تقرير: أنس بنضريف – إذاعة هولندا العالمية/ عندما توفي أول عامل مهاجر مغربي في هولندا في ستينيات القرن الماضي، تم نقل جثمانه بالسيارة إلى المغرب. اليوم هناك ما يقارب 400 ألف مغربي يعيشون في هولندا، منهم 85 % من الجيل الأول. بين صفوف هذا الجيل ترتفع معدلات الوفاة بالمقارنة مع السكان الأصليين من نفس الفئة العمرية. شركات التأمين تنشط كثيرا في هذا المجال وتهيئ ظروف الدفن ونقل الأموات. كيف يتعامل المغاربة مع الموت؟ وما هي الإجراءات الإدارية المصاحبة لعملية النقل والدفن؟
احتكار
على الرغم من أن المغاربة يفضلون عدم الحديث عن الموت، إلا أن جل العائلات تتوفر على تأمين يغطي مصارف الدفن و نقل الجثة إلى المغرب. عادة ما يعمل رب الأسرة عند فتحه لحساب بنكي لدى فرعي البنك الشعبي أو التجاري وفا بنك بالتوقيع على عقد التأمين له ولأسرته. ويعمل هذان البنكان كوسيط تجاري بين مغاربة أوروبا وشركتي التأمين، المغرب إسعاف و شركة التأمين المغربية للمساعدة الدولية. هاتان الشركتان تسيطران على سوق يضم أكثر من مليوني مغربي مقيم بأوروبا. ويوفر عقد التأمين تغطية واسعة تشمل مصاريف الجنازة والإجراءات الإدارية ونقل الجثة إلى مثواها الأخير.كما يشمل أيضا التأمين عن المرض و حوادث السير عند السفر إلى المغرب. و تجد الشركات الأوروبية صعوبة كبرى لتكسير هذا الاحتكار نظرا لتكلفة التأمين التي لا تتعدى 20 يورو في السنة للفرد الواحد.
ولتزويد المغاربة بالمعلومات حول الإجراءات القانونية والدينية المرافقة لعملية الدفن، أنشأ إبراهيم وايبينغا، وهو من أم مغربية وأب هولندي، "المؤسسة الإسلامية للجنائز". إلى جانب ذلك تقوم هذه المؤسسة بالتفاوض مع البلديات الهولندية من تخصيص أماكن الدفن للمسلمين.
مقابر إسلامية
تتوفر هولندا على 20 مقبرة إسلامية فقط، وهي لا تكفي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المسلمين الذين يرغبون أن يدفنوا قرب أبنائهم وأفراد عائلتهم. فجل البلديات تفضل استغلال أراضيها كعقار أو لتنمية المناطق الصناعية. و رغم تزايد عدد مغاربة الجيل الثاني الذين يفضلون أن يدفنوا في هولندا، إلا أن الأغلبية الساحقة من المغاربة لا تزال تفضل الدفن في البلد الأصلي المغرب. يفسر إبراهيم هذه الظاهرة بثلاثة عوامل:
- عدم توفر هولندا على قبور دائمة، فبعد 20 سنة من استغلال القبر تطالب أسرة الميت بأداء ضريبة مرة ثانية أو استخراج الجثة.
- وجود رباط عاطفي بين مغاربة هولندا ووطنهم الأم. فالجيل الأول يفضل ان يدفن في القرية أو المدينة التي ولد فيها. والجيل الثاني يريد الحفاظ على انتمائه للمغرب.
- ويبقى العامل الأهم وهو ثمن تكلفة التأمين التي توفرها البنوك المغربية التي لا تستطيع شركات التأمين الهولندية منافستها.
الاستثمار في الموت
ساهمت الشركات الهولندية المتخصصة في خدمات الجنائز بشكل كبير في توفير خدمات الدفن للمغاربة. وكانت حتى السنة الماضية المساهمة الوحيدة في هذا القطاع. إلا أن المؤسسات المغربية دخلت مؤخرا على الخط في سوق ينمو بشكل كبير. "مؤسسة الرحيل" بأمستردام تعتبر الآن من أهم المساهمين في هذا القطاع. و قد عملت منذ نشأتها على نقل أكثر من 200 جثة إلى المغرب. تختلف "مؤسسة الرحيل" عن باقي الشركات باقتصارها على تقديم الخدمات للمسلمين فقط يمثل فيها المغاربة حصة الأسد.
بعد خبرة دامت سنوات مع شركة هولندية تعنى بتقديم خدمات الجنائز، أنشأ محمد مجدوبي هذه الشركة. "الموتى المسلمون يعتبرون مجرد أرقام في معادلة الربح والخسارة ولا احترام لعادات المسلمين"، يقول محمد، مضيفا أن السبب الذي دفعه لإنشاء شركته "دافع إنساني وديني. " نحن لا نرسل طرود بريدية، بل نتعامل مع كرامة المسلم حتى مثواه الأخير".
إشكالية مكان الدفن لدى مغاربة هولندا لا تعرف إجماعا. الراضي ذو65 عاما، وهو جد يعيش في هولندا منذ 30 عاما، لديه الرغبة في الدفن في مسقط رأسه بجبال الريف. بينما ولده سعيد من الجيل الثاني والمتزوج من هولندية يفضل الدفن في هولندا. الفرق بين الاثنين يكمن أيضا في أن الأب له تأمين والابن لازال يؤجل الأمر.






























أعتقد أن تلك الميزة من مميزات الحضارة المعاصرة, وكأني بكل بني الإنسان ينتمون لتلك الحضارة خلفا لسلف, أتذكر الحوار بين العدوين فرعون وموسى عندما كان موسى عليه السلام يتحدث بخطاب فرعون وفرعون الملك كان يسمع من موسى ويجيبه بخطابه كانا يعتنقان الفكرة الإنسانية ولغة الحوار المتحضرة التي ترتقي بكليهما مختلفين إلى حالة الإنسان المتطور المتحضر كناقوسي الساعة الرملية في زجاجتها ,,, وإنهزم فرعون وملك مصر الدولة المصرية الأخرى ورحل موسى ناجيا بدينه وقومه خلاصة الدين والتحضر الذي وصلا إليه إرتقاءا مع المهزوم وخلفا له, وسيد الإسلام المبتدع يخوض الناس ويتجاهلهم ترفعا بأخس فكرة وفكر , يحرم العامة اللواط شرعا والزنا تواترا وإيمانا بدين إذ لم يؤمن به فإنه يعتزله بمفرده, فإن المتسود للإسلام يتغافل المسلمين بإقرارها للإسلام ركنا ليعامل الإنسان كممتلك جماد يحق لمالكه به ماشاء ,, يعني إباحة اللواط في الممتلك كالدمية الصناعية متجاوزا الفكرة الغربية بإباحة التزاوج للشاذين,,, ليعمم على الناس حالتي الأحرار وغيرهم ليبيع كوبونات الردة والعمالة لأحرار أمريكا من رفض الإسترقاق الشعبي لوطنه ودعوته , تخيل لا يزوج إلا النخبوية بل وبفرضية ملكيتها للمرتبة الأرقى فإن لم يفعل إستحقاق تملكه فإنه لا ينكر عليه , تخيل من يفترض معايير الزواج يبتدع زواج الأطفال برعاية أسرة شبه مملوكة , بفرضيات منظوره عن الأسرة وتبعيتها ربما للمحتل , بل ونبذ المجاهد المهزوم الذي رفض لمجرد الرفض التبعية العقائدية وآمن بالإستقلال الشخصي والأسري والشعبي والوطني والعقدي ,, فتراه حتى لا يدفنه قومه ذلة وخزيا وتبليسا
علِّق