Radio Netherlands Worldwide

SSO Login

More login possibilities:

Close
  • Facebook
  • Flickr
  • Twitter
  • Google
  • LinkedIn
الصفحة الرئيسية
السبت 18 May  
Map
Amsterdam, Netherlands
Amsterdam, Netherlands

هولندا ترحب ببعض اللاجئين فقط

تاريخ النشر : 18 March 2012 - 1:06pm | تقرير: Maike Winters (RNW)
مفردات البحث

إعادة التوطين

تم إطلاق برنامج إعادة التوطين من قبل المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة. كل عام يتم اختيار 100 الف لاجىء على اساس احتياجات الحماية. يحصل 80 الف شخص منهم على مكان للعيش فيه في بلد آخر. تلعب هولندا دورا متواضعا من خلال قبولها 500 شخص في السنة. في وقت تأخذ الولايات المتحدة الحصة الاكبر إذ تستقبل 50 الف شخص سنويا. لكن الحاجة لاعادة التوطين هي اكبر من ذلك بكثير. تقدر المفوضية العليا ان هناك حاجة سنوية لاعادة توطين 800 الف شخص منتشرين في جميع انحاء العالم.

تقرير: مايكه فنترز- إذاعة هولندا العالمية/ كنت اخشى ان لا ارى الشمس ابدا، لكن ولحسن الحظ، هي تشرق في بعض الاحيان هنا في هولندا! في منزلها الفارغ من الاثاث في هليفوت سلاوس تروي ماوي تي زاهاو عن ايامها الاولى في هولندا. هي من ميانمار(بورما) وجاءت منذ اسبوع مع زوجها واولادها الثلاثة. اتت بناء على دعوة من الحكومة الهولندية التي تختار سنويا 500 لاجىء وتمنحهم حق الاقامة في هولندا.

هربت ماوي عام 2006 من منطقة تشين في ميانمار الغربية، فرت خوفا من الثأر منها بسبب هروب زوجها في وقت سابق. تركت ماوي وراءها اولادها الثلاثة، وبعد سنتين وبمساعدة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة انضم اولادها اليها.

عندما وصلت ماوي الى الهند علمت ان زوجها قد توفي. تعرفت بعد فترة الى زوجها الحالي، وتأهلت معه والاولاد لاعادة التوطين.


احتياجات الحماية

برنامج إعادة التوطين هو مبادرة من المفوضية العليا للاجئين، حيث تقوم المفوضية باختيار اللاجئين على اساس احتياجاتهم للحماية وكذلك الحاجة الى المساعدة الطبية. تدقق الحكومة الهولندية ما اذا كان بمقدور اللاجئين الذين تم اختيارهم الاندماج في المجتمع الغربي. ويقول رينه براون من المفوضية العليا للاجئين " اذا كانت هناك مؤشرات على ان من تأهلوا لاعادة التوطين عندنا لا يقبلون القيم الغربية، عندها نرفض استقبالهم. على سبيل المثال اختارت المفوضية لنا في احدى المرات اثنين من الرهبان من فيتنام. لكن حقيقة انهما اعتادا على التسول في الشارع للحصول على الطعام، كادت تكون السبب لرفضهما، لكن عدنا وسمحنا لهما بالمجيء. نادرا ما يحدث ان نرفض اشخاصا على اساس انهم قد لا يندمجوا في هولندا".

تستقبل هولندا سنويا نحو 500 لاجىء من خلال برنامج الامم المتحدة "اعادة التوطين". يزور موظفون من دائرة الهجرة والجنسية الاشخاص المرشحين لاعادة توطينهم في هولندا، من اجل تحديد من يحق له الحصول على تصريح إقامة في هولندا ومن لا يحق له المجيء. هناك نحو خمس بعثات سنويا من اجل اختيار 500 لاجىء. هذا العام ستتوجه هذه البعثات الى لبنان والاكوادور وتايلاند وكينيا.


خيبة امل

"عندما سمعت اننا سنذهب الى هولندا اصبت قليلا بخيبة امل" تقول ماوي. تتحدث بصعوبة بسبب شفتها الارنبية والتي اورثتها لاثنين من اطفالها. كانت تأمل بالذهاب الى امريكا او كندا او استراليا. "هناك يسكن الكثير من الاشخاص من ميانمار ونحن لا نعرف احدا هنا في هولندا، التي لم استطع العثور عليها بسهولة على الخريطة!".
اصبحوا اكثر ايجابية عندما علموا المزيد عن وطنهم الجديد. تلقوا لمدة اربعة ايام دروسا في الثقافة الهولندية وسمعوا لاول مرة في حياتهم بعض الكلمات الهولندية. "صباح الخير، مساء الخير، يا لها من لغة غريبة" تقول ماوي مازحة.

قبل اسبوعين وصلوا الى هولندا وتقول ماوي "هبطت الطائرة بنا وسط ضباب كثيف. نحن معتادون جدا على الشمس، هي حياتنا. لكن في هولندا لم يكن هناك من شمس! كيف يمكن ذلك؟ للاسف، لم تجر الامور كما يجب. فور وصولهم نقلت سيارة الاسعاف ابنها المريض الى المستشفى، حيث بقي هناك اربعة ايام. "لم نر حينها الشمس ابدا". لحسن الحظ لحظة مغادرتهم الى منزلهم الجديد في هيليفوتس سلاوس اشرقت الشمس وتقول ماوي ضاحكة" هذا يعني ان هذا المكان جيد لنا، لا يمكن ان يكون عكس ذلك".


منزل فارغ

لكن الضحكات تلاشت كما تروي المتطوعة ياني فان امست عندما فتحت العائلة باب المنزل "لقد كان فارغا، لم يكن هناك من شيء سوى الجدران العارية. لا شيء، لا اثاث ،لا سرير، المطبخ فارغ. كيف يمكن لهم ان يعيشوا فيه؟". ساعدت ياني العائلة البورمية على التعود وطلبت من عائلتها والاصدقاء المساعدة والتبرع بالاثاث. العائلة تملك القليل من المال، إذ يتوجب عليهم اولا تسجيل انفسهم في البلدية. وتقول ياني بتذمر "لا يعرفون الى اين يجب ان يذهبوا ولا فكرة لديهم عن اليورو وقيمته الشرائية. كيف تتوقع اذا ان يعرفوا كم يجب ان يدفعوا".

في حين يجلس افراد العائلة مفتونين بما يشاهدوه على التلفزيون الهولندي، تقوم ماوي بحمل ابنها المريض على ظهرها بواسطة قطعة قماش تقليدية. حان وقت زيارة الطبيب والقيام بدرس تسوق مكثف مع ياني. مع ذلك البسمة لا تغادر وجهها، لان الشمس تشرق في الخارج.

 

Latest news in this dossier

Most popular news in this dossier

لاجئ عراقي .. أوروبا التي تمطر نساء

لاجئ عراقي .. أوروبا التي تمطر نساء

طالب ك إبراهيم – إذاعة هولندا العالمية –  اعتقد عبد الرحمن، أن السويد ستستقبله بالأحضان، وأن...

هولندا: جدل حول "السكن الحلال" يصل البرلمان

 محمد أمزيان – إذاعة هولندا العالمية/ هل أخطئ التقدير حينما أنجز مشروع سكني في أمستردام ملائم...

مغربيات تتقاذفهن الوعود بين الإمارات واسطنبول

اسطنبول- أنس بنضريف - اذاعة هولندا العالمية / "وعدوني بعقد شغل في فندق ولما وصلت الى الامارات عرضوا علي...

عنف الملاعب يسقط قتيلاً في هولندا.. ويحرج الجالية المغربية

 محمد أمزيان – إذاعة هولندا العالمية/ صدمة بكل المقاييس أصابت العالم الرياضي وعموم الناس في هولندا...

جدل هولندي: طالبو اللجوء المشردون مشكلة من؟

إذاعة هولندا العالمية - قبل أسبوعين تم اجلاء نحو 100 من طالبي اللجوء من معسكر مؤقت وغير قانوني من الخيام في...

أحدث البرامج الإذاعية

بث إذاعة هولندا العالمية

Huna Amsterdam (RNW) ‏ على فيس بوك

تقارير بالصورة

اذاعة فيسبوك نافذة لشباب غزة لطرح همومهم
 من غرفة صغيرة في شرق بلدة عبسان القريبة من الحدود مع اسرائيل في خان...
اوركسترا نمساوية تقدم عرضاً موسيقياً بالخضروات
اذاعة هولندا العالمية - احتفالا بمرور مئة عام على انشائها، استضافت سوق سان...
ارابيسك .. جيل جديد من الحركات الطلابية في مصر
اذاعة هولندا العالمية – تأسست جمعية ارابسك بعد ثورة 25 يناير في مصر...