كتب: محمد عبد الحميد عبد الرحمن- إذاعة هولندا العالمية: التصريح المدوي الذي أطلقه السير ديفيد ريتشاردز رئيس أركان الجيش البريطاني بأن الغرب لا يستطيع إلحاق الهزيمة بالقاعدة، وان ذلك ليس ضروريا أصلا، مر بهدوء ولم تعلق عليه أي مؤسسة رسمية في إي دولة عربية سلبا أو إيجابا بطريقة لا يمكن تفسيرها إلا بأن الصمت هنا هو طريقة للتعبير عن الموقف.
تجفيف منابع الإرهاب
صحيح أن الجنرال البريطاني الذي قاد قوات الناتو في أفغانستان ردحا من الزمن شدد على خطورة القاعدة على الأمن القومي البريطاني ودعا لاحتواء هذه المخاطر بدلا عن السعي لهزيمة القاعدة وتبني سياسة تجفيف منابع الإرهاب الأصلية. كما انه حذر من أن نشاط القاعدة الحالي في أفغانستان وباكستان واليمن والصومال لن يتوقف عن حدود هذه الدول الضعيفة، وتنبأ بأن يستمر الصراع ضد القاعدة لثلاثة عقود قادمة.
انشغل العالم العربي منذ إطلاق التصريح قبل تسعة أيام بعيد الأضحى والأزمة اللبنانية، والانتخابات المصرية، واستفتاء جنوب السودان وكأس الخليج في اليمن وتشكيل حكومة العراق وهلم جرا..
إلا إن السؤال الذي يتعين على الدول العربية والإسلامية التي تخوض حربا مماثلة وموازية للحرب الأمريكية الأوربية على القاعدة أن تجيب عليه هو، ما هي تبعات تصريح الجنرال البريطاني على حربها هي على القاعدة؟ وهل يمكنها أيضا أن تتبنى موقفا مماثلا لموقف الجنرال البريطاني؟ بمعنى هل يمكنها احتواء القاعدة، في حالة اليأس من القضاء عليها؟
مصدر قلق
لا شك أن هذا التصريح شكل مدعاة للقلق في الكثير من العواصم العربية التي تخشى أن يتخلى عنها الغرب في معركتها ضد التشدد الأصولي الإرهابي.
في العالم الإسلامي لا يمكن الحديث عن احتواء القاعدة بمعنى الحد من مخاطرها وشرورها وضمان حد معقول من الاستقرار لدول وحكومات المنطقة دون مواصلة الحرب عليها لأن القاعدة ببساطة نبتت ونمت على أرضها وتتوسل بتفسيرها المتطرف للإسلام الذي يشكل في ذات الوقت مصدر المشروعية الأساسي لمعظم حكومات المنطقة من المغرب لمصر والسودان حتى السعودية والعراق ودع عنك اليمن والصومال وباكستان.
وتشكل مثل هذه النغمة الغربية الجديدة التي تتأسس على التجارب الدامية في أفغانستان والعراق مصدر ضغط إضافي على الحكومات العربية، الجمهورية والملكية على حد سواء، للإفساح لتيارات الإسلام السياسي السلمية التي يتصاعد نفوذها بضراوة في كل المنطقة كوسيلة لاحتوائها بإشراكها في السلطة وإلزامها بقواعد اللعبة السياسية السلمية مما يشكل تهديدا جديا لهذه الحكومات.
توقيت سيئ
كما إن توقيت هذه البشرى بصراع الثلاثة عقود ضد القاعدة جاء في أسوأ توقيت ممكن للدول العربية الصديقة للغرب ومعززا لتوجهات الدول والتيارات الإسلامية السياسية المناوئة للغرب في العالم الإسلامي التي كثيرا ما اتهمت بالتواطؤ مع القاعدة، على الأقل، فيما اعتبرت هي دائما أن الحرب على الإرهاب مجرد فزاعة تستخدم لشن الحرب على الإسلام والدول التي تقاوم الهيمنة الأمريكية.
غالبية دول المنطقة العربية لا تحارب القاعدة نيابة عن الأمريكان وحلفائهم، بل تفعل ذلك دفاعا عن أمنها واستقرارها وبقائها وستفعل ذلك في المستقبل بثبات لكنها تحتاج لدعم وتعاون الغرب بالتأكيد، ومثل هذه التصريحات الغربية البراجماتية لا تسهم في تعضيد جهود الذين يخوضون المعركة ضد القاعدة وأشباهها في بلدانهم.
بالون اختبار
لكن ثمة من يرى أيضا أن مثل التصريحات ليست سوى بالونات اختبار تطلق ضمن الصراعات السياسات المحلية في أوربا وان الأخيرة ليس لها خيارات عملية سوى مواصلة معركتها ضد القاعدة وأن مصطلح الاحتواء نفسه يعني مكافحة القاعدة في موطنها وبأبناء جلدتها.
ليس أدل على ذلك من تصريح لنفس الجنرال ديفيد رتشاردز لا يستبعد فيه التدخل عسكريا في اليمن لمواجهة خطر القاعدة بعد أسبوع واحد من تصريحه الأول المثير للجدل حول استحالة هزيمة القاعدة، ويحث بلاده على إرسال المزيد المعونات التنموية لليمن. فيما يفكر الأمريكان الغارقون في وحل أفغانستان في الدفع بمزيد من مواردهم القتالية لليمن لمواجهة القاعدة.































ان ارهاب القاعدة لهو اكبر معول علي وجود غربي في الشرق الاوسط ولما لا فامريكا هي صانعة المارق بن لادن وأعوانة وأن من يقرأ التاريخ والدين حقا لن يجد فيه ما يدعيه اصحاب الجماعات ومنها بن لادن لكن ايها القراء ان يكن الغرب كله بزعامة النشالين حكومات امريكا علي رأس عون الجماعات هل كانت تلك الجماعات لتظهر كما هي الان ومتحدة مع الفك الصهيوني ام ماذا
لعل أغرب يوتوب شاهدته هو الذي جلس فيه خادم الحرمين الشريفين ملك الوهابيين التكفيرين وهو يشرب الويسكي مع الرئيس الأميركي بوش الأبن . شاهد هذه الصور أغلب العرب والمسلمين . هذا هو خادم الحرمين ألذي يطبق شرع الله ويعاقب بقطع الرقاب بالسيف هذا الذي يفتي عنده وعاظ السلاطين المأجورين بفتاوي تكفير أتباع الأديان الأخرى وتكفير بقية مذاهب المسلمين .. ولكنه في حظرة أسياده الأميركان وفي حظرة ضيوفه القادمين من أسرائيل يصبح ذليلاً يكاد يُقبل أقدامهم فرضاهم عنه سبب بقائه .. خادم الحرمين الشريفين الذي لايجيد حتى اللغه العربيه ولايفقه مايقول ..ورقة الأرهاب ..بالنسبة له مهمه لتحقيق مصالحه ونفوذه في المنطقه العربيه لتصبح مملكة قطع الرقاب الممثل الشرعي والرسمي لجميع العرب والمسلمين رضوا بهذا أم لم يرضوا ..ولكنها بالنهايه شعوباً مستعده لأن تكون حاضنه للتطرف السلفي خاصة أنه عمل مدفوع الثمن .
ياأخوان ..الأرهاب صناعه صهيونيه حققت أغراض قد تفشل في تحقيقها جيوش .. فهل يحارب الغرب صناعة صهيونيه ؟ قد يصف البعض هذا الطرح بأنه فوبيا المؤامره ولكنها الحقيقه التي يدركها حتى المواطن الغربي ..لقد أبدعت أسرائيل في أستخدام أدواتها ..حتى الأحزاب اليمينيه صاحبة التصريحات المتطرفه ترتبط بعلاقات وثيقه جداً مع أسرائيل وتتلقى دعمها ..وتوجهات الأتحاد الأوربي ومخاوفه حول ديموغرافية القاره ..يقف وراء هذا ضغوط شديده .
الأنظمه العربيه القمعيه مشاركه بهذه الصناعه لتضمن بقائها في السلطه ولكنها في نفس الوقت لها مخاوفها .. هذه الأنظمه القمعيه دفعت بضحاياها الى محرقة الأرهاب ضحايا القمع السياسي والفكري والأقتصادي لتتخلص من خطرهم ولتكسب ود أسرائيل ..هل ستتمكن هذه الأنظمه من تجفيف منابع الأرهاب ومحاربته أذا كانت مساهمه في صناعته ووجوده أصلاً لا زال يحقق الهدف؟
الأرهاب كان أداة لمحاربة المسلمين في كل العالم بغض النظر عن توجهاتهم السياسيه والفكريه أو الدينيه المعتدله وكان ذريعة لأحتلال العراق وسوف تستخدمه أسرائيل كورقة ضغط تواجه به أي نظام يحاول التمرد وأي شعب يحاول ألتقاط أنفاسه أو تغير واقعه المتردي فيجد نفسه أمام فوضى تعيده حيث كان .. أتعجب من تصريحات بعض المسئولين الغربيين عن الأرهاب .. أنه بالفعل ضحك على العقول .. بالضبط مثل تصريحات بعض الحكام العرب المدافعه عن الأسلام والحريه والكرامه في الوقت الذي ساهموا فيه في تشويه صورة الأسلام والمسلم وأنتهاك حقوق مواطنيهم بأبشع الوسائل لضمان البقاء بالسلطه.
الحضاره الغربيه لا يمكنها ان تعيش بدون اعداء.وإن لم تجد اعداء من الخارج صنعت اعداء من الداخل وحروب الدول الاوربيه مع نفسها إنتهاء بالشيوعيه والرآسماليه والفترات الاستعماريه للدول الاخري باى حجه.وكل ما ترجع تلاقى بلاوى.نرى ان الارهاب ومحاربته هو مسرحيه تم الاعداد لها منذ ايام جورباتشوف وكان العرب والمسلمين دون غيرهم من وقع عليهم الاختيار من الصهيونيه والمتحالفين معها ليكونوا هم العدو الجديد بعد الشيوعيه.اعتقد انه اختيار خطآ لان محاربة المذاهب شىء و المعتقدات شىء اخر.
الحضاره الغربيه لا يمكنها ان تعيش بدون اعداء.وإن لم تجد اعداء من الخارج صنعت اعداء من الداخل وحروب الدول الاوربيه مع نفسها إنتهاء بالشيوعيه والرآسماليه والفترات الاستعماريه للدول الاخري باى حجه.وكل ما ترجع تلاقى بلاوى.نرى ان الارهاب ومحاربته هو مسرحيه تم الاعداد لها منذ ايام جورباتشوف وكان العرب والمسلمين دون غيرهم من وقع عليهم الاختيار من الصهيونيه والمتحالفين معها ليكونوا هم العدو الجديد بعد الشيوعيه.اعتقد انه اختيار خطآ لان محاربة المذاهب شىء و المعتقدات شىء اخر.
كلمة الاسلام السياسي الذي يبغضة البعض
اليس مرادفها في اميركا (المحافظون الجددNeoconservatism) طبعا سابقا فالان تفسخوا كما يتفسخ عقد وتتناثر حباتة لانهم ليسوا محافظون ولا شئ
انهم مجموعة من رجال الاعمال استغلوا اسم الدين والرب لمصالح تجارية وحزبية ضيقة ولذالك انتهوا قبل ان يبدؤا
مثل بوش - وبول وولفوويتس- ورامسفيلد- وكوندي رايس
-----
اذا كان الغرب معني فعلا بالاستقرار وبحل مشكلة العنف والارهاب
فعلية اولا تعريف الارهاب ومن اين بدء وتاريخ بدايتة
يتضح انة تصاعد مع حقبة الدكتااوريات الحالية
وفي مصر مثلا
المظام المصري اصطنع التعذيب خصيصا للاسلاميين
ومارس معهم اشد صنوف التعذيب
وكانت لهم ردة فعل في مصر عنيفة بسبب ما تعرضوا لة من اضطهاد وكبت افكار ومحاربة امنية فاشلة وتغاضوا عن المحاربة الفكرية ومناقشة قضايا الخلاف والجدال
انا لست هنا لابرر افعال لا احد يعلم من فعلها -حينما تكون هناك ادلة دامغة واشخاص متهمون ويحاكموا امام العالم لا خلف المحيطلت وفي الجزر الامريكية
لانعلم مدي نزاهة حكمهم او مدي صدق ادلة ادانتهم
العالم القوي المتجبر يتحدث ويكتب التاريخ كما يحلو لة
ويرد منا ان نقرء ما كتب ونصدق علية في اخر قراءتة ---- ولا الضالين ااااااااااامين
ولا يرد ان يسمع لصوت العقل والحوار
وان ظل هكذا مسنظل في دائرة مغلقة
الغرب يصارع جبال الهملايا ويضرب صواريخ بالملايين علي خيم من اغصان الشجر ربما يكون قد جمعها حطاب ليوقد بها علي طعامة
تري في النهاية من سيربح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تصريح فارغ وباطل من قبل صانعي الإرهاب.واضح لجميع بأن الدول الغربية وخصوصا أمريكا وبريطانيا هم أب الشرعي لحركات الإسلام السياسي ويحاولون بكل الوسائل مساعدة هذه الحركات الإرهابية لإستلام السلطة لذبح الجماهير وبقائه في الجهل والتخلف الديني كما فعلوا في إيران وصومالوأفغانستان وباكستان بالتعاون مع المملكة الظلامية السعودية.قاعدة هي الإسلام السياسي المصنوع من أمريكا وبريطانيا ودول غربية أخرى.
علِّق