تقرير: نيكولا شادويك- إذاعة هولندا العالمية/ منذ الثورة الجنسية في ستينيات القرن الماضي يميل الأوربيون للاعتقاد بأن أفكارهم وأراءهم حول الجنس أكثر انفتاحا ورقيا من الأمم "الأقل تطورا" التي لا زالت ترزح في ظلام "القرون الوسطى".
تجولت المخرجة السينمائية الهولندية ساني بيرخمان في كل من الهند والصين وكوبا وأوغندا وأخرجت فيلما يحاول أن يفند هذا الوهم الأوربي: "ذهبنا لتلك الدول لنرى ماذا يمكننا أن نتعلم منهم في ما يخص الجنس، على العكس مما كنا نظن سابقا بأن عليهم ان يتعلموا منا باستمرار" حسب المخرجة بيرخمان.
مستشارة الجنس في أوغندا
في الجزء الرابع من السلسلة الوثائقية التي تسمى "الجانب المشرق من الجنس" Sunny side of sex تلقي بيرخمان نظرة ايجابية على الجنس وتصور مشهدا في مدرسة ابتدائية في أوغندا يتلقى فيها الأطفال درسا حول أهمية استمتاع الطرفين في العلاقة الجنسية فيما ينفجر الأطفال بالضحك في الصف الدراسي المزدحم، لكنهم أيضا يتحدثون عن رؤاهم عن الجنس.
هنالك أيضا مستشارون محترفون يقدمون النصح للنساء حول أفضل الطرق لتحقيق المتعة لأزواجهن في الفراش. تتمدد المستشارة على الفراش وتضع الكاميرا على صدرها وتفعل شيئا لا تظهره الكاميرا لكننا نعرف أنها تشد بيدها الشفرين الداخليين للفرج.
تمرين شد الشفرين هذا أمر معتاد في وسط الفتيات في مناطق وسط وغرب أوغندا ويعتقد الناس انه يزيد من متعة الجنس عندما يتزوجنبغض النظر عما إذا كان بالفعل له هذا الأثر، إلا انه يعتقد أيضاً أن تلك الممارسة تجلب المزيد من المتعة للرجل أيضا. وتقول المستشارة أن المرأة هي المسئولة عن الحفاظ على العلاقة الزوجية الجيدة، والحياة الجنسية النشطة هي أساسها.
كاما سوترا
في الحضارات الهندية القديمة كان الجنس يدرس بالفن والأدب، لكن المشاهد الجنسية البشرية لم تكن بعيدة عن الاذهان فقد كانت حاضرة كنقوش ورسوم على جدران العديد من المعابد. ولا يجب إن ننسى أن كاما سوترا أشهر كتاب في العالم حول الحياة الجنسية للجنس البشري هو نص هندوسي قديم. ضمن مشاهد الفيلم تقوم الكاتبة الهندية سانديا بدعوة عدد من أصدقائها لمنزلها للتحاور حول الجنس حيث تتوسط الطاولة التي يجلسون إليها نسخة كبيرة ملونة من كاما سوترا مفتوحة على صفحة تصف الأوضاع الجنسية المختلفة.
"كاما سوترا هي اكبر وأشهر الصادرات الهندية على الإطلاق" يقول احد أصدقاء الكاتبة ويضيف "القيم الفيكتورية المتزمتة التي انتشرت أبان الاستعمار البريطاني للهند غيرت النظرة الهندية التقليدية للجنس، وجعلتها نظرة محافظة، من المفارقة أننا نتعلم الجنس من جديد من الأوربيين."
ويعرض الفيلم أيضا زيارات بيرخمان المتكررة لشيوخ اليوغا على أمل اكتشاف أسرار اليوغا الجنسي، لكنها تتوصل من جديد إلى أن تحقيق الاستنارة الجنسية عملية طويلة ومعقدة وتستمر طوال الحياة وليست بضع خطوات متتالية يمكن تصويرها وحبسها في شريط سينمائي.
موديلات فوتوشوب
تعيش قبيلة الموسو التي تعتمد النظام الامومي في الأسرة في إقليم يونان الصيني. في هذه القبيلة لا يشترط أن يعيش الشريكان الجنسيان في بيت واحد ويحق لكل منهما ممارسة الجنس مع أي شخص أخر. لكن أفراد القبيلة يترددون ويتلعثمون أمام الكاميرا لأن تزايد سوء الفهم لسلوكهم الجنسي أصبح يجتذب إليهم الكثير من السياحة غير المرغوب فيها. في اللقاءات المصورة للفيلم تصبح كل الأسئلة عن الامور الجنسية الحميمة موضع ضحك وتندر بالنسبة للموسو. "يا لغرابة السؤال" هكذا أجابت امرأة من الموسو عندما سألتها بيرخمان عما إذا كانت تعتبر نفسها جذابة جنسيا. في لقطة قريبة مكبرة لوجهها يمكن ان ترى التجاعيد التي تغطي وجهها وشعرها الاشيب الطويل الذي تجمعه خلف رأسها في ضفيرة واحدة، لم تفكر هذه السيدة طويلا فبل ان تجيب "نعم، انا جذابة بالطبع".
كل النساء اللواتي تحدثن في الفيلم أكدن إنهن راضيات عن أنفسهن وأجسادهن بغض النظر عن الوزن والشكل والحجم والعمر والثقافة، في فيلم أخر اسمه "فوق الجبل" تحدت سانت بيرخمان عن نماذج الجمال الأنثوي الأوربية. شوارع هافانا في كوبا الشيوعية لا تغطيها صور الموديلات المعدلة ببرنامج الصور الشهير فوتوشوب التي تعلن منتجات التجميل. ذهبت المخرجة بيرخمان لصالات الرياضة في هافانا وتحدثت لنساء من مختلف الأحجام والأوزان والأعمار لكن ليس بينهن واحدة تعاني من عقدة من وزنها مثلا "إذا لم يحبني كما أنا .. الباب يفوت جمل" كما تقول كوبية ضاحكة.
هوموفوبيا
لكن ليست كل جوانب الجنس مشرقة في تلك البلدان كما تصورها سلسة الأفلام الوثائقية للمخرجة بيرخمان. قدم مشروع قانون للبرلمان الأوغندي عام 2009 يفرض عقوبة الإعدام على المثليين الجنسيين أثار الرأي العام في العالم كله. تقول بعض النساء الأوغنديات انه حتى وقت قريب لم تكن في لغاتهم المحلية كلمة للمثلية الجنسية. إذا قرر رجل أن يعيش مع رجل آخر كنا نقول "إن الرجل تلبسته روح قرد".
في فيلم بيرخمان يقول ناشط اجتماعي أوغندي إن الخوف المرضي من المثليين الجنسيين جاء لأوغندا مع المبشرين الأنجليكانيين الامريكان. ربما يكون من قبيل المبالغة أن ننسب كل الظاهرة للمبشرين الامريكان لكنهم مسئولون على الأقل جزئيا عن مشاعر العداء العميقة للمثليين في البلاد.
بتجنب موضوعات مثل الزواج القسري، والعنف الجنسي وختان الإناث تعمدت المخرجة ساني بيرخمان أن تعرض الجانب المشرق فقط من الجنس في الثقافات التي يقدمها الفيلم:
"هنالك افلام كثيرة جدا عن الأبحاث حول الايدز، والدعارة والهوموفوبيا .. لكن الإكثار من تسليط الضوء على مشكلات محددة يرسخ الصور النمطية فقط" تقول بيرخمان في حوار مع الإذاعة الهولندية العامة الأولي وتضيف "انأ كنت ابحث عن نماذج يمكننا أن نتعلم منها شيئا جديدا."































لماذا هذه الدعاوي الصريحه الى الدعارة وممارسة الجنس والانحطاط الاخلاقي . ان تشجيع الناس على الانحطاط والانحلال الاخلاقي يؤدي الى قلة الزواج والى قلة الانجاب والى زيادة العلاقات الجنسيه وقصر مدتها وتعددها مع مختلفين والى صعوبة اثارة الرجل والى كثرة الطلاقات والخيانات والعنف المنزلي والمشاكل وبالتالي الى حياة تعيسه والى انقراض النسل والى انتشار الامراض والى انعدام الثقه والى كثير من السلبيات والمأسي . اتحدى بيرخمان ان تستطيع اثارة زوجها ( ان وجد ) وجعله مخلصا لها لا يخونها ابدا متشرفا بها فخورا ان تكون زوجته مدى الحياة واما لاطفاله وان يثق بها اتحداها انت تفعل نصف ذلك كما كن يفعلنه نساء قبل 50 عاما من مسلمات او غيره اللواتي ما تعلمن شيئا كما تعلمت هي ولكنهن حظين بحياة كريمة سعيده مع زوج حنون طيب يعشقها ويحبها فكان ينجب منها اكثر من 10 افراد تربيهن بمفردها سعيدة فرحه .
ان نساء قبل 100 عام مسلمات او غيرهن لم يعلمهن احد عن الجنس سوى ما سمعن من امهاتهن ومع ذلك نجد لكل واحدة منهن زوج حنون محب فالطلاق والمشاكل والخيانات كانت نادره وكذلك العنف المنزلي . ونجدهن وحولهن عدد كبير من الابناء قامت بتربتهن بمفردها بشكل اتحدى ان تستطيعه نساء اليوم مثل بيرخمان . تجد هذه الام وحولها الابناء والاحفاد يحبونها ويجلونها و يلتفون حولها وفخورون بها
ان من الغباء ان يحاول الشخص ان يؤثر في اخر بالشتم والسب . ولكن ليس بغريب فمن ينكر الله تعالى ويدافع عن المومسات والدعارة والشذوذ لا عقل له .
ان القواد يرى جميع الناس قوادين وان السارق يظن جميع الناس مثله سراق وان الشاذ يرى النس شواذا دون دليل ولا بينه .
الى عبدالله الشاذ الذي يسمي نفسه عبدالله المسلم لماذا في كلامك دائما تخالف نفسك انت في كلامك تقول تتكلم كلام عام يعني تعمم على جميع من يعيش في هولندا ما كتبته وانت نفسك الذي تشتم وتسب ولست انا و تصف من تشاء بالانحطاط الاخلاقي و عن صالونات الحلاقة و مواد التجميل وغيرها من ان بيرغمان بوق الشيطان والنساء الغير المسلمات بانهن يستجدين الجنس من الرجال وغيره من الكلام الذي يدل على انك مريض او فيك عيب خلقي يمنعك من ان تكون علاقة صحيحة مع من تشاء من رجال او ربما ممكن النساء و ثم كلامك المليئ بروث البقر و قاذورات بالوعات المجاري امور لا تليق بان تنشر على موقع انترنيت و انت نفسك تهين وتشتم بخصوص الخيانة التي في رايك انها مستفحلة و منتشرة بين الازواج في المجتمعات الاوربية و الغربية التي انت تعيش فيها و لها الفضل عليك و على وجودك على هذا الموقع الذي انا احبه و احترمه لتكتب ما تشاء من شتائم و اهانات للاخرين و ايضا للذين من شاكلتك المريضة و خاصة من الدول العربية و الاسلامية الذين يتهافتون و يدفعون الكثير من الدولارات ليصلوا اليها ليعيشوا فيها كبشر حقيقيين ولكن اعتقد وانا جازم بذلك انك عندما وصلت الى هذه الارض المقدسة ولحد الان لم تستطع ان تعيش كبشر عادي لان جمجمتك مليئة بافكار متعفنة فيها جلبتها معك من موطنك الاصلي و بالنسبة للانحطاط الاخلاقي فانك سبقت الجميع كما انا اشرت سابقا من اهانتك وشتمك و بشان التفسخ العائلي انا استغرب من شخص مريض و شاذ مثلك ان يتكلم بهذا الخصوص انت شاذ و تمارس اللواط مع رجال اخرين و تتكلم عن التفسخ العائلي غريب منك هذا و بخصوص انك تستحي من ان تتطاول او تسب احدا من خلف الكمبيوتر وانه دليل على الخناثة و عدم الرجولة فانك انت الذي سبق الجميع في ذلك ثم هل انت رجل كامل حتى تتكلم عن الرجولة و بخصوص كره الاسلام او اعداء الاسلام اسالك انت هل تحب اليهود او لانصارى او البوذيون او الهندوس و غيرهم من غير المسلمين و تحترمهم من كل قلبك و بدون كذب و بخصوصي انا و كرهي للاسلام فما المشكلة في ذلك فانا واحد من اكثر الكارهين للاسلام ان لم اكن الوحيد الموجود في هولندا طالما المسلمون يكرهون من يشاؤؤن و يحللون قتل من يشاؤؤن و يقطعون رقبة من يشاؤؤن فلما لا انا او غيري هل ما هو حلال للمسلم حرام على غيره اليس ذلك كره و حقد و اهانة و عنصرية و التقليل من اهمية بشر كل ذنبهم ان من خلقهم هو ما يعبده ذلك المسلم ثم لماذا كل هذا السب و الشتم الموجودة في تعليقات اذا كان دينك و تربيتك واخلاقك الاسلامية لا تسمح بذلك برايي و من كل تعليقاتك يبدو كما اسلفت سابقا لديك عوق خلقي في جسمك او عقلك او قد يكون لديك انفصام في الشخصية وعليك ان تجد طبيب اخصائي يعالجك افضل من الجلوس خلف الكمبيوتر ظنا منك بانك سوف تحل عقدتك او تشفي مرضك هذا و عندي سؤال واحد لك هل انت تعمل في مزرعة لتربية البقر او الاغنام لانك تتحدث في تعليقاتك السابقة كثيرا عن روث البقر و اوساخ البالوعات اذا كنت كذلك فانا متاكد من انك مارست الجنس مع الحيوانات و منها بالخصوص الكبيرة كالثيران لانك شاذ ولديك عيب خلقي فانك ستلجا الى مثل هذه الافعال الحيوانية للتنفيس واخراج العقد الموجودة في نفسك المريضة وطبعا هذه الامور منتشرة بشكل واسع في المكان الذي انت اتيت منه و كذلك في البلدان العربية والاسلامية لانها في رايهم هناك حلال وليست حرام وطبعا هي افضل من الزنا مع البشر وان لم تكن كذلك فالافضل لك ان تجد لك رفيقا يمارس معك اللواطة
يا عبدالله المسلم للاسف ارى ان فمك ملي بالقاذورات والاوساخ هل تفطر و تتغدى و تتعشى بها يبدو من عصبيتك وارسالك عدة تعليقات او بالاحرى الصفحة مليئة بتعليقاتك فقط انك فعلا شاذ جنسيا و بالنسبة لقولك بانه لا يوجد مسلم شاذ جنسيا فانك تضحك على نفسك و ابشرك بانهم اكثر مما تتوقع اولهم انت وبعدين لديك الانترنت الم تقرا عن مسلم شاذ او ترى في التلفزيون عن حالات اعدام لشواذ من امثالك في دول اسلامية مثل ايران او افغانستان او السعودية اما هولندا فبوجود الشاذين فيها والاعتراف بهم جعلت الشاذين من امثالك يلجاؤن اليها خوفا من بطش حكوماتهم بهم وكذلك بسبب جو الحرية والتسامح فيها ليس فقط للشاذين من امثالك ولكن الحرية للاجئين السياسيين والحرية للفكر المنفتح والحر الذي يريد ان يعبر وان يبدع وليس للفكر الشاذ والمنغلق الذي يدور ويتمحور على موضوع الحلال والحرام مثل فكرك انت طبعا البلدان العربية والاسلامية لا تتوفر فيها مثل هذه الامور لذلك تجد المئات من هذه الدول يلجاؤن الى الدول الاكثر انفتاحا وتسامحا وتحررا وهي الدول الاوربية والغربية بشكل عام منهم طبعا الشاذين من امثالك لان هذا الجو غير متوفر عندهم نصيحتي لك ان تقرا و تتابع الاخبار لتعرف ماذا يدور في هذا العالم افضل من الانغلاق و التقوقع و النظر للعالم من منظار الحلال و الحرام لكي لا نسمع في يوم من الايام في الاخبار بان شخصا شاذا جنسيا و مسلما ايضا قام بعمل انتحاري ارهابي بسبب يائسه من حياته ما عاذالله
الحمد لله الذي جعل من يعادي الاسلام على هذا المستوى من الانحطاط الاخلاقي . ديدنه فقط السب والشتم والبهتان لمن يعرف ولا يعرف حتى وان لم يره ابدا .
ان امثالك وما يعكسونه من سوء خلق و انحطاط اخلاقي و تفسخ عائلي وانعدام التربيه من اعداء الاسلام لهم اكثر نفعا في نشر الاسلام وتأكيد احقيته من بعض كتاباتنا وذلك بفضل الله تعالى الذي يجعل من سلوك وكلام عدو الاسلام وسيلة لنشر دينه الحق .
فليطلع القراء على هذا المستوى الاخلاقي لأعداء الاسلام . ثم اني لم اذكرك بشيء بل كتبت كلاما عاما فكيف ادركت ان الامر يخصك ويمسك لو لم تكن وجدت كلامي ينطبق عليك تماما ففضحت نفسك وكشفتها دون ان تدري ههههههه ؟
فأحتسب الى الله تعالى الذي هو مطلع عليك ومتمكن منك وامرنا ربنا والزمنا ديننا واخلاقنا وتربيتنا الاسلاميه بعدم السب والشتم و تلفيق الاكاذيب على احد .
ثم اني استحيي من نفسي ان اتطاول على شخص من خلف الكومبيوتر لا يستطيع رد ذلك عن نفسه لأننا نعلم ان التطاول والتجاوز من خلف كومبيوتر وهو في مأمن من المقابل ليس من الرجوله في شيء انما هو قمة الخناثه وليس من الشجاعة في شيء انما هو قمة الجبن . ولعل ربي القادر على كل شيء يأتيني بمن سبني وبهتني امامي فما اصغر الدنيا وعندها فقط سيعلم من الرجل .
الى عبدالله المسلم هل انت شاذ يعني homo
لن يخرج من البالوعه الا قاذورات ولن يُسمعنا الكلب الا نباحا . ليس هناك مسلم شاذ . وان كان هناك شواذ يكتبون هنا هذا لا يعني ان كل من يكتب هنا هو شاذ جنسيا .
ان كان هناك ظاهرا من يدعي الاسلام وهو شاذ جنسيا فهذا الاسلام منه براء . فلا تلزموا الاسلام والمسلمين بما فعل المنافقين او الشيوعيين او العلمانيين الليبراليين في بلاد الاسلام او غيرهم
ماهذا الكذب والهراء في كلامك يا بيرخمان او بوق الشيطان .
غالب النساء للاسف اليوم في اوروبا وامريكا وغيرهما يستجدين الجنس مع الرجل الذي يردن .
او يضطررن لبيع اجسادهن الى رجال لا يغربوهن من اجل حفنه من المال .
او تستغلهن شركات التجميل والازياء والمستحضرات وغيرها بالكشف عن اجسادهن يالرخصها في خداع واجتذاب الزبائن .
تتعرى المراه وتطيل الوقوف احيانا اكثر من ساعة امام المرآة وتنفق جل مالها حتى تكون كما تعتقد جميله بل وتنفق الساعات الطوال في صالات الرياضه او عيادات التجميل او اسواق الملابس وغيرها او صالونات الحلاقه كل هذا من اجل اثارة اعجاب الرجل وليس من مجيب .
الرجل اليوم وهذه حقيقه ينفر و يأنف من كثير من النساء ان تكون زوجة له ان كل غايته الان هو افراغ شهوته فيها لذا يكتفي احيانا بمواقعة لمره واحده او علاقه قد لا تتعدى الاسبوع او الشهر الواحد فيمل منها سريعا ويبحث عن اخرى ويالكثرتهن .
نساء اليوم السافرات والمتبرجات الذين لا يجدن غضاضه من ممارسة الجنس مع كل من يستلطفهن ويبذل كلاما معسولا او مالا ممنوحا من الصعب ان يجدن زوجا يقبل ان يشاركنهن الحياة وان يعتبرهن زوجات له او امهات لاولاده لذا قل الزواج كثيرا وقل الانجاب في تلك الدول فأن كان الزواج فمصير ثلثه او نصفه الطلاق فأن لم يكن الطلاق فالاهمال او المشاكل او الخيانات هي التي تسود او حتى العنف المنزلي كما يسموه ( والذي يزداد في اوروبا ويتخد اشكال متعددة اقسى واخطر من السابق رغم كل القوانين الشديده المفروضه حاليا التي تحاول منعه دون جدوى ) .
ان نساء قبل 100 عام مسلمات او غيرهن لم يعلمهن احد عن الجنس سوى ما سمعن من امهاتهن ومع ذلك نجد لكل واحدة منهن زوج حنون محب فالطلاق والمشاكل والخيانات كانت نادره وكذلك العنف المنزلي . ونجدهن وحولهن عدد كبير من الابناء قامت بتربتهن بمفردها بشكل اتحدى ان تستطيعه نساء اليوم مثل بيرخمان . تجد هذه الام وحولها الابناء والاحفاد يحبونها ويجلونها و يلتفون حولها وفخورون بها .
لم اري ما تدعي في هولندا منذ 23 سنه. بل يمكنني ان اقول ان اغلب البلاد التي يُقال انها محافظه فيها جنس غير شرعي اكثر من هولنا 10 مرات.
لا اريد ان اذكر تلك الدول وكلها من الشرق الاعبط.
رجعت لهواياتك ايها الديك الاعمي فلتهنأ بالروث.
زكيف يرى الاعمى او سيمع الاصم او يعقل من لا عقل له
اسف للاخطاء الطباعيه يبدو ان (عطر) روث البقر , ازاغ النظر , فكان الذي ظهر .
اقول للكاتب اعلاه وكيف يرى الاعمى ويسمع الاصم ويعقل الاحمق . في كل قواميس اللغه بما في ذلك الهولنديه مفرده لمن يحمي ويأوي ويدافع عن المومسات يُدعى القواد ( pimp بالانكليزيه ) ( souteneur بالهولنديه )
الروث لا يصيب الا مخرجه فأن اصابنا شيء منه غسلناه واحتسبنا الى الله عز وجل . ولكن ههههههههه المأساة بمن يحيط به الروث من كل جهة ويمتليء عقله به ولا يدري
علِّق