تقرير: ياني سخيبر- إذاعة هولندا العالمية/ يخشى العديد من العراقيين من المستقبل، لان الغزو الامريكي قد احدث زلزالا في العراق والمنطقة. ستبقى ارتدادات هذا الزلزال محسوسة لامد طويل.
" الكثير من المعارك لم تنته بعد" تقول الصحافية الهولندية جوديت نورينك من شمال العراق.
تترأس نورينك مركزا لتدريب الصحافيين في شمال العراق الكردي. " تسير الامور بشكل جيد في الشمال، الاقتصاد ينمو بسرعة هائلة ويسوده الآمان . لكن في بقية البلاد هناك حال من الركود والشلل" كما تقول.
ابواب مشرعة
يتخوف ابراهيم السعدي من راديو دموزي من جولة جديدة من العنف. ان المؤسسات المحلية مازالت ضعيفة جدا حتى تؤمن الحماية للناس من الميليشيات واللاعبيين الاقليميين الذين يسعون لفرض نفوذهم على العراق. " الآن مع انسحاب آخر قوات امريكية فان ابواب العراق مشرعة لمن يريد الدخول. لا شك فيه ان الانسحاب هو انتصار للميليشيات العراقية". بدورها نورينك تعتقد ان الجماعات الشيعية ستسعى لمعرفة من هو الاقوى في البلاد.
" في السابق كان لا يعلم العراقيون من هو الشيعي او السني من بين اصدقائهم" تقول نورينك وتضيف " كان يتم الزواج بينهم واما الآن فقد تغير الوضع. الامريكيون حولوا النظام السياسي برمته الى نظام طائفي وهذا الامر انعكس على المجتمع".
يترافق هذا الامر مع احكام ايران قبضتها على العراق " ان نفوذها كبير جدا. من الناحية الاقتصادية تشاهد الكثير من السيارات الايرانية، لكن التأثير الاكبر ظاهر في السياسة. ينفذ السياسيون الحاليون رغبة ايران في العراق". هذا الامر صحيح يقول المحلل السياسي اسامة الشريف " لقد جعل الغزو الامريكي للبلاد من
ايران لاعبا سياسيا رئيسيا في العراق"
قنابل موقوتة
لكن ليست ايران وحدها من يهدد التوازن في الوضع الهش في العراق. هناك بلدان اخرى مثل قطر والسعودية. ان سياسة الحكومة العراقية المؤيدة لايران ليست محبوبة ابدا في البلدان العربية المجاورة. هناك ايضا، يقول الشريف "المشكلة الكردية، موقف العراق من سوريا والمشكلة النووية...يتصرف الامريكيون كما لو انهم ينسحبون من بلد مستقر وآمن، لكن العراق مليء بقنابل موقوتة محلية وعالمية ويمكن ان تنفجر في اية لحظة".
في الايام القادمة ستتبلور لعبة الصراع الاقليمي " ان نتائج المعركة ستظهر ما اذا كان قد تبقى من نفوذ امريكي في العراق" تقول نورينك. ويعتبر السعدي من راديو دموزي انه " لن يتخلى الامريكيون بسهولة عن العراق. إن الانسحاب واضح للعيان من إخلاء القواعد العسكرية وإجلاء الجنود، لكن نفوذهم السياسي مازال قائما".
بالاضافة الى ذلك هناك وجود فعلي للامريكيين في العراق عن طريق سفارتهم، حيث يعمل 15 الف موظف. " لا يمكن ان يكونوا كلهم دبلوماسيين" تقول الصحافية نورينك " ان الولايات المتحدة ستبقي المجموعات الخطرة تحت المراقبة وسيبقى العراقيون يعتمدون كثيرا على معلومات الاستخبارات
الامريكية".
الربيع العربي
" لقد احدث الغزو الامريكي زلزالا سياسيا في منطقة الخليج" يستخلص المحلل الشريف " كل شيء مترابط ببعضه البعض. عن طريق اسقاط نظام - بغض النظر ما اذا كان هذا الامر جيدا ام لا- ان المنطقة برمتها تتعرض للضغط".
يتوقع الشريف ان يبقى تأثير الحرب في العراق ملموسا في المنطقة لوقت طويل. يواجه العالم العربي بأسره عواقب الغزو الامريكي- بشكل سلبي او ايجابي، بشكل مباشر او غير مباشر. السعدي من جهته يعتقد " انه من دون سقوط صدام حسين لم يكن هناك من ربيع عربي".























لقد انفجرت اليوم الخميس 22 ديسمبر اول قنبلة والله يستر من الجاي
iraakse mensen a u b weg gaan van Holland we hebben geen meer brood voor Julie a u b gaan daar Lekker slapen tot 12 uur middag
niet heer we hebben geen meer uitkering voor u
he hond we slspen hier in nederland en eten brood en drinken water en niet betalen geld voor belasting
julie komen naar irak voor 2003 en drinken oil voor irak met amrica
we heir slapen en eten en drinken en julie betalen geld voor wij 10 jaar en over 10 jaar mschen wij naar werk
هاذه موضوع عراقي داخلي وخاص بحت رجاءا ممنوع دخول الغير عراقيين احنا العراقيين فقط يخصنه الموضوع نتعارك نتساجل نتعاتب اخوة نبقى الخلاف لا يفسد من الود قضيه فرجاءا على غير العراقيين ليدخلون لا احنا مدخلين بشؤونكم ولا انريد تتخلون بشوؤنه
الى بدران ومصطفى
لن أكون طائفي كما قيادات المعارضة العلوج ﻷننا لا نعرف أصولهم الغير عراقية عند أغلبهم ولن أكون عنصرياً وأستيطانياً كما القيادات الكردية العميلة للصهيونيةوالنجاسة التي قدمت على دباباتها ماتسمي نفسها بالمعارضة ولكن سأقول شئ بسيط جداً أولاً يامن تسمي نفسك مصطفى أقول تعلم الكتابة بالعربية وتعلم العربية أولاً أو أرجع الى أصولك الغير عربية وعد الى العراق جنة القرود التي تتشدق بمنجزاتها العظيمة في تدمير العراق وأذلال الشعب وتحطيم الدولة العراقية التي كانت قبل 2003 قلعة السعي للعز والحضارة العربيةالمتسامحة والمتعايشة مع العناصر الأخرى من فئات الشعب الأصلاء .
وبدران كيف يكون الحمقى الذين يسمعون كل الأطراف حتى شهادات الأعداء بحق قياداتنا الحكيمة, كما فعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه قاضي قضاة الخلفاء الراشدين الثلاثة الذين سبقوه والداعم لفترات حكمهم وحكمتهم في تطبيقهم لدين الله وسنة نبيه العظيم, الحمقى يامن تدعي الحكمة في عدم سماع جميع الأطراف للحكم على الأشخاص وخاصة رأي أعدائهم الشرفاء منهم والحمقى, أما من يردد ويؤمن بما يسمعه من الأعلام الغربي مثل الببغاء فهو سيد الحمقى
وأقول الأعداء وأقصد أعداء العراق المتقدم والمتطور والمتعلم والمتحضر والصحي وبشهادات الأمم المتحدة ومنظماتها أعداء العراق الذي كان قبل 2003 هم الذين يقولون عن صدام حسين ما ذكرناه وما كشفوه هم بأنفسهم من تسجيلات أجتماعاته بالقيادات التي كانت حوله ومعرفتهم نزاهته ووطنيته وصدقه لدرجة كتابتهم كتاب عن وطنيته وثبوت عدم عمالته للأمريكان حتى في قمة المساعدات الأمريكية التسليحية للعراق في القادسية الثانية وعن الشهيد صدام حسين رحمه الله كم كان صادقاً مع نفسة وشعبه والعالم وكان كلامهم بالأدلة والتسجيلات الموثقة ثم موضوع حلبجة فنقول أقرأوا هذه الشهادات الدولية الموثقة والعراقية من مقالة على مدونة وجهات نظر للتعلموا من كان أحمق ويصدق الطبول التي كانت تطبل ضد الشهيد الكريم صدام حسين رحمه الله بل كانوا أحمق الحمقى كل مَن صدقهم, وأليكم الشهادات العراقية والدولية عن برائة العراق والجيش العراقي وصدام حسين رحمه الله
http://www.wijhatnadhar.com/2011/09/blog-post_10.html
يا سيدي كنت اتمني ان اكون عراقياً. ولكني عربياً اظن نفسي يحب عروبته واري ان النشاره لا يمكن اعادتها خشب لتُنشر من جديد واللبن الرائب لا يرجع حليباً و رأيك و رأينا في صدام لا يفيد الان ما يفيد الان هو وحدة العراق. وان يبقي علي الاقل علي تلك الحدود و الدوله في انتظار ان يأتي الزمان بنبوخذ نصر جديد لكي يُذل اولاد الافاعي ويعيدهم الي جحورهم العفنه.
الماضي للعِبر وليس لسكب الَعبر.
الى Mustafa ** Ch
ليش ما ترجع للعراق وتبني وطنك وتساعد ابناء جلدتك للنهوض والوقوف في وجه التحديات ؟ مو احسن من هاي القصه الطويله العريضه الي كاتبه جوا؟؟
ارجع البلدك في امس الحاجة الك اليوم
الى Mustafa ** Ch
ليش ما ترجع للعراق وتبني وطنك وتساعد ابناء جلدتك للنهوض والوقوف في وجه التحديات ؟ مو احسن من هاي القصه الطويله العريضه الي كاتبه جوا؟؟
ارجع البلدك في امس الحاجة الك اليوم
قبل اكثر من تسع سنوات وتحديدا في 2003-maart
وعندما بدأت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية زحفها من الحدود الكويتية نحو بغداد كانت عيون وقلوب الملاين من العراقين الشرفاء والخيرين والمتنورين في المنطقة والعالم كانت تترقب الاحداث والاخبار و تمنيات و أمال كبيرة بربيع زاهر وازاحة النظام البعثي الصدامي الذي طغى وتجبّر وتجاوز كل الحدود في الجريمة والضلم والطغيان والاستخفاف بارواح وعقول وحقوق العراقين وكذالك الدول وشعوب المنطقة واصبح خطرا داهما وكأن لسان حال االتحالف الدولي يقول أرى رؤوس أركان الحكم البعثي قد أينعت وحان وقت قطافها وهاكذا اخيرا تلاقت مصالح القوى الكبرى مع مصالح الشعب العراقي واحزاب المعارضة العراقية للتخلص من صدام وزمرته الفاسدة والضالمة وزبانيته المجرمين والمتملقين المعتاشين والمتلاعبين باموال ومصائر والام العراقين ومعانتهم مع الحروب والحصار والجوع والعوزرغم ان صدام وزبانيّتيه الحرامية والقتلة كما كانوا دائما في نعيم ورخاء وليال الملاح ولاكن وكما لكل ضالم وطاغية نهاية فقد سقطت المدن العراقية تلوالاخرى و بسرعة شديدة واصبح رؤوس النظام البعثي العراقي الفاشي في غضون ايام قلائل واولهم صدام فارين ومطلوبين للعدالة في العراق الجديد .
في تلك الايام اي 2003-April خرج العراقيون وفرحوا بالحرية والكرامة و بسقوط وهروب الطاغية وازلامه واسبتشروا خيرا ومعهم كل الخيرين والشرفاء المنطقة والعالم بعهد جديد من الحرية والرخاء والديموقراطية بعد التخلص من حكم البعث الصدامي ونظامه القمعي الفاسد الذي حكم العراق لمدة 40 سنة بالحديد والنار وحاول طوال هذه المدة سواء بالترغيب او بالترهيب , تعريب ومن ثم تبعيث كل المجالات والمؤوسسات الدولة العراقية واولها الامن والجيش , وبل تبعيث المجتمع العراقي ككل والتلاعب والتزوير تاريخ وجوغرافيا وتراث وذاكرة العراق ومحاولة تشويه المجتمع العراقي وثوابتهم وكذالك تعريب واقتطاع المستمر للمناطق الكوردية والشيعية ونفي وتشريد وترحيل العراقين المعارضين لحكم البعث وخصوصا الكورد والشيعة وجلب مستوطنين من عرب سنة عراقين او عرب من مصرين اولبنانين اوفلسطينين اوغيرهم وتوطينهم وتجنيسهم بينما العراقي الاصيل المعارض كان مصيره الموت او النفي .
وارتكاب النظام الصدامي للجرائم لم يتوقف ابدا فقمع من وقتل من العراقين وخصوصا الشيعة والاكراد المعارضين الابدين لضلم وطغيان البعثي الصدامي الملاين وبل ضربهم حتى بالاسلحة المحرمة دوليا والغازات السامة ودمرقراهم واراضيهم بدون رحمة وضاقت مع الايام الاجهزة و الدوائر الحكومة الحكومية وخصوصا الحساسة منها والامتيازات بوجه معضهم العراقين واقتصرت على الطائفة عرب السنة من البعثين وخصوصا من هم من مسقط راس الطاغية في التكريت ومن ثم اهل قريته والحلقة الضيقة من العشيرة و الاقارب .
ويوما بعد اخر تحول العراق الى مزرعة خاصة والبعث الى حزب العائلة حزب الرقص والتصفيق والتملق وتمجيد صدام بعدما ترك الكثيرين من شرفاء البعث صفوف الحزب واختيار الاخرين للصمت و بلد وشعب جاهز للتوريث لابناء صدام في اي وقت يراه هو مناسب .
اذا كان الشعب العراقي صادقا وعفويا في افراحه ولاكن لاسف الشديد لم يكن كذالك في تفائله واحلامه الوردية في المستقبل الزاهر وحكم ديموقراطي لليبرالي وعادل يضمد جراحهم ويعمرالبلد ويكون بمثامة ثورة الارز و الياسمين ولاكن للاسف جائت مُخيبة للامال صحيح ان الولايات المتحدة الامريكية والتحالف الدولي اسقطوا اشرس طاغية ونظام ارعن في المنطقة وخلصوا الشعب العراقي من ضلم وقمع دام اربعين سنة وهذا بحد زاته انجاز تاريخي ويحسب لهم ويُشكرون عليه , رغم انهم لهم بالطبع اجندتهم و دوافعم ونواياهم السياسية
ولاكن اعود واقول
ان الديموقراطية ممارسة حضارية وايمان ومبادئ وكان على العراقيون نسيان ودفن الماضي و جائتهم فرصة سانحة وذهبية للبدء بحياة جديدة وللتخلص من تركة البعث وتقديم المجرمين الحقيقين في النظام البعثي للمحاكمة وانشاء نظام ديموقراطي وطني تعددي وتفعيل كلمة وروح المواطنة والالتفاف حول الوطن وتغليب مصلحته على المصالح الاخرى
ولاكن وللاسف الشديد بما ان الشيعة الذين و طوال تاريخهم كانوا تحت القمع والضلم وأُضّطُهدوا من قبل السُنة طوال 14 قرنا وكانوا قليلي الخبرة بالحكم والسلطة والسياسة , وكذالك كان صوت الهمج الشيعة و الثاراتهم التاريخية طغت على الاصوات المحترمة والرزينة لعقلائهم ومثقفيهم والوطنين منهم فتركوا مُكرهين الساحة للمليشيات الطائفية للشيعة الانتقامين الذين هم عبارة عن نسخة شيعية من منظمة القاعدة الارهابية ولايقلون عنهم او عن ميليشيات البعث المجرمة جهلا وتخلفا ودموية و يرون في كل سني عدوا وكافرا ويجب الاقتصاص منهم وفي الجهة المقابلة كان السُنة العرب الذين كانوا في الحكم طوال 14 قرنا رغم انهم اقلية وكانوا يتحكمون بثروات العراق وموارده ويحكمون قبظتهم على السلطة وتعودوا على الامر والنهي وفجاءً اصبحوا كاليتامى لا سلطة وسلطان فلم يستطيعوا ان يستوعبوا او يتقبلوا الامر الواقع والوضع الجديد , و ان يحكمهم الشيعي حتى لو كان شيعي عربي لاعتبارات كثيرة منها طائفية و الدينية و السياسة بعدما كانوا هم فوق وحاكمين لا محكومين وان كرامتهم لا يقبل ان يحكمهم شيعي او كوردي او غيرهم ممن كانوا مواطنين من درجة الثانية او ثالثة ويضطهدم كما هم كانوا يضطهدونهم في السابق لذالك شرعوا بكل الوسائل الممكنة الشرعية منها والغير شرعية لاسترداد السلطة وباي ثمن ومن ورائهم الكثير من الانظمة السنية العربية والاسلامية الذين ساعدوهم بسيل من الاموال والاسلحة والمعلومات الاستخباراتية والارهابين من القاعدة والضلامين ومجرمي البعث الصدامين منهم او من الفاشين العرب الاخرين
وهاكذا وفّر الكثير من العرب السنة ملاذا آمنا للارهابين الذين لم يتوانوا في ارتكاب اي جريمة واصبح الانسان العراقي في جحيم الارهاب الحقيقي ومحصورا بين ارهاب منظمة القاعدة
والجماعات الضلامية الاخرى وميليشيات البعث الاجرامية من جهة وبين ميليشيات الطائفية الشيعية الانتقامية من جهة اخرى وصارت بفضلهم العراق ملعبا ملتهبا لصراعات ومعارك وتصفية حسابات دموية بين قوى اقليمية ودولية واشعلوها حربا طائفية وحرب شوارع والقتل على الهوية وقتلوا من بعضهم البعض اكثر من اي جهة اخرى وبلغ الحقد الطائفي الدفين حدا بان لجئوا الى اقذر الوسائل للنيل من اللاخر واثبتوا للعالم بان الطائفية في العراق ليست وليدة اليوم والساعة وخصوصا بين الشيعة والعرب السنة و ليست جديدة ابدا بل لها قديمة قدم الطائفتين و لها جذور تاريخية وان الاحقاد والاحتقان الطائفي لم تسقط بالتقادم الزمني بل كانت جذوتها متقدة تحت الرماد رغم مرور مئات السنين وليست لها اي علاقة لا بامريكا ولا بالاستعمار بل هي طائفية دينية مورثة تتناقله الاجيال وتنتضر اي فرصة لاشعالها من الجديد , علما ان العراق ليس استثناء لان نفس الاحتقان ,و المنطق الطائفي هيّة هيّة و موجود في الكثير من الجمهوريات والممالك والامارات الطائفية المتخلفة العربية والاسلامية المجاورة للعراق اوالبعيدة عنها سواء في مغرب ومصر والسودان او باكستان وافغانستان كالعداوات والاحتقان الطائفي بين العربي و والغير عربي او المسلم - المسيحي او الشيعي - السني وغيرها وبعد الانتفاظات الشعبية التي حدثت في تونس وليبيا ومصر وسوريا واليمن والبحرين ضهرت بوادر هذه الطافية رغم محاولات التعتيم الاعلامي المنظم , وكما هو معلوم فان هذا الحرب و الصراع الطائفي ضل مشتعلا في العراق منذ 9 سنوات وراح ضحيتها مئات الالاف من العراقيين واضعاف هذا العدد من الجرحى والمعاقين وخلفت ملاين من الايتام والارامل والمهجرين وفوقها انتجت طبقة سياسة طائفية اكثريتها وفاسدة و طفيلية وامراء حرب وميلشيات طائفية سيطروا على البلاد والمجتمع وثرواتها وزادوها انقساما وطائفية وكرسوها
كامر واقع على حساب الوطنية
ولذالك فان الانسان العراقي محكوم عليه بالبقاء داخل اسوار الطائفة واي محاولة للخروج منها تكون محفوفة بالمخاطر و مكلفة جدا فيكون غريبا ومنبوذا وبدون حماية من القانون او من طوائف المجتمع الاخرى ومهما كان وحدويا و شريفا ووطنيا فهو معرض ربما لتهم عدة منها الخيانة والارهاب والبعثية ....الخ
وهذا طبيعي في العراق لان الطائفية فوق الجميع فيكون المخلص و الغير طائفي شاذا عن القاعدة العريضة من المجتمع ويتيما ومحتقرا وضعيفا وبدون حماية و هدفا سهلا لاي طرف فاما ان يهرب او يعيش في ضل الاضطهاد والاذلال الابدي لامراء الحرب وملوك الطوائف و تابعيهم وفسادهم الذين قسموا كل شيئ في العراق فيما بينهم على اساس التوافق الطائفي طبعا بمباركة الشعب الذي سخر الديموقراطية لخدمة الطائفة واصبحت الطائفية والتوافق الطائفي هو سيد الموقف وهو من اسوء الحلول الممكنة لاي بلد اهلها طائفيون ولايصوتون الا لابن الطائفة مها كان المرشح الاخر ولائه للوطن والمواطن ويفضلون عليه ابن الطائفة حتى لو كان يحترف القتل و اللصوصية والاحتيال بسبب خوفهم المزمن من الاخر وانعدام الثقة اذا لا عجب اذا حكم ملوك الطوائف الشعوب العراقية او غيرها ويتحكم بهم كما يتحكم الراعي بالغنم ويكون كل شيء بيدهم وهم الذين يقررون الحرب او السلام او الفقر الرفاهية ...الخ
ومعلوم ان في التوافق الطائفي يُحول الحق الى لباطل والباطل الى الحق وبسهولة اكراما لعيون الطائفة او بالاصح لرئيس الطائفة
اذا جاء الامريكون الى العراق في 2003 وهاهم رحلوا في 2011 ولاكن بقي العراقيون كما هم طائفيون ومحكون بالطائفة والقبيلة وبل تعمقوا فيها ولم يسفيدوا لا من الامريكان ولا من دروس النظام دكتاتوري الصدامي وحبقتها السوداء بل ابدلوها وببراعة بدكتاتورية الطائفية بامتيازوتتويجها بالمحاصصة الطائفية و ومساومات وصفقات سياسية جعلت من الانتخابات مهزلة عبر من خلالها الكثير من قادة الميلشيات وامرائها الى البرلمان ومنهم من كانوا سباقين في القتال الطائفي و سببا في القتل وتشريد وتهجيرعشرات بل مئات الالاف اصبحوا نواب وزراء ومسؤولين في الحكومة بدل المسائلة وكذالك دخول عشرات الالاف من قوات الصحوات ممن كانوا يوما من الايام من المتعاونين مع ارهاب القاعدة وفلول البعث الى الاجهزة الامنية في الشرطة والجيش يعني للتوازن الطائفي بدل المحاسبة
وبقيت الاوضاع كماهي دائما , رئاسة برلمان للسنة - رئاسة الجمهورية للكورد - ورئاسة الحكومة للشيعة وحكومة طائفية فاسدة استغرق تشكيلها قرابة سنة من الممطلات والمجادلات علما ان الثلاث الوزارات الامنية مازالت شاغرة الى الان لاسباب طائفية بحتة وكذالك ان جلال الطالباني هو بمثابة ممثل للشعب الكوردي في بغداد اكثر منه رئيسا لجمهورية العراق , وان معظم السلطات والخيوط تبقى بيد المالكي والطائفة الشيعية وهذه هي الحقيقة والواقع المر وهو ان العراق كان ومازال طائفيا ولايستطيع لا امريكا ولا اي قوة اخرى تصويب اوضاعها المعقدة لانه وببساطة ان المشكلة تكمن في العراقيين انفسهم لان الطائفيون و ان الطائفيون هم الاكثرية دائما لانهم كانوا ومازلوا الى الان ويبدوا انهم سيضلون هاكذا و الى اجل غير مسمى منهمكين وسباقين لاضطهاد و لتحطيم الاخر وإلتهام الاخر والتأمر والقضاء على الاخر وكل يريد نفسه سيدا والاخرين اتباع والوطن بنسبة اليهم عبارة عن مزرعة والمواطن رعية وطالما بقيت الاوضاع على هذا النحو من السوء والتدهور فان السلام ومن الليبرالية والديموقراطية الحقيقية في العراق ستبقى صعبة ويستحيل ان تحقق على الاقل في المدى القريب
Mustafa - 18 -december - 2011
أليكم مكان مقالة مترجمة لمقالة لكاتب أمريكي شارك في كتابة كتاب يتحدث عن أنطباعاته ورأيه في صدام حسين بعد سماعه لألاف التسجيلات ﻷجتماعات صدام حسين بعد سرقتها من قبل القوات الأمريكية من أرشيف الرئاسة العراقية في 2003 ومقالة أخرى عن تنبؤه بأنهيار الأقتصاد الأمريكي
http://ishtar-enana.blogspot.com/2011/12/1993.html
http://ishtar-enana.blogspot.com/2011/12/blog-post_9444.html
فيا عرب هل تتعضون فأتعضوا ياأولي الألباب, أفلا يتفكرون أصحاب العقول.
" انه من دون سقوط صدام حسين لم يكن هناك من ربيع عربي".
نعم فلولا زوال النظام الوطني الذي كان في العراق بقيادة الشهيد صدام حسين رحمه الله لما تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية وعملائها في المنطقة العربية من تنفيذ والأستمرار في تنفيذ مخططاتها الأستعمارية في المنطقة العربية والأسلامية التي أسموها ظلماً وبهتاناً بالربيع العربي وهي عملية تنظيم جديد وتوزيع أدوار لوجوه عميلة جديدة من عملائها من القيادات الجديدة في الدول العربية.
ﻷن صدام حسين ونظامه الوطني كان أكبر حجر عثرة في طريق السيطرة الأمبريالية والصهيونية الأمريكية والغربية في سعيها للسيطرة على العالم وعلى الأقتصاد العالمي.
ولكن الولايات المتحدة لا تعلم أنها بأعمالها وأستعمارها العسكري في ولدول العالم, وكما قال الشهيد صدام حسين في عام 1993 في أحد أجتماعاته مع القيادة العراقية في حينها والتي كشفت تسجيلاتها مؤخراً وعندنا نسخ منه, قال أن أميركا تدق بيدها مسامير نعشها وخرابها عندما سينهار أقتصادها, ونرى صحة تنبوؤاته في الأربعة أعوام الماضية وماهي إلا بداية الأنهيار الأقتصادي الأمريكي وأن موعدنا الصبح أليس الصبح بقريب؟؟؟
سأل احدهم جحا أيمشي امام النعش ام خلفه فضحك جحا وقال له يا احمق لا تكن محمولاً وامشي كيفما تشاء. وإذا كان صدامك ونحن نصدقك من عِظام المُتنبئين لماذا لم يتنبأ ان اولاد الافاعي دقوا اول مسمار في نعشه حينما زينوا له غزو الكويت و احتلاله؟
هل تعلم من هو احمق الحمقي؟******من لا يتعظ بغيره فات الاوان يا صاح لمثل كلامك.
ان كنت صاحب رأي؟؟؟؟؟ نريده في الحفاظ علي وحدة العراق. وإلا فالسكوت من ذهب.
هوة الاحتلال على مر العصور متى عمرو البلدان التي يحتلوها . ؟هدفهم تخريبها وتدميرها والله يستر من الجاي
طاح حظ الامريكان سلموا العراق الى ايران على طبق من ذهب
علِّق