أنه مشروع أكبر من عقليات المسلمين في أوربا تساهم فيه حتى مواقع ألكترونيه من خلال كتاب يدعون ليل نهار الى طرد المسلمين ..موقع الحوار المتمدن أحدها أدخلي عليه لتقرأي كم من السباب يوجهه تبشيريين للمسلمين لا يصدقه العقل يطبلون لطرد المسلمين بأي طريقه ..هنالك قوى في أميركا وأسرائيل تقف وراء هذا التوجه وهذا مايعرفه كل متابع لكم المقالات التي تُنشر والجهات التي تنفق بأسراف على كتاب ومواقع يؤيدون سياسة العنصريه أتجاه المسلم تمهيداً لطرده ..يعني الأمور تسير بأتجاه لا ثقل للمسلمين في تغيره . شكراً لك
شكراً لك يا سيد احمد خيلاني ولردك واسلوبك الجميل .
اقول الان . انا متاسف اذا كان عتابي قاسياً نوعا ما .
فعذرا. وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح والسعادة دائماً .
Mustafa ** Ch. 16-Maart-2010
تحياتي الى السيد مصطفى ، أنا متأسف مرة أخرى باستخدام هذا المثال ( ... ) وارجو المعذرة من الاخ الأخر ، أيضا، وأكرر اسفي لأنه مثال غير لائق، وانا لم أكن متقصد شخصكما الكريمين ، ولكن كنت أعني من كلامي ( بأنه (... ) هو المخلوق الوحيد الذي لا يرى الا الابيض والاسود ، والمقصود من ذلك هو جورج بوش الذي قسم العالم الى خير وشر وبن لادن الذي قسم العالم الى فسطاطين الكفر والايمان ، واتبعت هذا المنهاج بعض وسائل الاعلام المختلفة ) .. اتمنى لك أطيب الأيام والسعادة ووافر الصحة ، أكرر المعذرة
أحمد الكيلاني
الى السيد Kailani
انا اقراء معظم تعليقات الاصدقاء المشاركين و تعليقاتك ايضاً التي تتسم بالاعتدال والتوازن . ولا كن بنسبة الى السيدة حسناء بوعزة *
1- هي ليست قاصرة حتى ترد انت بدل عنها .
2- لم يسئ اليها احد لاانا و لا المشارك الاخر Anonymous ، حتى يفور دمك هكذا بسرعة و تتعصب علينا وتصفنا ونفسك ايظاً بالكلاب عندما تقول :- "( يعني اصبحنا مثل الكلاب لا نرى الا لونين اما الأبيض و أما الأسود يعني لا يجوز لنا أو ان يكون لنا وجهة نظر مختلفة او معتدلة او وسطية .... )"" وبنسبة لي فانا ئؤكد لك اني ارى كل الاشياء بالوانها الطبيعية . و اذا كان لديك انت مشكلة مع الالوان فعالج نفسك رجاء بمراجعة طبيب الوان متخصص وباسرع وقت .
3- انها مجرد ملاحظات و ليس لاغراض الشخصنة بالطبع فانا قصدت الغالبية العظمى من الكتاب والمثقفين العرب والمسلمين الذين يتغاضون عن التعصب المتفشي داخل مجتمعاتنا ومختلف صناعها من شيوخ العنف والتكفير، أو الفاشستين القوميين الذين مازالوا يتلاعبون باصحاب العقول البصيطة ويشحنونهم ضد القوميات والاديان والمذاهب الاخرى ، ويلجؤون الى الانتقائية في مثل هذه الامور، وكل تركيزهم موجه الى الاخرين آي (اعداء الخارجين للامة ) ولايتحرك اقلامهم الا اذا احسوا بان الخطر يقترب منهم او من طائفتهم بشكل خاص .
أعتقد ان السيدة بو عزة تتلقى الملاحظات و هي غير قادرة على الرد عن نفسها لانها هي كاتبة المقال ، و أحببت فقط توضيح الصورة و عدم اجتزائها هكذا كما يصورها البعض ، هي تفسر بحسب ما فهمت ( بان فشل السياسيين في هولندا في علاج مشاكل المجتمع الجوهرية أدى الى ظهور الشخصية الشعبوية للسيد فيلدرز).
ارجو أن يتنبه الجميع لشئ مهم جدا بأن الشخصية الشعبوية : هي لا تنتمي لحزب بل هي الحزب نفسه ( و اذا كانت منتمية لحزب ما تصبح شخصنة الحزب به هو وليس بالحزب الذي ينتمي اليه، يعني يصبح الحزب منتمي له وليس العكس ) ، هذا السر الذي يشكل خطورتها على المجتمع ، فالشخصية الشعبوية غالبا ما تكون محبوبة لدى الجمهور وغالبا ما ينظر اليه بأنه المنقذ للأمة ، وتظهر غالبا في ظل حكومات ضعيفة وفاسدة ، والشخصية الشعبوية هي عبارة عن صورة نمطية لا معنى لها ، تخاطب المزاج العام والعواطف للشعوب ، وليس بمقدورها ايجاد حلول لمشاكل المجتمع ، وغالبا ما تكون مؤذية أكثر مما هي مفيدة للمجتمع ، والبلدان الأكثر شهرة في هذا النوع من الشخصية الشعبوية هي روسيا و أمريكا الجنوبية ، ففي روسيا كما هو معروف لينين البلشفي تحول هو نفسه او اسمه الى أيديولوجيا وكذلك ستالين الديكتاتوري المعبود ، وكذلك هتلر النازي وكذلك موسوليني الفاشي وكذلك عبد الناصر المخابراتي هؤلاء جميعهم سخصيات شعبوية في مجتمعاتهم أدت الى تدمير مجتمعاتهم وتحولت أسمائهم الى أيديولوجيات ، وجميع هذه الشخصيات اضطهدت مجموعة من المجتمع ان على سبيل المثال الطبقي او العنصري او الفئوي او المذهبي أو الديني ...الى اخره ، الظاهرة الوحيدة المفيدة في التاريخ هي الشخصية الشعبوية ( لخوان بيرون ) في الأرجنتين في الثلاثينيات من القرن الماضي ، وبقي في الذاكرة الى يومنا الحاضر ويعتبره امثال شافيز فينزويلا و غيفارا و لولا في البرازيل و غيرهم ... ممن لديهم أحلام في بناء بلادهم في امريكا الجنوبية بأنه المثل الأعلى ، والبيرونية تجسد ثلاث أشياء رئيسية ، التحفيز على القومية ، ومعادة الهيمنة (الامبريالية) ، و تجاوز الصراع الطبقي من خلال ايجاد سبل و تشريعات في استحداث مؤسسات للضمانات الاجتماعية والصحية والشيخوخة للطبقة المحرومة الفقيرة في المجتمع.
السيدة بو عزة لم اجدها مرة واحدة ترحب بنموذج السعودي أو غيره او مشايخ الذين يحرضون على التكفير الناس ، ومعادة العالم ومعادة الشريك في الوطن ، يعني هذا تجني عليها بغير حق ، يعني اذا كان الشخص يناهض فيلدرز فهل هذا يعني بأنه يرحب بالعنف العبثي الذي يقوم به بعض الشباب الطائش من بعض الجاليات ، او اذا كان الانسان يناهض المظالم للدكتاتورية، فهل يعني ان يكون بالضرورة خائن وعميل للأجنبي ، او انه مرحبا بالنموذج الايراني او القاعدة بالحكم ، يعني بطريقة هذا التفكير أصبحنا مثل جورج بوش اذا لم تكن معنا فانت ضدنا ، هذا تفسير خطأ ولا يصدر عن عاقل، يعني هذه مشكلتنا في العالم العربي ( مثلما ما يحدث في لبنان حاليا اما مع او ضد ... اذا كنت ضد التدخل السوري و الايراني في لبنان، اذا فأنت ضد المقاومة والتحرير، وعميل صهيوني امريكي وانت في خندق اسرائيل اذا كنت ضد هذه الحكومات الديكتاتورية في المنطقة ، اذا هذا يعني انت ترحب بالاسلامين بحكم المنطقة ، والحكومات تصفك بالخائن والعميل ، يعني و( هكذا تفسير غير مقبول كما يحدث في الاتجاه المعاكس في الجزيرة اما مع او ضد احد هؤلاء الرجلين ليس امامك خيار أخر ) ، يعني اصبحنا مثل الكلاب لا نرى الا لونين اما الأبيض و أما الأسود يعني لا يجوز لنا أو ان يكون لنا وجهة نظر مختلفة او معتدلة او وسطية .... ارجو ان تكون قد وضحت الصورة مع كل الاسف بأستخدام مثال الكلب ، لانني لم اجد شئ أخر قريب منه كمثال معبر ....
أحمد الكيلاني من المانيا .
"إذا صوتت نسبة 20% لصالحه، يعني أن 80% لا تريده."
من السذاجة بكاتب المقال ان يصل الى هذا الاستنتاج. ان لا تصوت لحزب معين لا يعني بالضرورة انك لا تريده. الكثير من الهولنديين الذين ضاقوا ذرعا بارهاب الشوارع الذي يمارسه الشباب المغربي والتركي والصومالي واللانتيلي قد يوافقون فلدرز الراي في طروحاته لكنهم قد يحبذون التصويت لحزب اخر يجدون فيه الحل الامثل لمشاكل اخرى!
الى الاخت العزيزة الكاتبة حسناء بوعزة *
تحياتي وتقديري
لا اعرف لماذا يعمل الكثير مننا جاهداً وبل اكثر الاحيان يصر على البحث عن اخطاء الاخر والتركيز على لوم و نقد الاخرين و تكبير عيوبهم ويعمل العكس مع المجتمع الذي ينتمي اليه ويهمل معضم عيوبنا واخطائنا وبالكاد او نادراً اذا تحدثوا عن سلبياتنا و اخطائنا و المسيئين او المخطئين في امتنا فانهم يتجنبون الصراحة و يقفزون على الحقائق او يلجؤون الى الانتقائية والكيل بمكياليين ، واقصد بكلامي هنا (الغالبية من الكتاب والمثقفين العرب والمسلمين) .
فبدل تشخيص العلل ومعالجة اخطائنا من الداخل و تحسين صورة ومحتوى خطابنا للاخر ولاصلاح صورتنا امام العالم بعدما تعرض للتشويه من جراء الاقوال والافعال الغير المسؤلة للمتطرفين التكفيرين و جرائم الارهابين الذين اسائوا للاسلام والمسلمين قبل الاخرين هذا اضافة الى ان معضم شرائح مجتماعتنا تأن تحت اعباء الجهل والتخلف .
وانا معك ان هناك البعض من السياسين هنا وليس الكل يمكن ان يُضحوا بمبادئهم ومواقفهم من اجل السلطة . ولاكن الاستهانة بالسيد خيرت فيلدرز او حزبه والتقليل من شانه وشان مؤيديه لا اعتقد انه ليس الا لذر الرماد في العيون ولا تؤثر على شعبيته المتزايدة وصعوده السياسي . وهذا ليس دفاعاً عنه لاني لا اوافق على كل ارائه بطبيعة الحال و لانه ايظاً ليس بحاجة الى دفاعي عنه .
لاكن قول الحقيقة وذكر سلبياتنا رغم مرارتها ومحاولة وضع الحلول لهاهي الحل الانسب لنا و اعتقد ان نضرية الهجوم خير وسيلة للدفاع ليست طريقة ناجحة في مثل هذه الامور . لان نحن فعلا بحاجة الى الاصلاح الداخلي والذاتي لمجتمعاتنا وانفسنا حتى نكون مؤهلين بما فيه الكفاية و كمجتمع متحضر ومتمدن على الاقل لصد الانتقادات التي تاتي من الاخرين .
اقول هذا يا اختي العزيزة وانا اتذكر بمرارة قبل اسبوع او اكثر خرج علينا احد الشيوخ التكفير بفتوى .فتوى جديدة تقول بقتل كل من يسمح بالاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم في السعودية، والتي أصدرها الشيخ عبد الرحمن البراك الأحد 21-2-2010.
(اي قتل كل من يسمح بالاختلاط ) يعني القتل وبكل سهولة وما ادراك ما القتل ولمن؟؟؟. ليس للزاني او السارق او........ الخ . وانما لمجرد السماح لاخته او امه او زوجته بالاختلاط حتى في مجال العمل يعني مجرد السماح للاختلاط . يستحق حسب رايه ليس فقط الغرامة اوالحبس او حتى الضرب . لا . انما القتل وبكل سهولة القتل هوابسط الحلول عند هائؤلاء . والغريب ان هذا الشخص لم يحاكم ولم يتعرض ولو للمسائلة بسيطة رغم انه يدعو لقتل الابرياء صراحة ودون سبب معقول وهو ما دعى الى غضب علماء الأزهر من الفتوى على اعتبار أن الشيخ عبدالرحمن البراك وصل إلى درجة تكفير من يقول إن الاختلاط جائز شرعا وهو ما ينسحب على علماء الأزهر الذين يقولون بجواز الاختلاط ولكن وفق ضوابط وشروط .
والاغرب من كل هذا ان هذه الفتوى او الدعوة الى القتل المجاني مر مرور على الكثير من الكتاب والمثقفين الامة الذين يتجنبون كما يبدو الاقتراب او حتى مجرد الخوض في هذه المواضيع وبل يتركون المواطنين العرب و المسلمين وحدهم في مواجه هذه الضواهر والحالات ويختارون ( الحيادية )
واما هنا فهم متاكدون ان مهاجمة السيد خيرت فيلدرزر او غيره و في عقر دارهم لانها دولة ديموقراطية وتحترم القانون مهما تكن قساوة الهجوم ستمر بسلام ولاشك ولاتشكل نسبة ولو 1% من خطورة انتقاد اقوال شيوخ العنف والتكفير ولو عن بعد الاف الاميال . واخيراً اتمنى ان ياتي اليوم الذي نستطيع ان نمارس حرية التعبير هذا في بلدانا وان يكون الكل امام القانون سواسية .
وشكراُ .
علِّق