Radio Netherlands Worldwide

SSO Login

More login possibilities:

Close
  • Facebook
  • Flickr
  • Twitter
  • Google
  • LinkedIn
الصفحة الرئيسية
الجمعة 25 May RNW - NEWS, ANALYSIS AND BACKGROUND IN 10 LANGUAGES, WORLDWIDE 24 HOURS A DAY, ON RADIO, TELEVISION AND THE INTERNET.
صورة شعلان شريف
Map
Baghdad, Iraq
Baghdad, Iraq

الحريات الصحافية في العراق.. في خطر

تاريخ النشر : 9 March 2011 - 11:50am | تقرير: شعلان شريف (RNW)
مفردات البحث

تقرير: شعلان شريف- إذاعة هولندا العالمية/ لم يبق العراق بمنأى عن موجة الاحتجاج ومطالب التغيير التي تعصف في المنطقة العربية. وآخر مظاهر الاحتجاج كان "يوم الندم" الذي دعا له ناشطون يوم الاثنين، السابع من آذار (مارس) بعد مرور سنة على الانتخابات العامة، تعبيرا عن الشعور بخيبة الناخبين العراقيين في السياسيين الذين انتخبوهم.

وبالرغم من أن العراق يتمتع بهامش لا بأس به من حرية التعبير والحريات الإعلامية فإن الاحتجاجات دفعت الحكومة إلى ممارسة التضييق على وسائل الإعلام بأساليب مختلفة، وصلت حد الاعتداء على الصحافيين، ومهاجمة مؤسسات إعلامية.

 

اعتداءات فاقت الحصر
في حديث لإذاعة هولندا العالمية قال الصحافي هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية في بغداد، إن المرصد وثق ما يزيد على 160 انتهاكاً للحريات الصحفية في مختلف أنحاء البلاد خلال الأسبوعين الماضيين. وكان المرصد أول ضحايا الانتهاكات المتعلقة بالاحتجاجات الأخيرة. ففي الثالث والعشرين من شباط (فبراير)، قبل يومين من الموعد الذي دعا له ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر وسط بغداد، داهمت قوة مسلحة مقر المرصد، وعبثت بمحتوياته وصادرت بعض ممتلكاته، بتهمة أنه مقر للتحضير للتظاهرات، وهو ما ينفيه رئيس المرصد تماماً.

 

وفي اليوم الخامس والعشرين الذي شهد تظاهرة كبيرة نسبية في ساحة التحرير وسط بغداد، والذي أطلق عليه ناشطون تسمية "جمعة الغضب"، مـُنعت معظم القنوات الفضائية من البث المباشر، وتعرض طاقم قناة "الديار" التي خالفت هذا الحظر، إلى الاعتداء من قبل الشرطة، وتم تهشيم بعض أجهزتهم، ومنعهم عن البث لساعات. وحسب السيد مرعي فإن "الاعتداءات في ذلك اليوم فاقت الحصر، ليس في بغداد فقط بل مدن الموصل والرمادي والعمارة والبصرة ومدن أخرى." وعن طبيعة هذه الاعتداءات يقول السيد مرعي إنها شملت "تعرض بعض الصحفيين إلى الضرب المبرح، وتهشيم الكاميرات، واعتقال بعض الصحفيين، واحتجاز آخرين لساعات.

 

كردستان
ومع امتداد الاحتجاجات لتشمل إقليم كردستان الذي يتمتع بظروف أمنية أهدأ بكثير من باقي أجزاء العراق، امتدت الانتهاكات هناك أيضاً، وإن كانت هذه المرة من قبل جماعات يشتبه أنها تابعة للحزبين الكرديين الكبيرين اللذين يهيمنان على مقاليد الأمور في الإقليم شبه المستقل. وذكر السيد هادي جلو مرعي أن المرصد الذي يترأسه تلقى العديد من الشكاوى حول اعتداءات تعرض لها الصحفيون ووسائل الإعلام في الإقليم، وخاصة في مدينة السليمانية، ثاني كبرى مدن الإقليم، ومدينة كلار الواقعة في محيطها.

 

أجرى مرصد الحريات الصحفية اتصالات بالمسؤولين الأمنيين والحكوميين على خلفية الانتهاكات التي حصلت في الخامس والعشرين من شباط (فبراير). وحسب رئيس المرصد فإن تلك الاتصالات جاءت بنتائج جيدة، حيث انخفض عدد الانتهاكات بشكل واضح في المظاهرة التي نـُظمت بعد أسبوع من التظاهرة الأولى، أي في يوم الجمعة الرابع من آذار (مارس). مع ذلك يقول مرعي إن المرصد سجل عدة انتهاكات في بغداد والرمادي، لكن الانتهاكات الأخطر حدثت في مدينة البصرة، أقصى الجنوب، حيث اعتدى أفراد أمنيون على صحفيين بالضرب المبرح وبأكعاب البنادق، مما أوقع إصابات ونقل بعض الصحفيين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

قلة الخبرة أم توجيهات سياسية؟
يعزو المسؤولون الحكوميون حصول الانتهاكات، إلى قلة الخبرة لدى بعض أفراد القوات الأمنية التي لم يسبق لها التعامل مع التظاهرات بهذا الشكل. وينقل رئيس مرصد الحريات الصحفية عمن تحدث معهم من المسؤولين نفيهم وجود أية دوافع سياسية أو خطط منهجية للتضييق على الصحفيين أو منعهم من تأدية عملهم. وما يؤكد هذا الكلام، حسب السيد مرعي، هو التغير الواضح نحو الأحسن، في التعامل مع الصحافيين ومع وسائل الإعلام في التظاهرة الثانية.

 

هناك صحفيون شاركوا في التظاهرات كمواطنين عراقيين يسعون إلى التغيير. بل إن عدداً منهم كانوا في طليعة الداعين إلى التظاهر وممن ساهموا في تحشيد المتظاهرين على صفحات الفيس بوك. وقد تعرض بعض هؤلاء لاعتداءات تجاوزت الاعتداءات التي تعرض لها زملاؤهم الصحفيون الذي حضروا لممارسة عملهم في تغطية الاحتجاجات. أبرز تلك الحوادث هي اعتقال أربعة من الصحفيين، وهم هادي المهدي، وهو مخرج مسرحي، ومقدم برامج في إذاعة ديموزي أف أم، وعلي السومري المحرر في صحيفة الصباح شبه الحكومية، وحسام السراي الصحافي في جريدة الصباح الجديد، وعلي عبد السادة، الكاتب المستقل، بطريقة عنيفة. وكان الأربعة قد غادروا موقع التظاهر مؤقتاً لتناول الغداء في أحد المطاعم، حين دخلت عليهم مجموعة من المسلحين بالزي العسكري الرسمي، وأخرجتهم بعنف من المطعم، وألقتهم في صندوق السيارة، لتتوجه بهم إلى أحد مراكز الاحتجاج. وقد روى الصحفيون الأربعة تفاصيل ما حدث لهم لأكثر من وسيلة إعلام عراقية وأجنبية.

 

يفرق السيد هادي جلو مرعي بين الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون والمتعلقة بعملهم الصحافي، وتلك التي يتعرضون لها، لأسباب أخرى، كما في حالة اعتقال الصحفيين الأربعة وإساءة معاملتهم على خلفية مشاركتهم في التظاهرات. ورغم إبدائه التضامن مع حق الجميع في التظاهر أو الدعوة للتظاهر، وتفهمه للدور البارز الذي يلعبه الصحفيون في هذا المجال بسبب موقعهم الاجتماعي، فإنه يؤكد أن متابعة حالات الاعتداء على المتظاهرين تقع خارج عمل مرصد الحريات الصحفية، والذي يركز على رصد تعامل الأجهزة الحكومية مع الصحفيين في ما يخص أداء عملهم الصحفي.
 

مواضيع النقاش

.Mustafa ** Ch. 12 March 2011 - 2:21am

واين هذه (الحريات الصحافية ) الوهمية اصلا في العراق سواء في النظام السابق البائد او الحالي الطائفي الدموي ??? حتى تتزايد اوتتناقص !!! .
مع احترامي طبعا للقلة للمناضلة من فرسان الصحافة العراقيين الشرفاء الذين كان مصيرهم دائما المنافي والمعتقلات
او تلافي ذكرالحقائق قدرالامكان وعلى مضض خوفا من بطش ملوك الطوائف في (العراق الجديد ) تقريبا بنفس خوفهم من الطاغية واذنابه في السابق .
ولقد شاهدنا والعالم اجمع وبحسرة ماحصل للصحفين قبل المتظاهرين في العراق منذ اسابيع من قمع واهانة وضرب وحشي لا لشيئ إلا القيام بواجبهم من تغطية محايدة ونقل واقعي بدون رتوش السلطات لمعاناة العراقيين ومطالبهم المشروعة بالتغير
وخيبتهم من عمالقة الفساد المحتكرين لكل شي في العراق وخصوصا المال والسلطة .
وكأنه المطلوب من الصحفين الحضور كمتفرجين فقط و صامتين
بلا حول و لا قوة ولا رأي .
ولاكن هيهات

Mustafa - 12- maart -2011

Asiel 11 March 2011 - 1:35am / Germany

هل يظن عاقل أو مجنون بأن هناك في العراق دولة أو ان هناك شئ يسمى ديمقراطية أو حرية او عدالة .. أو ما شابه ، أن النظام القائم المدعوم من الأمريكان في العراق: هو نظام إ طائفي و إقليمي عنصري و مخابراتي لصوصي و مافيوي فئوي و استبدادي بامتياز، و أنني أظن أن أيامه أصبحت معدودة ، وليس غريبا أن نسمع بتكاتف جميع أطياف الشعب العراقي الوطني بما فيهم المسلمون الشيعة والسنة والمسيحيين والعرب و الأكراد و التركمان وحتى الذين ينحدرون من أصول فارسية بالقيام بثورة شاملة تقتلع هذه الحفنة من الخونة و الحرامية والميليشيات المجرمة وترميها هي و المحتلين الأمريكان والإيرانيين للمزبلة وبناء وطن جديد بكل معنى الكلمة لجميع المواطنين العراقيين وكتابة دستور مدني جديد يضمن حقوق المواطنة للجميع و يجعل كرامة الانسان ودمه فوق كل اعتبار مع صون الحريات وتشكيل الأحزاب بعيدا عن الطائفية و الإقليمية والفئوية وممارسة العمل الديمقراطي بمفهومه الحقيقي الشفاف يضمن تبادل السلطة بشكل سلمي ، خصوصا مع التنوير القادم للحركة الشبابية الثورية التحريرية في المنطقة بشكل عام ، وأعتقد أن شباب ايران يتحرقون وبنفس الوقت يراقبون بنشوة الانتصارات التي تحققت في تونس و مصر ، وهي ليست بعيدة عن جوارهم و أجوائهم التي تنشد الحرية والعدل والكرامة، ايران المتعطشة للحرية واحترام عقل الإنسان من حيث أنه إنسان، لن يقف الشعب الايراني مكتوف الأيدي متفرجا الى الأبد على هذه العباءات السوداء و الملالي التي تمثل ولاية الفقيه من المتخلفين المتكبرين والمتعالين على عامة الناس و الذين يعتبرون أنفسهم يحكمون الناس لأنهم أوصياء عليهم بمنحة من الله و أل البيت ،( متى استعبدتم الناس ولقد ولدتهم أمهاتهم أحرار )،فقضية إدارة البلاد في الإسلام منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هي قضية تدبيريه، وليست قضية ألاهية، ولقد أسس الرسول محمد (صل) منذ أكثر من 1400 عام الدول المدنية بكل تفاصيلها و أبعداها ، ولم يورث النبوة ولم يورث الحكم ولم يوصي لأحد به ، بل جعل أمره بالتوافق عليه من قبل أهل الرأي والمشورة، و الأمر بينهم بالتصويت ( البيعة ) أي يعني تبادل السلطة بشكل سلمي يضمه إجماع الغالبية من أهل الرأي والمشورة الذين يمثلون السواد الأعظم من الناس والمشهود لهم بالصلاح ورجاحة العقل والحكمة ( أي ما يقابله حاليا هم النخب السياسية والفكرية والقانونية والفقهية وباقي المعارف المدنية والاجتماعية )...
أما السعودية و ما صدر من تصريحات لوزير خارجيتها المتلعثم ( يصف أن الوضع في السعودية مختلف عن باقي البلدان بالمنطقة والاحتجاج والانتفاضة غير مرغوب بها هناك ويحذر من التدخل بشؤون السعودية الداخلية وقرر هو و اله السعودية الملك عبدالله وملائكته "الوهابية" من الفقهاء العهرة والمأجورين بأن المظاهرات والاحتجاجات والانتفاضات حرام لأنها نشكل معصية للإله السعودية المالكة و أضيفت الى المحرمات على المسلمين كلحم الخنزير و الدم وما أهل لغير الله ) نقول لهؤلاء المخابيل المتغطرسين لن تدوموا الى الأبد ولا يدوم الا وجهه الحي القيوم ، والشعوب عندما تنتفض وتقوم لا تحتاج الى أذن من الجلادين والمستبدين ... وانا أقول لوزير خارجية السعودية والذي ما زال يظن نفسه متحدث بليغ و لا يوازيه أي مواطن في البلاد و في شبه جزيرة العرب بالبلاغة والفصاحة والنباهة والتحدث بمخارج حروف واضحة لأنه يمتاز على الآخرين بانتمائه لنسب ال سعود الملكية المؤلهة التي لا تخطأ ، أولا لو كان لديه ذرة واحدة من احترام لنفسه لاعتذر عن القيام بهذه الوظيفة الحساسة والتي تشكل مرآة البلاد للعالم الخارجي ، لطالما هو غير قادر على الكلام ، اذا ليترك هذا المنصب لأي مواطن فصيح وخبير في هذا الشأن قادر على قراءة الحاضر والمستقبل، على الأقل اذا تحدث فهمنا عليه من غير تعب وترجمة ...

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <p> <br>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

بث إذاعة هولندا العالمية

Latest news NEW

أحدث البرامج الإذاعية

برنامج الراديو
استمع
هنا أمستردام podcast itunes

Huna Amsterdam (RNW) ‏ على فيس بوك

تقارير بالصورة

ارصفة المقاهي الخالية في اليونان .. ازمة اليورو
 اذاعة هولندا العالمية / أرصفة مقاهي خالية، فنادق لم يتقدم المصطافون...
حرية التعبير والفنون في مصر.. إلى أي مدى ؟
 إذاعة هولندا العالمية / يتخوف الكثيرون داخل مصر وخارجها من أن صعود...
كيف ينظر مصريو هولندا للقضايا الانتخابية في مصر؟
ريبورتاج مريم علي – إذاعة هولندا العالمية / يتوجه المصريون في الثالث...

RNW - NEWS, ANALYSIS AND BACKGROUND IN 10 LANGUAGES, WORLDWIDE 24 HOURS A DAY, ON RADIO, TELEVISION AND THE INTERNET.