معدلات وأرقام
معدل الإنجاب
معدل إنجاب الأطفال في انخفاض مستمر. ففي 1950 كان معدل إنجاب المرأة الواحدة 5 أطفال، والمعدل الحالي يبلغ نصف ذلك. في إفريقيا تنجب النسوة ما معدله 7 أطفال، وفي هولندا 1.8 طفلا لكل امرأة.
متوسط العمر المتوقع
في عام 1960 بلغ متوسط عمر الرجل 53 عاما، وفي عام 2010 بلغ متوسط العمر المتوقع 69 عاما.
معدل الأعمار
يبلغ معدل أعمار سكان العالم مجتمعين (7 مليار) 28 عاما، نصفهم دون سن 28 والنصف الآخر فوق سن 28.
"المدن الضخمة"
منذ عام 2008 يزداد عدد سكان المدن عن سكان المناطق الريفية. في عام 2050 يتوقع أن يعيش 7 من كل 10 أشخاص في المناطق الحضرية.
عام 1975 كانت هنالك ثلاثة مدن ضخمة يعيش فيها أكثر من 10 مليون نسمة وهي: نيويورك، طوكيو، ومكسيكو سيتي. أما الآن فعدد "المدن الضخمة" وصل 21 مدينة.
توزيع غير متكافئ
5% من سكان العالم يستخدمون 23% من الطاقة. 13% من سكان العالم ليس لديهم مصادر مياه نظيفة، و38% ليس لديهم مرافق ملائمة للصرف الصحي.
تقرير بيتر هوخهايمسترا - إذاعة هولندا العالمية / "بكل فخر وسعادة نعلن لكم مولد المواطن رقم 7 مليار في العالم. لكن هل هنالك سبب للتهاني والفرحة في هذه المناسبة؟ لا .. فالعالم أصبح مكتظا، يقول بعض المراقبين المتشائمين الذين لا يرون سببا للاحتفال بارتفاع عدد سكان العالم.
ولد المواطن رقم سبعة مليار دقائق قبل منتصف ليلة 31 أكتوبر في الفيليبين وهي الطفلة دانيكا غاماتشو. قبل 12 عاما فقط ولد المواطن رقم 6 مليار وهو حسب تقديرات الأمم المتحدة الطفل عدنان نيفيتش من سارايفو. وفي العام 1987 اختارت الأمم المتحدة الطفل ماتاي غاسبار باعتباره المواطن الرمزي رقم 5 مليار.
في كل معلم جديد يصله عدد سكان الأرض تتصاعد نفس الشكاوى حول نقص المياه والغذاء، ونفاذ الموارد الطبيعية، وارتفاع عدد الكوارث البيئية. سيناريو يوم القيامة هذا رُسم أيضا بالتفصيل في تقرير نشرته مجموعة "نادي روما" عام 1972 تحت عنوان: "حدود النمو".
لكننا لم نصل الحد بعد. كل يوم يولد 200,000 شخص حول العالم. ومن المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 9 مليار بحلول عام 2050 بحسب تقديرات الأمم المتحدة. ويتوقع الخبراء أن ينخفض النمو السكاني بعد ذلك.
الطفل المرغوب
هل كان العالم ينتظر الطفل رقم 7 مليار؟ يقول ادجيدي باكاس المحلل والخبير في سيناريوهات المستقبل: "لا اعتقد ذلك. العالم مكتظ بالناس. وأنا من دعاة تطبيق نظام الطفل الواحد في الصين في جميع أنحاء العالم. ليس هنالك ما يكفي من الوظائف. خذ بعين الاعتبار كل هؤلاء الذين فقدوا عملهم بسبب الكمبيوتر والتكنولوجيا الحديثة. أي نوع من الوظائف يمكنننا أن نوفرها لسبعة مليار نسمة؟"
أما الكاتب ماركو فيشر فينظر للأمر بشكل مختلف ويقول: "أتفهم أن الناس يتخوفون من ارتفاع عدد السكان، لكن في نظري ليس هناك ما يبرر هذا التخوف. علينا النظر للأمور بإيجابية. فعدد سكان الأرض يتصاعد، نعيش سنوات أطول، وعدد اقل من الأطفال يموتون. هذا أمر يبعث بالفرح".
استهلاك
السؤال المهم وفقا للسيدة ماريتا روتييس التي تعمل لصالح منظمة التعاون التنموي اوكسفام نوفيب هو ليس إذا ما كان ارتفاع عدد سكان الأرض مشكلة كبيرة، "بل كيف نتعامل مع ارتفاع العدد؟ كيف نُطعم السكان؟ وكيف نُقسم الموارد بعدالة؟ نحن في الغرب نرمي 30% من طعامنا وهو ما يعادل مجمل ما تنتجه إفريقيا من الأغذية. هنالك خلل هائل إذن.
وفقا لروتييس فإن مليار نسمة يعانون من الجوع. "علينا اتخاذ خطوات كبيرة لضمان الغذاء للجميع في المستقبل. "إذا استثمرت الآن في مد يد العون للنسوة المزارعات اللواتي ينتجن على نطاق الأسرة والمجتمع المحلي فبالإمكان رفع إنتاجهن بنسبة 25%. وبالإضافة لذلك لا بد من التصدي للتغيرات المناخية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية. لماذا لم ننجح حتى الآن؟ لأننا ننظر للمشاكل بمنظار المدى القصير فقط" تقول روتييس.
سياسة الطفل الواحد
يعتبر الكاتب فيشر الحد من النسل طريقة جيدة، لكن دون إكراه. يقول فيشر: "إنه من المخزي أن يصفق الكثيرون لسياسة الطفل الواحد في الصين. في حين أن هذه السياسة تسبب الكثير من الحزن والأسى للبعض. لا يمكن أن تأخذ هذا المنهج على محمل الجد. إرغام الناس على تحديد النسل وسيلة سيئة. أرى أن التوعية وسيلة أفضل، بالإضافة إلى توزيع وسائل منع الحمل".
حول هذا تقول روتييس: " لا يجب إرغام الناس. لكن بإمكانك الحد من النسل عن طريق منح الناس سبلا لتطوير أنفسهم، مثل الحصول على تعليم جيد. النمو السكاني الأكبر يحصل في المناطق الأكثر فقرا في العالم. لذلك علينا التركيز على هذه المناطق. المزيد من الثروة والرفاه الاجتماعي يعني عدد أقل من الأطفال".
الإبداع
يؤمن الكاتب فيشر بالإبداع البشري ولا يتفق مع سيناريوهات "يوم القيامة" ويقول: "ضيق المكان ليس مشكلة. على مساحة فرنسا وإيطاليا فقط يمكن إسكان 15 مليار نسمة في بيوت محاطة بحدائق. توفير الغذاء هو التحدي. لكننا سنجد حلولا مناسبة. الخبراء يعملون على طرق جديدة لإطعام عدد سكان العالم المتنامي. فعلى سبيل المثال البحوث جارية لزراعة المحاصيل من دون ماء، أو بمساحة ضيقة كما هو الحال في المزارع العمودية. الطاقة كذلك ليس مشكلة وعلينا استغلال حرارة الشمس لتوليد الطاقة النظيفة".
"الإنسان مخلوق مبدع" يقول باكاس ويتابع: "لن يكون من المفاجئ أن يكتشف الإنسان عن قريب كوكبا جديدا صالح للعيش بإمكاننا استعماره ونقل بضعة مليارات من الناس للعيش هناك. في السنوات الأخيرة اكتشف العلماء ثمانية كواكب مشابهة للأرض على ما اعتقد، فلما لا؟".






























اعجبتني مقولة ( ضيق المكان ليس مشكلة. على مساحة فرنسا وإيطاليا فقط يمكن إسكان 15 مليار نسمة في بيوت محاطة بحدائق. توفير الغذاء هو التحدي )
انها تماما الرؤيه الاسلاميه ان على الارض يمكن ان يعيش ليس 10 مليارات وانما 1000 مليار نسمه بل واكثر اذا شاء الله تعالى . ان الناس رغم بلوغ تعدادهم ال 7 مليارات نسمة لا زالوا لا يعيشون الا في اقل من 4 بالمئه من مساحة اليابسه على الارض . واليابسه لاتشكل الا اقل من 25 بالمئه من مساحه الارض الكليه .
سأضرب مثلا اوضح تعد مصر مثلا واحده من اكثر الدول كثافة سكانيه في العالم ولكن نسبة الاراضي المأهوله بالسكان الى مساحه مصر سنجدها فقط 5 بالمئه .
التحدي يكمن في اعمار الارض غير المأهوله بالسكان سواء كانت صاله او غير صالحه حاليا للسكن او للزراعه و استغلالها والاكثار من الموارد الغذائيه باستصلاح الاراضي وجعلها زراعيه وبالتالي زياده كمية الغذاء .
كلما زاد الناس زادت القدره على اعمار الارض تلك حكمه الله تعالى . لان الانسان هو العامل الرئيس في ذلك ويليه العلم وليس العكس .
للاسف لأن الاسلام لايحكم اليوم ومعطل في جميع دول العالم ولان العلمانيه هي السائده اليوم نجد تلك المخاوف وذلك التشاؤم الوهمي من الذين لايملكون ايمانا بالله تعالى وبالأخص كبار اثرياء الكرة الارضيه انهم انانيون لا يفكرون الا بأنفسهم ومحافظتهم على رغد العيش رغم ان العالم اليوم بسببهم وبسبب سرقاتهم واستغلالهم خيرات الاخرين فيه من الظلم و التوزيع السيء للغذاء وللعلاج وللثروات ولأدنى سبل العيش المعقول بحيث لو اعطوا ( الاثرياء ) قليلا مما جنوه , سرقة وغيلة لعاش الناس جميعهم في رخاء ونعيم لقد وصل بهم الظلم والكفر الى درجه تولد رغبه ليست خفيه لديهم لتقليل الانجاب انها كارثه انسانيه كبيره لو تم لهم تعميم تجربه الصين تلك التجربه الظالمه المجرمه وما جلبته من مأسي بل قد تصل بهم الوقاحه الى قتل البشر قال الله تعالى في اية كانت لا تُفهم بشكل واضح والان بدأت تنجلي غاياتها ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ) والاملاق لا يعني الفقر فحسب وانما هو الخوف من نقص او انعدام اي ضرورة من ضرورات الحياة .
وذكر الله تعالى في اية اخرى ايضا مجيبا دعاة تقليل النسل بل فرضه ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ) ستؤدي تلك السياسه فرض وتشجيع تقليل النسل الى كوارث كبيرة لعلها بدأت تظهر بشكل جلي في شيخوخه شعوب اوروبا والمصيبه الاكبر ان ذلك في ازدياد . ورغم لجوء اوروبا وامريكا الى التطفل بأختلاق الحروب وتنصيب الظالمين السراق على بلدان الاسلام وغيرها وفتح ابواب اللجوء والهجرة الا ان مشكلتي شيخوخة الشعوب و انقراض النسل وكل ما جرته وتجره من مشاكل وصعوبات مازالت قائمه ( وقد تكون معظم الحروب التي يصطنعها العلمانيون وبالاخص في الدول الاسلاميه , واحده من الحلول السرية التي يسلكها كبار الاثرياء لأنقاص عدد الناس او دفعهم الى الهجرة ) ومع ان هنالك من يدعي ان حكام امريكا وغيرها من الدول الكبرى وراء ظهور بعض الاوبئه والفيروسات والجراثيم التي تسبب امراضا فتاكه مميته او انهم وراء بعض الكوارث التي اخذت تكثر في الاونه الاخيره مثل الزلازل والاعاصير و الجفاف الا ان الامر من الناحيه الاسلاميه يبقى منوطا بقدرة الله تعالى ومشيئته .
ان الداعيين الى الحكم بما انزل الله تعالى من شرع , المؤمنين من المسلمين هم الان العقبه البشريه الرئيسه بوجه كبار الاثرياء المهيمنين على العالم وهم التهديد البشري الوحيد لأولئك في استمرار بسط نفوذهم على الناس واستعبادهم لبني ادم . بل هم بارقة الامل البشريه الوحيده التي جعلها الله تعالى مسبب الاسباب بعد قدرة الله تعالى المباشرة وتدبيره في خلقه وحكمته من تمكن الباطل حينا من الزمان .
لذلك نرى الحرب غير المعلنه الشرسه والقذره التي انتجت كل هذا التخلف والتشتت والجهل والبطاله من تنصيب للعملاء الخدم المنافقين والعلمانيين وما عاثوا من فساد وظلم وسرقه وتقسيم للبلاد واحتلال مباشر وغزو ثقافي وفكري وتشويه للاسلام في العالم لمنع البشر من معرفته وبالتالي اعتناقه لأن تطبيقه هو وليس ما لم ينزل به الله من سلطان هو الذي يقوض هيمنتهم واستعبادهم للناس .
علِّق