Radio Netherlands Worldwide

SSO Login

More login possibilities:

Close
  • Facebook
  • Flickr
  • Twitter
  • Google
  • LinkedIn
الصفحة الرئيسية
الجمعة 25 May RNW - NEWS, ANALYSIS AND BACKGROUND IN 10 LANGUAGES, WORLDWIDE 24 HOURS A DAY, ON RADIO, TELEVISION AND THE INTERNET.
صورة اذاعة هولندا العالمية
Map
Baghdad, Iraq
Baghdad, Iraq

مجزرة عرس الدجيل الرهيبة... هل حدثت فعلاً؟

تاريخ النشر : 26 July 2011 - 5:07pm | تقرير: إذاعة هولندا العالمية (RNW)
مفردات البحث

جريمة الدجيل- التاجي حسب الاعترافات:

في حزيران (يونيو) 2006 كانت هناك زفة عرس (موكب) من عشر سيارات قادمة من بلدة الدجيل باتجاه منطقة التاجي. قامت المجموعة التي يرأسها ابراهيم نجم الجبوري أولاً بزرع عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي، وبعد تفجيرها قامت القوات الأمريكية بقطع الطريق. مما اضطر موكب العرس لاتخاذ طريق فرعي عبر الأرياف. وهناك، كانت المجموعة بالانتظار وقد ارتدى أفرادها المسلحون ملابس الجيش. قامت المجموعة باختطاف جميع من في السيارات وعددهم سبعون شخصاً من بينهم أطفال ونساء ورجال. تم اقتيادهم أولاً إلى منزل الشيخ محجوب، شيخ عشيرة الفلاحات. تم فصل الأطفال والمساء والرجال عن بعضهم. قامت المجموعة أولا بقتل الرجال بالرصاص وإلقاء جثثهم في نهر دجلة. ثم رموا الأطفال في النهر بعد ربطهم بأحجار ثقيلة. النساء تم اغتصابهن "واحدة تلو الأخرى" من قبل أفراد المجموعة. ثم قتلن ورميت جثثهن في النهر. بعد ذلك (مباشرة، أو بعد ثمانية أيام؟) تم نقل العروس والعريس إلى مسجد مجاور لمنزل الشيخ، ويشرف عليه إمام مصري الجنسية من أعضاء التنظيم المسلح، اسمه أبو ذيبة. أفتى هذا الإمام باغتصاب العروس وقتل الاثنين. وتناوب ثمانية رجال على اغتصاب العروس في سرداب تابع للمسجد. ثم تم اقتيادهما إلى شاطئ النهر حيث قـُتل العريس رميا بالرصاص. أما العروس فقام اثنان من أفراد المجموعة بقطع ثدييها وتركها تنزف حتى الموت، ثم رمي العريسان في النهر.

 

الدجيل والتاجي

تقع مدينة الدجيل التي تسكنها غالبية شيعية على مسافة 65 كم شمال العاصمة بغداد، وتتبع إدارياً إلى محافظة صلاح الدين ومركزها تكريت. الدجيل محاطة بالمناطق ذات الغالبية السنية، وكانت بعض هذه المناطق في عام 2006 شبه ساقطة بايدي الجماعات السنية المسلحة المتطرفة. وقد تعرض أهالي الدجيل للكثير من عمليات الاختطاف والقتل خاصة في الطريق الذي يربط بين مدينتهم والعاصمة بغداد. يـُذكر أن الدكتاتور العراقي السابق، صدام حسين، قد أعدم بعد إدانته بارتكاب جريمة ضد الإنسانية في القضية التي عرفت باسم قضية الدجيل، حيث قـُتل 148 شخصاً من أبناء البلدة، انتقاماً من تعرض موكب صدام حسين لمحاولة اغتيال فاشلة في البساتين التابعة للبلدة عام 1982.

بلدة التاجي تقع على بعد 30 كم شمال بغداد، على الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة بشمال البلاد. وتوجد قربها قاعدة عسكرية يشرف عليها الأمريكان، وتحيط بها مناطق ريفية تسكنها عشائر عربية سنية. شهدت المناطق الريفية المحيطة بالتاجي الكثير من الجرائم الطائفية في عام 2006، أشهرها اختطاف حافلة لنقل العمال تابعة لمصنع حكومي كان على متنها أربعون عاملاً. وقد قتلوا جميعاً.
 

باختصار:

- لم يسمع أحد على الإطلاق بهذه الجريمة الرهيبة رغم مرور خمس سنوات عليها، بمن في ذلك من كانت مهمتهم جمع المعلومات حول الإرهاب.
- شخصيات مهمة من بلدة الدجيل تنكر علمها بالجريمة.
- لم يظهر حتى الآن شخص يعرف الضحايا من قريب أو بعيد.
- رئيس المحكمة يعترف بعدم وجود تحقيق قضائي ولا مدعين من أهالي الضحايا.
- الإعلام الرسمي وشيه الرسمي يعرض أشرطة فيديو لجرائم أخرى، وعوائل ضحايا لجرائم أخرى ويوحي بشكل غير مباشر بأنها تخص جريمة "عرس الدجيل".
- الاعترافات مليئة بالتناقضات.
 

روابط:

- الاعترافات الأولى للمتهمين:
http://www.youtube.com/watch?v=bvs8cXzqO40&feature=related
- زيارة إلى موقع الحادث
http://www.youtube.com/watch?v=SyyauOaaiqk&feature=related

- عوائل ضحايا سقطوا في جرائم أخرى تم تقديمهم في إطار "جريمة العرس":
- http://www.youtube.com/watch?v=HcgoffIppgY
- برنامج موسع بثته قناة العراقية الرسمية:
http://www.youtube.com/watch?v=5u9Ct2Q_20U&feature=related
 

 اتصلت إذاعة هولندا العالمية بمكتب اللواء قاسم عطا طلباً لتوضيح بعض النقاط الغامضة، وقد طلب مدير المكتب إرسال الأسئلة بالبريد الالكتروني. أرسلت الإذاعة أسئلة مختصرة وانتظرت أكثر من عشرة ايام دون أن تتلقى رداً.

تحقيق: إذاعة هولندا العالمية- في السابع والعشرين من شهر أيار (مايو) الماضي عرضت قيادة عمليات بغداد على التلفزيون العراقي الرسمي اعترافات لمتهمين في جريمة قتل جماعي، راح ضحيتها سبعون شخصاً كانوا يشاركون في زفة عرس. وفي السادس عشر من حزيران (يونيو)، اي بعد ثلاثة أسابيع فقط، حكمت المحكمة بالإعدام، على خمسة عشر من المتهمين. أثارت الأحكام السريعة استياء منظمات مثل منظمة العفو الدولية التي اعتبرت المحاكمة بعيدة عن المقاييس الدولية.

 

لكن الأكثر إثارة للانتباه هو عدم ظهور أي دليل مادي على حدوث الجريمة، ما عدا اعترافات المتهمين. ظهرت القضية فجأة، حيث لم يسمع أحد بحدوثها، وهي التي يفترض أن تكون قد حصلت قبل خمس سنوات. والأكثر إثارة هو أنه حتى الآن لم يظهر أي شخص يعرف الضحايا من قريب أو بعيد. هذا الغموض وكذلك التناقضات التي حوتها الاعترافات المتلفزة أثارت شكوكا قوية حول ما إذا كانت هذه الجريمة قد حدثت بالفعل.

  

جريمة فظيعة
الجريمة كما وردت في الاعترافات بمنتهى الفظاعة. وبالرغم من أن العراق شهد في السنوات الماضية فظاعات كثيرة لكن لا شيء يشبه هذه الجريمة في بشاعتها: زفة عرس يتم اختطافها وقتل جميع الأفراد فيها واغتصاب النساء بشكل جماعي وإلقاء الأطفال في النهر أحياء بعد ربط أثقال بأجسامهم، واغتصاب العروس أمام عريسها، ثم قتله أمامها ثم قطع ثدييها لتنزف حد الموت، وكل هذا يحدث في مضيف عشائري أولاً ثم في مسجد. التفسير الوحيد الذي ذكرته وسائل الإعلام الرسمية العراقية لهذه الجريمة الفظيعة هو أن العرس كان مختلطاً طائفيا (شيعي- سني) في ذروة العنف الطائفي، مما دفع المجموعة الإرهابية السنية لمعاقبة الأسرتين بهذه القسوة.

الإعلام العراقي انشغل بالقضية خلال الأسابيع التي أعقبت الإعلان عنها. لكن الاهتمام انصب أكثر على ردود الفعل السياسية على الجريمة، ومحاولات توظيفها في الصراعات السياسية بين الكتل والأحزاب. ولم تـُبذل جهود حقيقية لمساءلة الرواية الرسمية أو عرضها على خبراء. أما وسائل الإعلام الأجنبية فقابلت القصة بشيء من التجاهل حتى الآن.

  

أهالي الدجيل: لم نسمع باختفاء زفة عرس
حاولت إذاعة هولندا العالمية العثور على أي خيط يوصل إلى أي من أهالي الضحايا، دون جدوى. كان الاتصال الأول بأحد المصادر الموثوقة التي تتعامل معها إذاعة هولندا العالمية، وهو شخص ينحدر من بلدة الدجيل التي يـُفترض أن ضحايا الجريمة منها. أفادنا هذا المصدر بأنه لم يسبق له أن سمع بحادثة مثل هذه، ولم يسمع يوما عن اختفاء زفة عرس كاملة، كما إن إخوته وأبناء عمومته الساكنين في بلدة الدجيل أخبروه بأنهم لم يسمعوا بذلك.

 

وبطلب من إذاعة هولندا العالمية اتصل هذا المصدر بشخصيات عشائرية، وأخرى تعمل في السلطات المحلية في بلدة الدجيل، وكان الجواب: "لم نسمع في السابق عن اختفاء زفة عرس، ولا نعرف حتى الآن من هم الضحايا، ولم يتقدم أحد ببلاغ للشرطة عن اختفاء زفة عرس." لكن هؤلاء الشخصيات التي اتصل بهم، وجميعهم شخصيات بارزة اجتماعيا في البلدة ومحيطها، شددوا على ضرورة عدم الكشف عن هوياتهم، بسبب "الحساسية السياسية للموضوع" حسب تعبيرهم.

 

 

ضابط استخبارات سابق: لم نسمع بالجريمة
المصدر الثاني الذي اتصلنا به، لم يمانع في ذكر اسمه. موفق العايش، عمل ضابط استخبارات مع القوات الأمريكية في الفترة من 2004 حتى أوائل 2010، قبل أن يغادر البلاد حيث يقيم حالياً في الولايات المتحدة. وكان مجال عمله يشمل شمال بغداد، حيث يفترض أن الجريمة قد حصلت. نفى العايش أن يكون قد سمع بهذه الحادثة، وكتب في أجوبة أرسلها للإذاعة بالبريد الالكتروني:
"أنا لا استبعد قيام جماعات القاعدة بقتل الأطفال والنساء فهذا ديدنهم ويرتكبون جرائم العن من هذه الجريمة ولكن جريمة بهذا الحجم وهذه الكمية والبشاعة كان ولابد أن تنتشر بسرعة بين الناس العاديين فكيف لم ترد لنا تقارير عن حدوثها ونحن جهة مهمتها جمع المعلومات ومعالجتها ؟؟؟؟ انا هنا لا انفي حدوثها ولا اؤكد حصولها ولكن هناك الكثير من علامات الاستفهام عليها كيف ومتى ولماذا هذه الجريمة بقيت في سر الكتمان لغاية 2011 ولماذا أهالي الضحايا صمتوا كل هذا الوقت؟؟؟؟"

 

 

لا أحد من عوائل الضحايا
روى المتهمون في اعترافاتهم المتلفزة تفاصيل جريمتين ارتكبوهما عام 2006. الأولى تتعلق باختطاف وقتل مجموعة قادمة بسيارة من مدينة الصدر لشراء قناني الغاز من معمل الغاز في بلدة التاجي، ثم اختطاف وقتل مجموعة جاءت تبحث عن المجموعة الأولى. والجريمة الثانية هي اختطاف وقتل جميع المشاركين في موكب عرس قادم من بلدة الدجيل الشيعية الواقعة إلى الشمال من التاجي. في أول لقاء تلفزيوني للناطق الأمني اللواء قاسم عطا حول الجريمتين، أشار إلى أن السلطات الأمنية استدعت عوائل ضحايا الجريمة الأولى (جريمة معمل الغاز)، وقد تعاونوا في التحقيق. وفي اللقاء نفسه وجـّه السيد عطا عبر التلفزيون، نداءً إلى ذوي ضحايا عرس الدجيل للاتصال بالأجهزة الأمنية، مما يعني أنه حتى تلك اللحظة، ورغم اكتمال التحقيقات وبث الاعترافات، لم يكن هناك تحديد لهوية عوائل الضحايا، ولا اتصال بهم.

 

 

في الايام التالية، عرض التلفزيون العراقي الرسمي، وقنوات تلفزيونية أخرى، مؤيدة للحكومة، مجموعة من الأسر المنحدرة من منطقة الدجيل، والتي فقدت أفراداً منها في أعمال إرهابية في السنوات الماضية. وبالرغم من أن هؤلاء قـُدموا في إطار برامج تتحدث عن جريمة العرس، إلا أن أحاديثهم تكشف بوضوح أنهم جميعاً فقدوا أفراد عوائلهم في حوادث أخرى، ولم يكونوا مشاركين في زفة عرس. بالرغم من أن القنوات التلفزيونية كانت تشير في العنوان المكتوب والمرافق لتلك اللقاءات إلى "ضحايا مجزرة عرس الدجيل".

 

 

أشرطة فيديو.. لجريمة أخرى
عرض التلفزيون العراقي الرسمي، وقنوات أخرى، لاحقاً مشاهد فيديو تصور مجموعة مسلحة تقتاد أشخاصا مختطفين في مكان ريفي، وأخرى تظهر عملية إعدام بإطلاق الرصاص على رجال موثقين على شاطئ النهر، وأخرى تظهر استجواب رجال مختطفين من قبل مسلحين ملثمين. قدم التلفزيون العراقي الرسمي هذه المشاهد أثناء مقابلة أجراها مع المتهم الرئيسي في القضية، فراس الجبوري، بما يوحي بأن هذه المشاهد هي للجريمة ذاتها. لكن المشاهد تختلف كثيراً عن الرواية الرسمية للجريمة. على سبيل المثال، يؤكد المتهم فراس بوضوح أنهم لم ينزلوا الضحايا من سياراتهم، ثم يظهر مشهد فيديو من دقيقتين، مع عنوان مرافق هو: "السيطرة (نقطة التفتيش) الوهمية التي قام بنصبها الإرهابيون"، ولا تظهر في المشهد أية سيارة، بل نرى رهائن موثقين على الأرض. وتحمل مشاهد الفيديو تاريخ التصوير، وهو 14-10-2006، بينما يـُفترض أن جريمة العرس قد حدثت في شهر حزيران (يونيو)، حسب الرواية الرسمية. ولم يذكر التلفزيون الرسمي بوضوح، ما إذا كانت هذه المشاهد تخص الجريمة ذاتها أم جرائم غيرها ارتكبها الأشخاص أنفسهم.

وسائل إعلام أخرى، مثل قناة الحرة- عراق، الأمريكية الناطقة بالعربية، عرضت مشاهد من الفيديو ذاته، ولكن باعتباره يصور جرائم أخرى، وقد عـُثر عليه في منزل أحد المتهمين.

 

 

زيارة برلمانية تنتهي بعراك بالأيدي
في الأول من تموز (يوليو) الجاري وبعد مرور أكثر من شهر على الإعلان عن الجريمة، توجه وفد برلماني إلى بلدة الدجيل للقاء بعوائل الضحايا. انتهى اللقاء بمشادة واشتباك بالأيدي. هناك روايتان حول حقيقة ما جرى في ذلك اللقاء. حسب عضو في حزب رئيس الوزراء، فإن أحد أعضاء الوفد قد أبدى شكوكه في حصول الجريمة، مما أثار غضب عوائل الضحايا وتحول الغضب إلى شجار. حسب النائب حيدر الملا، والنائبة فائزة العبيدي ، وكلاهما من كتلة "العراقية" التي يتزعمها خصم المالكي السياسي، اياد علاوي، فإنه لم يكن أحد من عوائل ضحايا مجزرة العرس حاضراً، وعند السؤال عن سبب عدم حضورهم، كان الجواب أولاً أنهم محرجون من الحضور بسبب التقاليد العشائرية، التي تمنع الأسر من الحديث عن تعرض نسائهم للاغتصاب، ثم قيل لاحقاً، إنهم لم يحضروا لأنهم يسكنون في منطقة بعيدة، وأضاف النائب حيدر الملا، في تصريح إعلامي، إن أحد شيوخ العشائر الحاضرين، قال إن جريمة العرس لم تحصل أصلاً، وهنا تدخل السياسيون التابعون للحزب الحاكم وافتعلوا الشجار، حسب الملا.

وكالة أنباء "أصوات العراق" المستقلة، التي أنشئت بدعم من وكالة رويترز، نقلت عن "مصدر أمني" قوله إن "أهالي الضحايا (للعمليات الإرهابية الأخرى) أبدوا امتعاضهم من اقتصار صرف التعويضات على أهالي ضحايا زفة الدجيل فقط فيما تجاهل الوفد الزائر معاناة ذوي ضحايا العمليات الإرهابية الأخرى التي حدثت في القضاء خلال الفترة السابقة"، مبيّناً أن "نقاشاً بين أهالي الضحايا والوفد الزائر جرى بهذا الخصوص ثم تفاقم بعد ذلك إلى اشتباك بالأيدي والاعتداء على الوفد بالضرب بالكراسي وشتمهم بألفاظ نابية".

وفي كل الأحوال فمن الواضح من أقوال جميع الأطراف، بمن فيهم الأطراف الحكومية، أن اللقاء لم يحضره أي شخص من عوائل ضحايا العرس، وهم سبعون شخصاً.

 

 

أحكام الإعدام في جريمة أخرى
أعلن الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى، يوم السادس عشر من حزيران، يونيو، عن صدور أحكام بالإعدام على خمسة عشر متهماً، ذكر من بينهم اسم فراس فليح الجبوري، الذي ظهر عدة مرات على التلفزيون. ولم ترد تفاصيل كافية عن الأحكام، وما إذا كانت هناك أحكام أخرى بالسجن مثلاً على متهمين آخرين.

ولكن مجلس القضاء الأعلى أوضح لاحقاً في مؤتمر صحفي في الرابع من تموز الجاري أن الأحكام تتعلق بقضية "جريمة معمل الغاز" ونقلت صحيفة "المواطن" التي تصدر في بغداد عن رئيس المحكمة المكلفة بالقضية قوله: "قضية عرس الدجيل لازال التحقيق مستمر بها ومتوقف على حضور ذوي الضحايا لتدوين أقوالهم. ووردني قبل ساعتين إن الجهاز ألتحقيقي وصل للخيوط التي تدلنا على عوائل ذوي الضحايا كونهم يقدرون القضايا الحساسة وعزفوا عن الحضور للمحاكم ويتحرجون من هذه المسائل ويبدوا إن هناك امتناع من الحضور للمحكمة لكن بلغني أنهم سيأتون لتدوين أقوالهم وتسير القضية بشكل طبيعي."

وهكذا يتبين أن المحكمة والأجهزة الأمنية لا يزالون يبحثون عن "خيوط" توصلهم إلى عوائل الضحايا!

 

 

بالعودة إلى الاعترافات المتلفزة يمكن ملاحظة التالي:
- تم التركيز بشكل كبير على المتهم فراس الجبوري، بينما يظهر من الاعترافات أن دوره ثانوي. بينما لم يظهر زعيم التنظيم، حسب الرواية الرسمية، ابراهيم نجم الجبوري، سوى مرة واحدة، في اعترافات متلفزة من ثلاث دقائق، لم يقل فيها شيئاً جديداً.

- هناك غموض مثير للانتباه حول طائفة العريس والعروس. فقد ذكر الناطق الرسمي اللواء قاسم عطا في البداية أن العريس شيعي من منطقة الدجيل، وأن العروس سنية من منطقة التاجي. وقد أثار هذا الوصف سؤالاً مهماً، إذ أنه حسب التقاليد العراقية، فإن العريس وعائلته يتوجهون إلى بيت العروس لجلبها، وبما أن الجريمة وقعت بينما كانت السيارات متوجهة من الدجيل إلى التاجي، حسب جميع الاعترافات فيـُفترض أن العروس، لم تكن موجودة معهم بعد. لاحقاً بدأت وسائل الإعلام القريبة من الحكومة بالحديث عن أن العروس هي التي من أهالي الدجيل، بما يناقض تصريح السيد قاسم عطا.

- تحدث المتهمون عن أن جريمة الاغتصاب حدثت في سرداب في الجامع. وقام التلفزيون العراقي بتصوير مكان الحادث بشكل مفصل، وتدخل الكاميرا بوضوح إلى الجامع، ولا يظهر أي سرداب أو سلالم تهبط إليه.

- كرر المتهم الرئيسي فراس في اللقاءات التلفزيونية بإصرار أنه لم يشارك إطلاقاً في عمليات القتل، وأن مهمته كانت حراسة الشارع. بينما ذكر المتهمون الآخرون أن فراس شارك في قتل الرجال والأطفال.

- اتفق معظم المتهمين، بما فيهم فراس، على أن جرائم القتل والاغتصاب حصلت حوالي الساعة الثانية عشرة، بعد صلاة الظهر. بينما يقول فراس في وقت آخر أن عملية الاختطاف بدأت أصلاً في الساعة الثانية بعد الظهر، أما رئيس المجموعة، إبراهيم، فيقول إن عملية الاختطاف بدأت في الساعة الرابعة عصراً.

- كانت الاعترافات توحي في البداية بشكل واضح بأن الأحداث حصلت بالتتابع، في اليوم نفسه. ولكن لاحقاً جاء في الاعترافات أن العريسين بقيا محتجزين ثمانية أيام قبل قتلهما.

- لم يوضح أحد من المتهمين، أو من رجال الأمن، سبب قرار المجموعة بقطع ثديي العروس بدل الاكتفاء بقتلها. كما لم يتم توضيح لماذا طلب القتلة فتوى من الإمام لتحديد مصير العروسين، بينما هم قتلوا الرجال والنساء والأطفال جميعاً واغتصبوا النساء دون فتوى.

 

 

توظيف سياسي
منذ شهر فبراير (شباط) تشهد بغداد ومدن عراقية أخرى تظاهرات شعبية تطالب بإصلاح النظام السياسي وتحسين الخدمات العامة ومحاربة الفساد وبالرغم من محدودية هذه التظاهرات وقلة عدد المشاركين فيها، إلا أن الحكومة تعاملت معها بشيء من العنف، وفقاً لتقرير خاص بهذه التظاهرات صادر عن منظمة هيومان رايتس ووتش، كما حذرت الحكومة مراراً من أن هذه التظاهرات تستغل من قبل بقايا حزب البعث المنحل، والمجموعات الإرهابية.

 

أعلن عن اعتقال المجموعة الإرهابية وبثت اعترافاتهم الصادمة قبل أيام من تظاهرة أعلن عنها من قبل منظمات مدنية، بمناسبة انتهاء مهلة المائة يوم التي وضعها رئيس الوزراء نوري المالكي لتقييم أداء الحكومة. وتم التركيز على أن فراس الجبوري هو مدير قسم المعتقلات في منظمة لحقوق الإنسان، وكان يشارك باستمرار في التظاهرات المناهضة للحكومة في ساحة التحرير وسط بغداد. إلى جانب ذلك تم إبراز صور لفراس الجبوري برفقة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، الخصم السياسي الأول للمالكي، كما أظهرت صور تثبت أنه عضو فاعل في حركة الوفاق التي يتزعمها إياد علاوي. رد اياد علاوي على هذا الربط بينه وبين جريمة إرهابية بشعة بكلمة تلفزيونية حادة وجه فيها انتقادات عنيفة لرئيس الوزراء وحزبه الإسلامي. ومع تزايد الانتقادات للاستخدام السياسي لهذه الجريمة، إلا أن القليلين فقط عبروا علناً عن شكوكهم في حدوث هذه الجريمة أصلاً.
 

مواضيع النقاش

حمودي التكريتي 17 March 2012 - 11:46am

احب اعلق ع هاي النقطه(أن العرس كان مختلطاً طائفيا (شيعي- سني) في ذروة العنف الطائفي، مما دفع المجموعة الإرهابية السنية لمعاقبة الأسرتين بهذه القسوة)يعني بربكم خصيتو المجموعه الارهاابيه هي السنية وتريد تعااقب اهل العرس للأختلاط الشيعي والسني بل عرس وين اكو هيج كذب شنو احنى معدنا عقول لو زمايل حتى تضحكون علينه شو اني عمامي سنه وخوالي شيعه شو لليوم محد كال شوداكم عل شيعه ولا فديووم صار نزاع ع هل موضوع يمعودين اتقو الله شيعي شنو سني شنو كلنا عراقيين ومسلمين بس حسبي الله ع الي طلع هل مواضيع مال سني وشيعي

Anonymous 1 August 2011 - 3:24am / IRAQ

كذبه جديدة من كذب ودجل عملاء ايران في العراق راح ضحيتها مجموعه من الابرياء وبالتالي تشويه سمعه عشائرهم العربية الاصيله .....الله المستعان والله يفضح هاي الحكومة وينجي هؤلاء المعتقلين من ايديهم ويصبرهم ويحفظهم الله

الناطق بالحق 1 August 2011 - 1:25am

مؤمن ترى البقتل والمجرم والفاسق انته شددكول عليهم موجود قاتل فاسد منحط لا اخلاق لا دين لا مذهب لا عقيد لا خوف من الله حتى الاطفال قتلوا فكيف لانسان بهذا المستوى ان بفرق بين سني وشيعي وتكون عنده حرمه وهل عنده ذره احساس وهل عند خوف من الله بعيدن ماسامعين وما سامعين احتمال الجماعه ما خلوه واحد يعرف والناس خافت لان اذا صارت ضجه راح ايصير تحقيق وبعدين يكتشفون ومن هاي الشيوخ التحجي هم لوا شيوخ صدك خلي برمون عكلهم احسن والله ما صيره بتاريخ البشريه حتى يزيد بن معاويه ما سوى مثل هل الانجاس وشنو هل الاهتمام بالارهابيني لله يحشركم وياهم  الله اكبر الله اكبر على كل حاقد ويكول كذب والله كل قطره دم عراقي سالت سوف لن تضبع والله يبشر القاتل بالقتل وانتظرو ان الله يمهل ولا يهمل

Anonymous 1 August 2011 - 6:42am

تم حذف التعليق لمخالفته شروط النشر

مواطن عراقي 31 July 2011 - 7:37pm / iraq

ناس كانت تاخذ فتاوى بالقتل لعنة اللة على كل من قتل انسان برئ قال الرسول ص حرمة المسلم كحرمة بيت اللة زين هذي عمليات القتل اللي شفناها واللي ما شفناها شلون هذا نتيجة دخول القاعدة وجرذان القاعدة اللي ارتكبوا جرائم لم تحدث في تاريخ الانسانية اذن ما جرى في العراق وصمة عار في جبين القاعدة وفي جبين العرب الذين شجعوا عليها

Sayf 30 July 2011 - 2:32pm / Iraq

الجريمة هي تلفيق ولم ترتكب ، وما اعطي لها من اهمية اعلامية وتظاهرات مؤيدة كبيرة جاءت متزامنة مع انتهاء مهلة المئة يوم للمالكي ....... لماذا ، السؤال هل ان الحكومة العراقية صادقة مع العراقيين ؟؟؟؟؟؟ فكم من وعد بتشكليل مجلس تحقيقي لجرائم كثيرة منها جرائم قتل واخرى فساد وغيرها ، هل نفذ اي منها اي هل هناك اي اجراء اتخذ؟؟؟؟ ان هذه الحكومة ان صح تسميتها بحكومة انما هي مجموعة من المتامرين على العراق وهم اصحاب الريادة فيما حصل ويحصل في العراق من قتل بانواعه طائفي وغيره وهي سبب كل التهجير وسبب كل المشاكل التي مر ويمر بها العراق ، فبالله عليك في شهرين يتم اعتقال حوالي ٥٠ الف عراقي هل يعقل هذا وماذا تتوقعون من هكذا حكومة ، انهم افراد خانو الوطن وسيحاسبهم العراقيون ان عاجلا ام اجلا لان "وعد الله حق" و"بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين"، كلنا كنا في ساحة التحرير وراينا سيارات الاسعاف التي كانت تستخدم من قبل الاجهزة الامنية لاعتقال ونقل المتظاهرين الى جهات مجهولة حيث يتم تعذيبهم وقتل اعداد منهم، ياعراقيون ويا شرفاء العالم عليكم بتتبع كل ما تبثة الحكومة وتتحرو صدقه لانهم اناس لا يصدقون ، انما هم موظفون لجهات اجنبية اولها امريكا وثانيهما ايران انهم باعو الوطن واستلمو الثمن الذي هو الجلوس على هذه الكراسي، وسيبقون ويقتلون ويكذبون ما لم يصحى العالم اجمع بان ما حدث في العراق لم يكن تحريرا انما تدميرا فكم من عالم قتل ؟وكم من بريء قتل،؟ كم اعداد الارامل واليتامي؟؟ اين الوعود ؟ اين الديمقراطية ؟؟ فلك الله ياعراق ولكم الله ياعراقيون ، اللهم بجاه شهر رمضان اسالك وحدة العراق واهله وسلامتهم ، اللهم ارحم موتاهم وفك كربهم اللهم من اراد بهم سوء فاجعل دائرة السوء تدور عليه ، اللهم اخذل الامريكان ومن ساندهم ، خذهم اخذ عزيز مقتدر يالله ، ارحم يتامى العراق ربي وارحم ارامل العراق ياارحم الراحمين ، ارنا في الظالمين يوما اسودا ياارحم الراحمين

مؤمن 28 July 2011 - 7:15pm / iraq

اريد ان انبه الى قضيه مهمه جدا غابت عن الكثير من الناس الا وهي ان العروس سنيه ومن اهالي التاجي فكيف يقبل شيخ العشيره بأغتصاب احد بناتهم في بيته؟والامر الثاني وهو كيف يسمح اهل شيخ العشيره من اغتصاب نساء في دارهم؟

مؤمن 28 July 2011 - 7:15pm / iraq

اريد ان انبه الى قضيه مهمه جدا غابت عن الكثير من الناس الا وهي ان العروس سنيه ومن اهالي التاجي فكيف يقبل شيخ العشيره بأغتصاب احد بناتهم في بيته؟والامر الثاني وهو كيف يسمح اهل شيخ العشيره من اغتصاب نساء في دارهم؟

’نون مرميطة Anonymous 28 July 2011 - 11:14am / Germany

لقد حصلت الكثير من الخروقات لحقوق الانسان في العراق وهي واضحة وبينة ولا تحتاج الى اي دليل وابشعها قضية سجن ابو غريب وتعذيب الاسر من قبل قوات الاحتلال وقوات الحكومة والمتعاونة او بالاحرى التابعة لها جملة وتفصيلا. وهنا اود ان اقول ان جريمة كجريمة عرس الدجيل , حبكت لترمي اهدافا سياسية وبالذات التوقيت التي ظهرت فيه الى العلن يؤكد المآرب الدنيئة التي يبغي المفبركون لها من تحقيقها. ان الوضع الانساني في العراق اكثر من ماساوي ومزري ولابد للمنظمات الانسانية والعالمية الوقوف بحزم ضد ما يرتكب من جرائم بحق الشعب العراقي ولابد ايضا من محاسبة كل مسؤل عن ذلك. ولابد للعراقيين ان يصحوا من خديعة الديمقراطية الكاذبة التي خدعوا بها. لابد لنا ان نتحرر من هذه الاوهام التي اثقلت كاهلنا.

’نون مرميطة Anonymous 28 July 2011 - 11:14am / Germany

لقد حصلت الكثير من الخروقات لحقوق الانسان في العراق وهي واضحة وبينة ولا تحتاج الى اي دليل وابشعها قضية سجن ابو غريب وتعذيب الاسر من قبل قوات الاحتلال وقوات الحكومة والمتعاونة او بالاحرى التابعة لها جملة وتفصيلا. وهنا اود ان اقول ان جريمة كجريمة عرس الدجيل , حبكت لترمي اهدافا سياسية وبالذات التوقيت التي ظهرت فيه الى العلن يؤكد المآرب الدنيئة التي يبغي المفبركون لها من تحقيقها. ان الوضع الانساني في العراق اكثر من ماساوي ومزري ولابد للمنظمات الانسانية والعالمية الوقوف بحزم ضد ما يرتكب من جرائم بحق الشعب العراقي ولابد ايضا من محاسبة كل مسؤل عن ذلك. ولابد للعراقيين ان يصحوا من خديعة الديمقراطية الكاذبة التي خدعوا بها. لابد لنا ان نتحرر من هذه الاوهام التي اثقلت كاهلنا.

hasan yasir 28 July 2011 - 10:52am / holland

انا في الاصل من سكنة الدجيل و أوكد انه لاتوجد جريمه من هذا النوع ( الزفة ) وقد اكد هذا شيوخنا في الدجيل اكثر من مرة . كان الهدف من نشر و صنع هذه الجريمة هو ان العار المالكي يمر في وقت حرج و يحاول زيادة شعبيته بينما هو يسرق الشعب و يسلمه الى ايران

Anonymous 27 July 2011 - 9:52am / ????????

الى كل من يشكك في صحة هذه الجريمه اقول اتقوا الله فمجرد التشكيك فيها يعني المشاركه والدعم وغالبية اهالي الدجيل يعرفون عوائل الضحايا ولكن لا احد يستطيع التحدث بالموضوع معهم لان القضيه قضية شرف واغتصاب واريد ان اسال المتشككين .من منكم يستطيع الاعلان عن ان شقيقته او زوجته تم اغتصابها من عدة اشخاص فاذا كان احدكم يقوى على ذلك فقد اتضح سبب التشكيك .

.Mustafa ** Ch. 27 July 2011 - 1:10am / Nederland

(جريمة الدجيل ) وسواء حدثت ام لم تحدت فانها لن تُغير شياءً من الحقيقة والواقع الماساوي الدموي للعراق وشعبه المضلوم في العهدين السابق والحالي التي شهدت مئات الالاف من هاكذا جرائم واضعاف اضعاف اعددها .
ففي عهد الطاغية والدكتاتور صدام حسين كانت الانتهاكات و الجرائم افضع وابشع ترتكب يوميا بحق العراق في السجون والمعتقلات وفي المدن والجبال والاهوار والانهار والصحاري , ومقابرها الجماعية العشوائية التي مازالت تكتشف منها بين وقت واخر من مقابر مختلفة الاحجام فيها العشرات او المئات من المدنين العراقيين العزل قتلوا غدرا خلال العهدين السابق والحالي وخصوصا من ابناء الشعب الكوردي .
واما الان وفي ما يسمى بالعراق الجديد فحدّث ولا حرج وكانك في سوق الهرج سياسي والطائفي الشيعي - السني - خصوصا في حكومة المنطقة الخضراء الوحيدة (المحصنة امريكيا) في العراق والملاذ الآمن للنخبة السياسية المشاركة في (العملية السياسية ) ورغم ذالك لم يجروء لحد الان اي زعيم او رئيس دولة او مسؤول اجنبي زيارتها علنيا خوفا من صواريخ كاتيوشا اوهاونات عشوائية . وطبعا باقي المناطق في العراق حمراء والمواطن حياته على كفه لا كف العفريت - صواريخ كاتيوشا - سيارات مفخخة وانتحاريين - جرائم خطف او قتل باسلحة كاتمة وبملابس الشرطة او الجيش - تفجير البيوت على رؤوس ساكنيها - عبوات ناسفة لاصقة تحت السيارات -جثث مجهولة الهوية - ميلشيات طائفية تُنظم الاستعراض في وضح النهار و في الشوارع رغما عن ( دولة القانون ) - فساد ونفاق سياسي على اعلى المستويات - في ضل الدم مقراطية التوافق الطائفي وكل شيئ فوق هلا هلا بالتوافق والتراضي النخبوي من خلال الرئاسات الثلاث المُحتكرة , فمن رئيس الجمهورية ونوابها ال4 ويمكن 5 مستقبلا ورئاسة الوزارة ونوبها ال 3 والوزارات 42 ونوبها الاكثر من 90 والمهم من كل ذالك هي (حكومة) بدون معارضة فالمهم في (العراق الجديد ) التوافق من فوق وتقسيم المناصب طائفيا وليس تكتنوكراتيا ,وليس المهم ايضا 8 اشهرلتشكيل (حكومة ) ناقصة وربما 16 اخرى لشغل ال 3 وزارات الباقية فالمهم اولا مصالح ملوك الطوائف والتابعين لهم وقلة من التابع التابعين لا احد يعرف كم هي بالضبط رواتبهم وحساباتهم في البنوك وممتلكاتهم و وجنسياتهم وجوازات سفرهم الاخرى الى جانب الجنسية العراقية .
واما في الاسفل فعالم اخر ومختلف تماما وعكس هلا هلا في كل شيئ لانه من جوه يعلم الله , فمن فقر و بطالة وانعدام الخدمات وخصوصا الماء و الكهرباء - نقص مرعب في الخدمات الطبية والادوية - و البيئة الملوثة بسب حروب صدام المتعاقبة وما تلتها من حرب طائفية بعد 2003 والجو الملوث بالغبار والجفاف والتصحر وفوق كل ذالك وانعدام الامن والامان في الداخل وكذالك تدخُّل دول الجوار وخصوصا التدخُّل العسكري والقصف والتهديد والترهيب والابتزاز المستمر من قبل نظامي التركي والايراني للعراق وشعبه
المنهك والمحطم بسبب النزاعات والكوارث و الحروب والحصار منذ اكثر من 40 سنة اذا لاغرابة اذا تحولت الى ارض خصبة للفساد والطائفية والقتل العشوائي و الجرائم البشعة المقززة امثال جريمة (عرس دجيل ) وغيرها الكثير الكثير .
Mustafa- 27 - juli - 2011

الكاتب 27 July 2011 - 12:05am

باين هذه القصة من الاعيب مجرم الحرب الارهابي بوري الهالكي , كيف يسمح اهل الدجيل بحصول هكذا جريمة دون ان يحرقوا الارض تحت من فعلها ؟؟؟ هذه عشاير هل تنتظر الدولة حتى تاخذ بثارها بعدين المناطق المذكورة كلها عمك خالك وهكذا جريمة مو ممكن تضيع بهيج مكانات فالكذبة اكثر من واضحة

Anonymous 26 July 2011 - 11:52pm / netherland

الى اذاعة هولندا العاليه الجميله نقول ان صحفيكم الذي بعثتموه لتحقق من حدوث هذه الجريمه انه غبي و غير دقيق في كلامه بصوره كامله بنسبة 100% لان التلفزيون العراقي عرض كثيرمن اهالي ضحايا هذه المجزره البشعه اضافة الى انه استند الى كلام المجرم في الدفاع عن نفسه حيث قالوا المجرمين ان فراس الجبوري اشترك في القتل وفراس ينفي ذلك عن نفسه فهل يصدق المجرم بكل اقواله ؟
وهذه روابط تبين اهالي ضحابا مجزرة الدجيل واريد اقول لبمبعوث اذاعتكم لماذا لم ينقل الحقيقه كما هي
http://www.youtube.com/watch?v=d5IXn5oTlOM
http://www.youtube.com/watch?v=T8XiBsEbbM4&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=HcgoffIppgY&feature=related

عمار 26 July 2011 - 8:16pm

اعلام المالكي وقاسم عطا يصر على التضليل.. اي شخص يشكك بهذه القصة المختلقة يقولون إنه يدافع عن الارهابيين والقتلة.. نحن لا ندافع عن القاتل.. ومن يقتل شخصا واحد يستحق الاعدام فكيف بمن يقال إنه ارتكب كل هذه الجرائم.. لكننا نريد أن نعرف الحقائق.. واذا اليوم سكتنا عن هذه القصة لأن المتهمين بها من طرف لا نحبه.. فغدا ستصل النار الينا وتستخدم نفس الأكاذيب والقصص الملفقة لاتهام اي بريء تريد الحكومة التخلص منه.

شوقي 26 July 2011 - 7:59pm

اعجب فعلاً لمن يصر على تصديق القصة ويدافع عنها دون ي دليل.. اذ كانت صور الفيديو هي لجرائم أخرى.. واذا كان رئيس المحكمة نفسه يؤكد أنهم ما زلوا يبحثون عن "خيوط" توصلهم الى عوائل الضحايا.. فما هو الدليل..؟ الاعترافات فقط؟؟ هل يمكن أن نصدق اعترافات حول جريمة كبيرة بهذا الحجم لا أحد سمع بها ولا وجود لعوائل الضحايا ولا أحد يعرفهم ولم يذكروا اسماء.. ولا اي شيء.. لماذا علينا ان نصدق؟؟ فقط لأن قاسم عطل يقول ذلك.. أليس قاسم عطا هو الذي أعلن ثلاث مرات عن اعتقال ابو عمر البغدادي وكل مرة يقدم لنا شخصا جديداً؟ قبل ايام أعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال الشخص الذي اغتال علي اللامي مدير هيئة المساءلة والعدالة.. ولكن قبل شهر كان قاسم عطا قد أعلن أيضا أنه اعتقال قاتل علي اللامي.. فمن نصدق..؟

Anonymous 26 July 2011 - 7:41pm / Iraq

اخي الكاتب , انت تسال هل ان الجريمة حصلت ام لا و لديك بعض التساولات اود ان اوضح لك باننا هنا في العراق حيتنا مختلفة عن بقية البشر بسبب البطالة المزمنة و عدم وجود التيار الكهرباء بشكل كافي فلا تقارن اوضاعكم باوضاعنا فطبيعة حياتنا , فانت تسال عن اسباب اختلاف ذكر توقيت الخطف و القتل , فان العراقيين لا يهتمون بالوقت و لا يحملون الساعة لا لايعني للعاطلين عن العمل شيء عن الوقت فما ذكر هي مجرد تقديرات ,وتسال عن فراس بقولك بانه قال لم ارتكب جريمة اما اقرانه فقالوا بانه قد ارتكب ! بالتاكيد المجرم يحاول ان يظهر بريء لا كان حارس ملاك , اما السرداب فتقول لا يوجد سرداب الخ , نحن لدينا مسميات شعبية مختلفة تغير حتى معنى الكلمة و معناها , اما لماذا لم يحضر احد من اسر الضحايا ؟ فاننا لدينا مثل يقول من لدغته افعى يخشى من الحبل , فكيف يا اخي بعد هذا المصاب الايم و هل يجراون المنازلات الاخر .
هل سمعت بمثل برمودا التي يختفي فيه اشخاص و تسقط فيه الطائرات و تغرق السفن , فهي العراق , التي تعاني من حروب و صراعات داخلية سياسية و عشائرية و خارجية مع مخابرات الدول الجوار و عصاباتها .

ali kerkuklu 26 July 2011 - 7:29pm / holland

هكذا تعودنا من الحكومة الفاسدة بزعامة المالكي من اكاذيب و افلام مصطنعة ان وقت نشر خبر الجريمة الكاذبة كان في وقت يشتد فيه الصراع بين المالكي و علاوي و لابعاد الانظار عن الواقع السياسي في بغداد خرج لنا الكاذب قاسم عطا بفلمه الجديد ( عرس الدجيل ) . حكومة فاسدة و قضاء فاسد لا عدالة لكن مع الاسف كل مايجري تحت انظار المجتمع الدولي ....

maassluis 26 July 2011 - 5:26pm

اخي يا شرف يا ضغط عشائري ؟!!!! اكثر من سبعين شخص بين طفل وامراة ذبحوا و تم تشويه الجثث وتقول العشيرة طلبت منهم السكوت ؟؟!!! حضرتك ديموقراطي مثل الحكومة الجديدة . قال الرسول الكريم محمد ( ص ) : من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد . فهل السكوت عن حق الله وحق الناس يستوجب ان تتبع هكذا عشائر . والعاقل يفتهم. يعني تريد ان تفهمني اذا حدث هذا الشئ لزوجتك او امك او اختك لا سامح الله فهل تلتزم الصمت لان شيخ العشيرة قال لك هذا ؟؟؟؟؟؟ والســـــــــــــلام

العراق الجديد 26 July 2011 - 5:25pm

ان الجريمه حصلت في منطقه عشائريه بحته والناس في هذه المناطق عندما يحدث عليهم اعتداء في موضوع الشرف لا يتكلمون عن الموضوع و حتى لا يذهبون الى مركز الشرطه لتسجيل دعوى واذا سئلهم سائل عن جريمة الاعتداء على الشرف ينكرون ذلك وهذا يحدث في كل المناطق العشائريه في العراق اما عن عدم وجود اي فرد من افراد هذه العوائل ظهر على التلفاز فهذه كذبه كبيره من العيب ان يكتبها موقعكم المحترم لان بعض افراد العوائل المجنى عليهم ظهر على التلفاز بينهم نساء واطفال ورجال ويطالبون بالقصاص من المجرمين اذا العشائر والوجهاء من اهل المنطقه ينفون لكن بعض اهل الضحايا امتلك من الجراءه والشجاعه في المطالبه بحق الضحايا من القصاص من قاتليهم وربما كان الضغط العشائري كبير على اهل الضحايا بالسكوت وعدم ذكر الموضوع في الوقت الذي ذهب مبعوثكم للتحقق من الموضوع واخر كلامنه ندعوا الى الترحم على الانفس البريئه التي قتلت في ذلك الوقت وندعوا الى تنفيذ حكم الاعدام باسرع وقت بحق المجرمين

Anonymous 26 July 2011 - 5:21pm

هذا هو العراق الديمقراطي الجديد,ديمقراطيه مزيفه. حكومه لاتعي معنى الديمقراطيه, شعب يسيئ ممارسة الديمقراطيه, قضاء فاسد من اعلى رأسه الى اخمص قدميه,حكومه عميله لايران ,رئيس وزراء ووزراءه بيادق شطرنج بيد الولايات المتحده,اعضاء فاسدين ولصوص في مجلس النواب , كل فرد معني بالدوله العراقيه الجديده ابتداء من ادنى موظف الى مايسمى برئيس الجمهوريه ولائهم حزبي طائفي عرقي لاوطني. جيش متخاذل مع الاحزاب ومسير من قبل جهات مجهوله, شرطه فاسده بكل ماتحمله الكلمه من معنى. احزاب اسلاميه قذره وعفنه ومجرمه تنفذ اجندتها الخاصه بها من اجل التشبث بمناصبهاوخدمتا لقوى خارجيه مجاوره. ارض وشعب مغضوب عليهم واصبحت ارض الرافدين غير مباركه . هذا هو العراق الجديد

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <p> <br>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

بث إذاعة هولندا العالمية

Latest news NEW

أحدث البرامج الإذاعية

برنامج الراديو
استمع
هنا أمستردام podcast itunes

Huna Amsterdam (RNW) ‏ على فيس بوك

تقارير بالصورة

ارصفة المقاهي الخالية في اليونان .. ازمة اليورو
 اذاعة هولندا العالمية / أرصفة مقاهي خالية، فنادق لم يتقدم المصطافون...
حرية التعبير والفنون في مصر.. إلى أي مدى ؟
 إذاعة هولندا العالمية / يتخوف الكثيرون داخل مصر وخارجها من أن صعود...
كيف ينظر مصريو هولندا للقضايا الانتخابية في مصر؟
ريبورتاج مريم علي – إذاعة هولندا العالمية / يتوجه المصريون في الثالث...

RNW - NEWS, ANALYSIS AND BACKGROUND IN 10 LANGUAGES, WORLDWIDE 24 HOURS A DAY, ON RADIO, TELEVISION AND THE INTERNET.