كتب: محمد عبد الحميد عبد الرحمن- إذاعة هولندا العالمية/ الهجوم الدموي على كنسية سيدة النجاة في بغداد والذي اوقع اكثر من خمسين قتيلا وستين جريحاً ليس أول عمل يستهدف مسيحيي العراق وكنائسهم منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003. فقد استهدفت نفس الكنيسة، وهي اكبر كنيسة في بغداد تتبع طائفة الكاثوليك السريان، في هجوم مماثل شمل خمس كنائس في بغداد والموصل عام 2004.
تبنت مسئولية الهجوم الدامي في كلتا الحالين تنظيمات اسلامية جهادية متطرفة من قبيل تنظيم القاعدة.
بداهة لا يمكن ادراج مثل هذا الهجوم الذي وقع على كنيسة سيدة النجاة ضمن العنف الطائفي الذي يجتاح العراق منذ سنوات، لأن الاقلية المسيحية المهمشة في العراق ليست ضمن القوى الطائفية ذات الصلة بالصراع السياسي الطائفي على السلطة في العراق. فالمسيحيون لم يحظوا إلا بتمثيل رمزي في المسرح السياسي العراقي طوال العقود الثلاثة الماضية.
من الواضح أن استهداف المسيحيين ودور عبادتهم والتضييق عليهم اصبح مظهرا مرتبطا بصعود الإسلام السياسي بأطيافه المتفاوتة وهيمنته على مسرح الحراك السياسي في العراق وعدد اخر من الدول العربية خلال العقود القليلةالماضية.
ومع ذلك تبقى هنالك ضرورة لمحاولة الاجابة على السؤآل لماذا يتكرر استهداف المسيحيين العراقيين الذي عاشوا بسلام في هذا البلد لقرون؟
تحاول التنظيمات الجهادية الاسلامية المتطرفة ارسال عدة رسائل سياسية وايدولوجية عبر قتل العشرات البرياء من المصلين في الكنيسة، اولها أن الحكومة التي يدعمها الأمريكان في العراق عاجزة عن الدفاع عن نفسها وتحقيق الأمن حتى في قلب العاصمة بغداد.
والرسالة الثانية هي أن القاعدة موجودة وحية وقادرة على إيقاع الأذى بالرغم من كل جهود الحكومة العراقية والقوات الامريكية لقصقصة مخالبها.
اما الهدف الكثر اهمية فهو الأضواء الإعلامية المهولة التي تسلط على القاعدة بعد هجوم كهذا بسبب التغطية الاستثنائية التي تحظى بها وقائع الهجمات على الكنائس في الاعلام الغربي البالغ السطوة. ومن المعروف أن القاعدة تشن نصف حربها على "الطاغوت" في الجبهة الاعلامية وتوليها اهتماما كبيرا.
علاوة على كل ذلك يستبطن الهجوم على الكنائس طابعا رمزيا وايديولوجيا لا يخفيه ستار الصمت المسدل عليه من قبل الكثيرين. ترافق صعود الاسلاميين والظروف التي اعقبت حربي الخليج وهجمات الحادي عشر من سبتمبر مع تكريس أجواء سياسية ومفاهيم ايدلوجية تنظر للاقليات المسيحية في الدول العربية باعتبارهم مشروع "طابور خامس" مستعد للتعاون مع الأجنبي ضد الوطن، او تمثيلا من نوع ما للاجنبي غير المسلم بحكم العقيدة المشتركة. نتج عن ذلك اشاعة قدر غير يسير من التوتر في المجتمعات المتعددة الديانات والثقافات، وتفاقم الهواجس والشكوك حيال غير المسلمين من شركاء المواطنة.
ومن المفارق أن يحدث ذلك في العراق تحديدا الذي عاش عصورا مديدة من التعايش السلمي بين الديانات وحيث لعب المسيحيون بل واليهود أيضا ادوارا مشهودة في التيارات العراقية القومية واليسارية حتى منتصف القرن العشرين.
ليس من المستغرب، وإن كان غير مقبول، أن يحد تمدد نفوذ الاسلاميين في الحياة العامة من الهوامش المتاحة لغير المسلمين في مجتمعات لم يتأسس فيها بعد مفهوم المواطنة المتساوية، لكن التوجس من المواطنين المسحيين، وتحاشيهم ثم استبعادهم سينتهي حتما بتوفير المناخات التي تعتبرهم نبتا غريبا اجنبي الولاء وبالتالي تقبل بفكرة الاعتداء عليهم ردا على اعتداءات الغرب.
لا شك أن المسلمين العاديين في شوارع بغداد وغيرها لا صلة لهم بالاعتداء على المسيحيين ودور العبادة التابعة لهم وانهم صدموا مثل جميع الاخرين بهول الهجوم الاجرامي على كنيسة سيدة النجاة.
يبدو بكل أسف أن وقتا طويلا سيمضي قبل ينتهي عصر استهداف الناس على اساس الهوية العرقية والدينية والطائفية في الشرق الأوسط وتصبح المواطنة المتساوية هي القاعدة العادية والوحيدة المقبولة للتعامل بين الناس.






























يااخوان انتبهوا هذه مؤامرة ضد اهل العراق وهو مخطط للسيطرة عليه لسنوات طويلة فاحد أسباب ديمومة السيطرة هو تفريق الشعب الواحد الى فرق متعددة وسترون الايام كيف كيف سيتم ذلك ان عملية السيطرة الاستعمارية تحتاج الى اضعاف الشعب واهم طريقة هي تفريقه وترون الآن الاكراد انفصلوا والآن بغداد بالطريق للانفصال من خلال عمل جدار عازل حولها وبعدها سيعلن عن اقليم بغداد وبعدها الوسط والجنوب
لكي يبقى المستعمر هنا لاطول فترة ممكنة وينفذ خططه براحته ويبقى اهل البلد تفتك بهم الفتن
انا مسلم وجيراني واصدقائي مسيحين والله اخبرتهم ان بيتي مفتوح لكم في حال الشعور باي تهديد
يا اخوان لماذاكل هذالتهجم على الاسلا م وعلى المسلمين هم يعرفون الله ويذكرونه دائما وعلى سبيل المثل
عند ذبح وقتل وسلب ونهبو و التنكيل واضطهاد الغير يقومون بذكر الله ويكبرون باصوات عاليه الله اكبر هذه اولا
وثانيايستعملون كلمة الله دائما للحلفان وكلمة الله لا تنزل من افواههم العفنة بالكذب وتحليل دم الغير
مراح يصير براسكم خير ياحثالة المجتمع والله ينتقم منكم ومن كل ظالم
شتريدون سو بس عوفو الله بحاله لان الله بريء منكم ومن افعالكم القذره
الى الاخ العزيز Paules
براي المتواضع
الانسان باخلاقه واحترامه للاخرين وليس فقط الانتماء او تضاهره الديني
وانا اكررهنا فخري واعتزازي باصدقائي وجيراني من الاخوة المسيح اوغيرهم اخواننا في الوطن والانسانية والمحبين لله والوطن كغيرهم من المواطنين وهم يستحقون الاحترام فعلا لانهم متمسكون بوطنهم رغم ضروفهم العصيبة .
واني هنا متعجب ومستنكر في نفس الوقت لمواقف البعض وتعصبهم اللامعقول
وكيف يدعي او حتى يتصور البعض ان يفرض محبة الاسلام بالسيف
و هل يعقل هذا ???
ولاني لا اقدر ان اتصور كيف ان بعض يقدر ان يجمع في قلبه مَحبة الخالق وفي نفس الوقت يكره انسان مسالم وخيروجار. وهل يجوز ذالك ??? لم اقل ان المسيحين كلهم ملائكة لان المتعصبين موجودين في كل دين وملة .
ولاكن السؤال :- الى متى نبقى نحن المسلمين هاكذا ???ومتى نتصالح مع انفسنا اولا شيعة وسنة والمذاهب قبل ان نتصالح مع الاخرين ومتى نعترف باخطانا??? ونحن نعرف ان الاعتراف بالحق فضيلة .
ولاكن للاسف الشديد اعود واقول و متى كان للانسان الليبرالي والمتنور بغض النضر عن دينه في اوطاننا الفرصة للاصلاح والنهوض بالمجتمع .
Mustafa ** CH - 5- november-2010
الى الاخ العزيز Paules
براي المتواضع
الانسان باخلاقه واحترامه للاخرين وليس الانتماء او تضاهره الديني
وانا اكررهنا فخري واعتزازي باصدقائي وجيراني من الاخوة المسيح اوغيرهم اخواننا في الوطن والانسانية والمحبين لله والوطن كغيرهم من المواطنين وهم يستحقون الاحترام فعلا لانهم متمسكون بوطنهم رغم ضروفهم العصيبة .
واني هنا متعجب ومستنكر في نفس الوقت لمواقف البعض وتعصبهم اللامعقول
وكيف يدعي او حتى يتصور البعض ان يفرض محبة الاسلام بالسيف
و هل يعقل هذا ???
ولاني لا اقدر ان اتصور كيف ان بعض يقدر ان يجمع في قلبه مَحبة الخالق وفي نفس الوقت يكره انسان مسالم وخيروجار. وهل يجوز ذالك ??? لم اقل ان المسيحين كلهم ملائكة لان المتعصبين موجودين في كل دين وملة .
ولاكن السؤال :- الى متى نبقى نحن المسلمين هاكذا ???ومتى نتصالح مع انفسنا اولا شيعة وسنة والمذاهب قبل ان نتصالح مع الاخرين ومتى نعترف باخطانا??? ونحن نعرف ان الاعتراف بالحق فضيلة .
ولاكن للاسف الشديد اعود واقول و متى كان للانسان الليبرالي والمتنور بغض النضر عن دينه في اوطاننا الفرصة للاصلاح والنهوض بالمجتمع .
Mustafa ** CH - 5- november-2010
ماذا لو عكسنا المعادلة كالاتي :
كل كنيسة يدمرها او يهاجمها الارهابيين المسلمين نقوم نحن المسيحيين بتدمير 1000 مسجد و كل مسيحي يتم قتله على يد الارهابيين المسلمين نقوم نحن المسيحيين بقتل 10000 مسلم و مسلمة .
ستقولون ان هذا تحريض على القتل و هذه عنصرية و دموية و هذا اجرام و غيرها من الصفات و النعوت .
سترفضون هذه الفكرة او المعادلة - ستقوم الدنيا و لن تقعد و ستكون هذه حرب صليبة و كافرة كما تسمونها عادة"
من خلال متابعتي للمداخلات حول هذا الموضوع من قبل ( المسلمين ) لاحظت ان الاكثرية مازالت تدافع عن هذه الجريمة البشعة بدافعهم عن الدين الاسلامي و استثني من ذلك الاخ مصطفى حيث انه شخص متزن و تعجبني مداخلاته.
اليس عارا" ان تدافعون عن قتلة مجرمين انما هم يدينون بدين الاسلام و يطبقونه بحذافيره كما لو كنا نعيش في عصور انطلاق الاسلام حيث القتل و الذبح و الحرق لكل انسان لايؤيدهم .
هل تعتبرون هذا دينا سمحا" و ناشر للسلام و المحبة ؟
هل المحبة و السلام يتم نشرهما عن طريق قتل الابرياء و تفجيرهم و ذبحهم ؟
اين المحبة و السلام ؟ هل هذا هو تعريف لكلمة اسلام و المحبة
عجيب امركم يامسلمين - ماذنب طفل رضيع عمره 4 اشهر يقتل على يد ارهابي كافر ؟فقط لانه مسيحي ؟
هل يرضى احدكم كمسلمين (من الذين يدافعون بدون تفكير عن ارهابي قذر ) ان يأتي انسان مسيحي و يقتل طفلك او طفلتك ذي ال 4 اشهر امام اعينك ؟ ماذا سيكون موقفك ؟
ستقول طبعا ان هذا مسيحي صليبي كافر و صهيوني و عدو الاسلام و غيرها من الشتائم التي تعلمتموها من رسول الاسلام و كتابه .
فكروا و لو لدقيقة واحد بعقولكم و ليس بعواطفكم و ليس بدينكم عن صعوبة قتل نفس بريئة و ستخرجون بنتيجة ان ذلك هو الكفر بعينه .
ويُصرون أن هناك إله شرير وراء هذا القرآن وما يحويه من آيات القتل والكراهية، نطلب من إله السلام أن يُنير بصيرتهم ويرشدهم لنوره الحقيقى.
بسم الاب ولابن والروح القدس ألاله الواحد امين
الى جميع الاخواة المسيحين و المسلمين
ارجوكم كفاكم نقاشات لا تفيد وتسم ابدانكم والله هذه حركة صهيونية تحب تفريق العالم باكمله وليس مسيحي او مسلم يريدون ان يخلقو الفتنا بيننا
لكي ناكل بعضنا بعض كل الدوائر والاسواق والشركات اي الاعراق كلة بمختلف الطوائف يعمل سويتا يد بيد يفرحون سويتا ويحزنون سويتا
يمكن لم تستمعو لكلمة السيد عمار الحكيم يناشد ويقول المسيحيون في العراق هم الشركاء مع اخوانهم المسلمين
شكرا لكم جميعا لاتكونو بنقاشتاكم فرحتا لاعداء الانسانية
إن مصر لم تعرف التعصب الفكري إلا بعد إن أتي لها فكر الأخوان والذي جاء من السعودية وقد قام بنشر هذا الوباء حسن ألبنا لا رحمة الله علية وهو وأمثله وان السعودية هي اكبر دولة تدعم هذا الفكر حتى تظل مسيطرة على ثروات المملكة لا هم لهم بلا سلام ولا بغير الإسلام ولا بالمسلمين ولا بالمسحيين يقتل المسلم المسيحي أو العكس المهم أن يظلوا متحاربين
إنني أشاطر أخواني مسيحيي العراق في مصابهم واثقين أنهم شهداء ينعمون أمام العرش السماوي، أما قتلى الإرهابيين فهم شهداء حسب اعتقادهم ينعمون بـ 72 حورية هذا هو الفارق بين شهداء وشهداء... متى نتخلص من رجال السياسة المتلونيين أتذكر حينما طلبت دول أوروبا قبول مسيحي العراق لاجيئن صرَّح المالكي معترضاً معلناً أن مسؤولية الحفاظ عليهم مسؤولية رئيسية لهم، ترى هل يستقيل المالكي؟.. هل يرحل هو ومن معه؟ متى نتخلص من الإسلام السياسي؟.. متى تتخلص المنطقة من هؤلاء الأوغاد عابدي الشيطان بأعمالهم؟..
إن دماء مسيحي الشرق مسؤولية دول العالم الكبرى والسياسيين في العالم والمتهم الأكبر هم رجال الدين والسياسيين بدولهم فدماء أقليات الشرق ما زالت تمطر من أياديهم...
القران والاحاديث--هي شريعة ودستور الاسلام
الشيوخ--هم معلمي الدستور الاسلامي
الجامع-- هو المدرسة التي تعلم علوم القران وفنون الكره والغاء الاخر اي عديمي الانسانية
القنوات الفضائية -- هي وزارة الاعلام الاسلامية لتروج وتصدر التخلف والدجل وزرع الكره بين الناس وهم ضحاية للفكر اللاانساني!!
القاعدة-- هي (الدولة) او الخلافة الاسلامية في العالم وفي العراق خاصة لغر ض السيطرة عل العالم ومحو الانسانية من الوجود.
بالمناسبة هذا ليس تحليل او تعليق من عندي وانما اتحدث عن تجربة!!!! وشكرا لموقع الحر لغرض نشرها!!
الى كاتب هذا المقال (المحترم)
لقد قرأت هذا المقال وبتعمد ولاكثر من ثلاث مرات محاولٌ مغالطة نفسي مما هو مطروح فيه من وجهة نضر(تحليل الاحداث). واطرح هنا بعظ الاسئلة حول مقالكم هذا ما قصدك من :منقول - تبنت مسئولية الهجوم الدامي في كلتا الحالين تنظيمات اسلامية (جهادية) متطرفة من قبيل تنظيم القاعدة. فهل تعني بان الجهاد الاسلامي متطرف؟
, وإن كان المقصود مجاهدون فضد من يجاهدون ضد اناس مسالمون عزّل لا تربطهم اية صلة بالتحركات السياسية وليسوا تابعين الى اجيندات خاصة.اما سؤالي الثاني كم هو عدد السنوات التي قضيتها في العراق حتى تخول لنفسك ما قلته بان المسيحين في العراق عاشو(عصورا) بسلام فما معرفتك بهذا الشان وما أقصد به هو يجب اتباع دراسات تحليلية اكاديمية من شأنها ان تزيد الثقة بين القارئ وكاتب المقال, وعلي سبيل المثال اعتمادك في هذا التحليل على استفتاء يخص اصحاب الشان اي مسيحيي العراق ! !
واخر سؤال لي هو ما قصدك ب:باعتبارهم مشروع "طابور خامس" مستعد للتعاون مع الأجنبي ضد الوطن، فهل من حق اي غربي ان يعتبر الاسلام في الغرب "طابور خامس" لان الاسلام لا يعترف بالعلمنة ,اما بما يخص مواطنة المسيحيين في العراق فما هي قدر معلوماتك عن الحرب العراقية الايرانية وكم شهيد مسيحي بذلوا ارواحهم للذود عن تربة العراق , فهل تعلم بان قرية مسيحية في شمال العراق اسمها بغديدا سميت في ذلك الزمن بلد الالفي شهيد؟
واخيرا اقول بان حرية الصحافة هو شيئ جميل يدل على رقي الفكر مع الاخذ بنضر الاعتبار الحيادية في الكتابة وعدم ارباك القارئ , هذا ما اتمناه حقا لاذاعة هولاندا العالمية لانني من المتابعين والقراء النهمين للطروحات في مواضيعها .هذا ولكم مني سلام ومحبة
اود ان اضيف ان جميع المسلمين في العراق هم مع المسيح لائنهم من ابناء شعبنا ونحن ضد كل من يمسهم بسوء والذي يستهدف المسيحين هو نفسه الذي يستهدفنا في كل يوم
ارجو واطلب من الاخوه المسيحيين ان لا ينسوا في خضم هذه الاحداث انهم ظلوا يعيشون بسلام في العراق حتى مجيء الامريكان الى العراق و عندها اصبحت هناك اضطرابات و مجازر شملت المسلميين و المسيحيين. فاذا قتل اليوم 50 مسيحي فقد قتل الارهابيون 50 الف مسلم قبلهم
لو كان هناك عداء بين المسلميين و المسيحيين لما استطاع المسيحيين ان يعيشوا يوم واحد بين المسلميين و لكن انظر و دقق النظر في من زرع الفتنه بين المسلميين و المسلميين لتعرف من هو الذي زرع الفتنه بين المسلميين و المسيحيين. و افضل دليل على ما اقول هو ما سيحصل في مصر للاقباط في السنين القادمه
يا ايها المسيحيون احذروا من المؤامرات التي تحاك ضدكم من قبل من يرفعون شعار الدفاع عنكم فانهم يريدون السيادة في النهايه انتم و عامة المسلمين مظلومون بسبب عدم وجود النظام و الديمقراطيه في بلد محتل.
هل الكان السيد المسيح ملكا له حاشيه و يلبس ملابس الاغنياء ؟ انظر الى البابا و رؤساء الكنيسه لتعرف الجواب
سيدي العزيز وانت تحاول ان تصب جام غضبك على البابا الذي لا ينزهه احد ولا يألهه احد فهو انسان وانسان خاطئ كأي انسان لانه لا بار الا الله ولكن لما لا ترى رجال الدين المسلمين السلفيين التكفيريين فهم من لهم كل التأثير على الصعيد المحلي وهم سبب الفتنة لانهم يتحركون باجندات دموية يحتل القتل فيها المرتبة الاولى مع الترويع وبربرية ووحشية باسم الدين الذي تدعون بانه خير ما انزل الله ّ!! ... وانا اسأل الا يعتبر استغلال الاسلام وايات القران والاحاديث لاغراض ارهابية تحريفا مباشرا في نصوص القران ؟؟؟! فلماذا لا تتحركون لمنعهم من تحريف الاسلام ؟؟!!
نعم ايها السيد المسيح لقد عيرونا واضطهدونا من اجل اسمك المقدس فهذا يزيدنا شرفا ومحبتة وتعلقا
بك اكثر واشد لأنك المسيح الحي والقائم من بين الاموات فان الارهاب لن يوقفنا ولن يعطل نشر رسالتك
رسالة المحبه والسلام للعالم اجمع .
هنيئا لكم ايها الشهداء الابرار لقد حصلتم علئ اعلئ وارق وسام سماوي هي الشهادة في بيت الله وكنيسة
المسيح له كل المجد .
طوبئ لكم ايها الشهداء الاعزاء لانكم نلتم اكليل الشهادة
الراحه الابدية اعطهم يارب ونورك الابدي فليشرق عليهم
نعم ايها السيد المسيح لقد عيرونا واضطهدونا من اجل اسمك المقدس فهذا يزيدنا شرفا ومحبتة وتعلقا
بك اكثر واشد لأنك المسيح الحي والقائم من بين الاموات فان الارهاب لن يوقفنا ولن يعطل نشر رسالتك
رسالة المحبه والسلام للعالم اجمع .
هنيئا لكم ايها الشهداء الابرار لقد حصلتم علئ اعلئ وارق وسام سماوي هي الشهادة في بيت الله وكنيسة
المسيح له كل المجد .
طوبئ لكم ايها الشهداء الاعزاء لانكم نلتم اكليل الشهادة
الراحه الابدية اعطهم يارب ونورك الابدي فليشرق عليهم
نعم ايها السيد المسيح لقد عيرونا واضطهدونا من اجل اسمك المقدس فهذا يزيدنا شرفا ومحبتة وتعلقا
بك اكثر واشد لأنك المسيح الحي والقائم من بين الاموات فان الارهاب لن يوقفنا ولن يعطل نشر رسالتك
رسالة المحبه والسلام للعالم اجمع .
هنيئا لكم ايها الشهداء الابرار لقد حصلتم علئ اعلئ وارق وسام سماوي هي الشهادة في بيت الله وكنيسة
المسيح له كل المجد .
طوبئ لكم ايها الشهداء الاعزاء لانكم نلتم اكليل الشهادة
الراحه الابدية اعطهم يارب ونورك الابدي فليشرق عليهم
وهذا هو المطلوب....شكراً لك...
فنحن المسيحيون الشرقيون صرناً مثالاً للتمسك بالإيمان برب المجد... وسنبقى متمسكين بالذهاب إلى الكنيسة دون خوف ممن يقتل الجسد.... فمن يخاف الموت باسم المسيح كمن يُنكره أمام أعدائه!... وما هذه الأحداث سوى فرصة ذهبية لمحبي الرب يسوع للانطلاق إليه سريعاً، فمعه لا نريد شيئاً على هذه الأرض!... فلن نضيّع مثل هذه الفرص أبداً!... طوبى لكم يا من سبقتمونا إلى الكنيسة المنتصرة، واطلبوا من رب المجد لنا القوة والشجاعة، نحن الكنيسة المجاهدة والمتألمة والمضطهدة!.... آميـــــــــــــــن.
بسم الاب ولابن والروح القدس ألاله الواحد امين بأ سمي وبأ سم كل انسان شريف نستنكر العمل الاجرامي الذي استهدف ابناء شعبنا المسيحي في بغداد كنيسه سيدة النجاة ونقدم برقيات التعازي لأهالي كل الشهداء ادعولهم الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته وأدعو للجرحى ألشفاء ألعاجل
بسم الاب ولابن والروح القدس ألاله الواحد امين بأ سمي وبأ سم كل انسان شريف نستنكر العمل الاجرامي الذي استهدف ابناء شعبنا المسيحي في بغداد كنيسه سيدة النجاة ونقدم برقيات التعازي لأهالي كل الشهداء ادعولهم الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته وأدعو للجرحى ألشفاء ألعاجل
بسم الاب ولابن والروح القدس ألاله الواحد امين بأ سمي وبأ سم كل انسان شريف نستنكر العمل الاجرامي الذي استهدف ابناء شعبنا المسيحي في بغداد كنيسه سيدة النجاة ونقدم برقيات التعازي لأهالي كل الشهداء ادعولهم الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته وأدعو للجرحى ألشفاء ألعاجل
الى موقع RNW القسم العربي
ارجو حذف تعليقي الاخير هذا
لانه مخصص لموضوع اخر وهو (هولندية في صنعاء ... )
تقبلوا اعتذاري
وشكرا لتجاوبكم
Mustafa ** CH - 3- november-2010
تقول السيدة نيكولين دن بور-
(((((((ووجود امرأة مثلي في شوارع اليمن – بغض النظر عن عمرها وشكلها- يثير ضجة من زمامير السيارات المرحّبة بحماس، وأناس يطلون برؤوسهم خارج نوافذ السيارات ويصيحون بي، والبعض يقطع عليّ الرصيف بسيارته ويوقفها أمامي، وآخرون يتسببون بازدحام سير معرّضين حياتهم للخطر.))))) انتهى الاقتباس
واقول
هذه السطور وغيرها في التقرير ورغم بعض المجاملات ,
كافية الى حد ما لتوضيح الكثير من الصعوبات التي تعترض الطبقة المثقفة والمتنورة في نشر التقدم والتمدن في هذا البلد العربي التي تعاني من الفقر و والجهل والتخلف مثل الكثير من بلدان العالمين العربي والاسلامي .
وليس لي اخيرا الا ان اقول للسيدة نيكولين دن بور
حمدالله على السلامة
Mustafa ** CH - 3- november-2010
والله شوفتموني الويل في العراق رغم ولادتي و تعليمي و خدمتي في العراق كل هذا لانني مسيحي عانيت من الطائفية و التفرقة من اول يوم حياتي الى اخر يوم و انشاء الله ابدا ما اشوف الجحيم الي تسمونه العراق .
لا تكذبون و تكولون الاسلام يحرم قتل المسيحيين انا اعرف عن الاسلان اكثر منكم كلكم و هاي بعض الادلة يا كذابيين :
قاتلوا النصارى الى ان ياتوكم بالجزية صاغرين
المسلم ينصر اخاه المسلم اذا كان ظالما او مظلوما
يا ايها المومنين لا تتخذوا من النصارى اوليائا بعضهم اولياء بعض
قاتلوهم و اقتلوهم و اطردوهم من ديارهم .................الخ
ثم لماذا تسموننا بالكفار و انتم المومنين الم نومن بالله نحن ؟
لكن انتوا العنصريين و تخترعون الالقاب و تخترعون الاعداء
و الي يكول المسلمين ايظا يقتلون في العراق ليس فقط المسيحيين اقول له هل المسيحيين العراق يقتلون المسلمين العراق و عل ان نسبو المسيحيين نفس نسبة المسلمين ام 1 في الالف .
الله لا يسامحكم ان شاء الله , اني اطلع من العراق و اصير لاجئ بسبب حقاراتكم , اقرب اصدقائي المسلمين في العراق كانوا بفرقون بيني بينهم بسبب الدين , يفوتون علية الفرص الحياة ثم يحصلوها هم و كانما انا مخلوق لخدتهم فقط و ليس لي حقوق بالحياة .
كل الشكر ل مسيحي المهجر
على موقف من حذف الاراء
ورغم اني وعدتكم ووعدت نفسي عن عدم الكتابه في هذا الموقع البالي وعديم الحريه
لاكن ارى نفسي مضر لشكر مسيحي المهجر على تعليقه الاخير فقط
واكرر وعدي بعدم الكتابه او حتى دخول هذا الموقع المتخلف و مكبل الافواه
والسلام عليكم ورحمه الله
الى ادارة الموقع انا احتج وبشدة على التصرفات الغير مسئولة التي يقوم بها القائمين على الموقع ومحاولتهم تشويه الوقائع واغتيال اراء المعلقين الذين يحاولون ان يكتبو مايقتنعون به .ان سياسة حذف التعليقات سياسة يتبعها الاعلام المسيس من قبل الحكومات في العالم الثالث ولاعرف هل موقعكم ينتهج سياسة احدا بلدان العالم الثالث ؟
لان اسم الموقع لايدل على ذالك.
انتم يا ادارة الموقع تشوهون الاعلام الحر ويجب ان تعيدون نشر تعليق السيد (((( ابو النار ))) رجاء لانه مجرد رئي وهو غير ملزم للموقع ويعبر عن كاتبه.
السيد (((((( ابو النار )))) حاول ان يعبر عن ما بداخله وانا اعتبر هذا شيء يثير الاعجاب وشيء حضاري .
اما الطريقة التي اختفى بها التعليق وطريقة قتلكم للحرية واغتيال الاراء التي تخالفكم . فليس لدي مايبرر هذا العمل المتخلف سوى القول((( انكم من مدرسة الاعلام التي خرجة الطابور الخامس لغتيال حرية الرئي وبي مباركة من الحكومات في العالم الثالث والدول العربية))))
انتم لستم صحافة .
انتم جزارين للحرية.
ارجو منكم وبعد قراءة هذا التعليق ان تقومو بتصويب مسار الحرية في موقعكم وتتركون افوه الناس تنطق بما تشاء وذالك افضل من (التأمر خلف الابواب المغلقة ) لانكم حين تمنعون الناس من انيبدو رائيهم فسوف يعبرون عنه بطريقة اخرى اسوء من الكتابة .
وانا ورغم ان التعليق الذي كتبه السيد(((( ابو النار))))))) كان موجه لي واعتبره البعض تهجم على شخصي وعلى المسيحين لاكني تقبلته بكل رحابة صدر بلعكس منكم انتم الذين تعتبرون قدوة للعامة وشعلة للحرية وافواه لاتخاف شيء من قول الحقيقة.
وفي الختام انا ((((((((((( اعتذر للسيد (ابو النار) بلنيابة عن ادارة الموقع على هذا التصرف الغير حضاري الذي انتهجةه بعض المحسوبين على الصحافة والذين لايئمنون بسياسة الحرية والشفافية) ونعد جميع متابعين والمعلقين في هذا الموقع ان نكون قدوة وشعلة تنير طريق الديمقراطية وتحاول نشر ثقافة (( الرأي والرأي الاخر) وبكل حيادية.
...................................................................
في حالة عدم نشر هذا التعليق : سوف اصبح على قناعة من ان (((((((((((((((( لاحياة لمن تنادي )))))))))))))) في ادارة الموقع والقائمين عليه.
تقبلو تحياتي
ولا يكتفي الإسلام بتعليم أتباعه هذا التسامح الشامل بوصفه شرطاً من شروط السلام الضروري للمجتمع الإنساني، بل يطلب منهم أيضاً الالتزام بالسلوك العادل الذي لا يقبل بالآخر فحسب، بل يحترم ثقافته وعقيدته وخصوصياته الحضارية. وخَير وصف يمكن أن نطلقه على هذا التسامح أنه تسامح إيجابي وليس تسامحاً حيادياً. وفي هذا يقول القرآن الكريم: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (الممتحنة: 8).
ومن الملاحظ في هذه الآية وفي آيات أخرى كثيرة أن القرآن لم يستخدم أسلوب الأمر بطريق مباشر، وإنما استخدم أسلوب التنبيه والتوجيه الذي يتطلب استخدام العقل الإنساني. ومن عادة القرآن أن يعالج المشكلات بطريقة متدرجة تتفق مع ثقافة كل فرد. والإسلام لا يريد أن يقول للناس كلاماً ليحفظوه ويعملوا به بطريقة آلية، وإنما يريد تربية النفس وتحقيق الذات والعمل المسئول الذي يؤدَّى عن اقتناع.
ويشتمل النص القرآني الذي أوردناه على ثلاثة أمور؛ أولها: أن الله سبحانه وتعالى لم ينه عن التسامح مع الآخرين. وثانيها: أن التسامح مع الآخرين الذين لم يعتدوا على المسلمين والتعايش الإيجابي معهم بالبر والقسط هو العدل بعينه. وثالثها: التأكيد على أن من يسلك هذا السبيل يَحظَى بحبّ الله سبحانه وتعالوبهذا الأسلوب المقنع الذي يخلو من الإكراه على فعل شيءٍ ما أو الامتناع عنه تصل الرسالة القرآنية -رسالة التسامح- إلى
النفوس في يسر وسهولة، وتحقق الهدف المطلوب وهو نشر التسامح بين الناس على أوسع نطاق.
التسامح والتعددية
ومن هنا لا يجوز أن يُنظر إلى اختلاف الجماعات البشرية في أعراقها وألوانها ومعتقداتها ولغاتها على أنها تمثل حائلاً يعوق التقارب والتسامح والتعايش الإيجابي بين الشعوب. فقد خلق الله الناس مختلفِين: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ (هود: 118-119)، كما يقول القرآن الكريم
ولكن هذا الاختلاف بين الناس في أجناسهم ولغاتهم وعقائدهم لا ينبغي أن يكون منطلقاً أو مبرراً للنـزاع والشقاق بين الأمم والشعوب، بل الأحرى أن يكون هذا الاختلاف والتنوع دافعاً إلى التعارف والتعاون والتآلف بين الناس من أجل تحقيق ما يصْبون إليه من تبادل للمنافع وتعاون على تحصيل المعايش وإثراء للحياة والنهوض بها. ومن هنا يقول القرآن الكريم: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (الحجرات: 13)، والتعارف هو الخطوة الأولى نحو التآلف والتعاون في جميع المجالات
ومن منطلق الأهمية البالغة للتعارف(2) بين الأمم والشعوب والحضارات والأديان -على الرغم من الاختلافات فيما بينها- كانت دعوة الإسلام إلى الحوار بين الأديان. وذلك لما للأديان من تأثير عميق في النفوس. ويعد الإسلام أول دين يوجه هذه الدعوة واضحة صريحة في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 64).
ولم يكتفِ القرآن بمجرد الدعوة إلى الحوار بين الأديان، بل رسم المنهج الذي ينبغي اتباعه في مثل هذا الحوار. وذلك في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْـلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِـي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْـزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (العنكبوت: 46).
أما الحكم على الآخرين الذين يشاركوننا في الإنسانية، فيجدر بنا أن نتركه لله جل شأنه؛ وخير لنا بدلاً من ذلك أن نجتهد في أن نسلك حيالهم مسلكاً عادلاً متسامحاً طالما لم يسيئوا إلينا. فالدين لا يحفل إلا بالأعمال التي نتحمل نحن مسئوليتها؛ ولهذا يقول القرآن الكريم في موضع آخر: ﴿وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (الشورى: 15).
ونظراً لما للدين من عمق عميق في النفوس فإن الحوار بين الأديان لا يمكن أن يكتب له النجاح إلا إذا ساد التسامح بين المتحاورين، وحلّ محل التعصب المعتاد بين أتباع الديانات المختلفة. وقد حرص الإسلام كل الحرص على تأكيد هذا التسامح بين الأديان بجعله عنصراً جوهرياً من عناصر عقيدة المسلمين.
فالأديان السماوية جميعها تُعد في نظر الإسلام حلقات متصلةً لرسالة واحدة جاء بها الأنبياء والرسل من عند الله على مدى التاريخ الإنساني. ومن هنا فإن من أصول الإيمان في الإسلام الإيمان بجميع أنبياء الله ورسله وما أنزل عليهم من وحي إلهي. وفي هذا يقول القرآن الكريم: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ (البقرة: 285).
ومن أجل ذلك يمتاز الموقف الإسلامي في أي حوار ديني بأنه موقف منفتح على الآخرين، ومتسامح إلى أبعد الحدود. فقد أقر الإسلام منذ البداية التعددية الدينية والثقافية، وصارت هذه التعددية من العلامات المميزة في التعاليم الإسلامية. والأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة. فقد تأسس مجتمع المدينة المنورة بعد هجرة الرسول إليها على التعددية الدينية والثقافية، ومارس المسلمون ذلك من بعده عملياً على مدى تاريخهم الطويل.
ويؤكد ذلك ما يعرفه التاريخ من أن المسلمين لم يُكرِهوا أحداً على الدخول في الإسلام. فالحرية الدينية مكفولة للجميع، وتعد مبدأ من المبادئ الإسلامية الذي أكّده القرآن الكريم في قوله: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (البقرة: 256)، وفي قوله في موضع آخر: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (الكهف: 29).
ومن القواعد الأساسية المعروفة في الشريعة الإسلامية في شأن التعامل مع أهل الكتاب القاعدة المعروفة: «لهم ما لنا وعليهم ما علينا»، أي لهم ما لنا من حقوق، وعليهم ما علينا من واجبات.
الى الاخ مسيحي مهجر وجميع الاخوة المسيحيين اوجه لكم بعض الامور الملتبسة عليكم للعلم والاطلاع
اولا مبدا التقية لايكون الافي الضرورة القصوى ووصول المسلم الى حد ان يقتل فانها رخصة من الله للضعفاء من المونين ان يظهروا خلاف مايعتقدون ولو ان الاولى بهم ان يتحملوا الاذى والصبر عليه ولو كان قتلا فهو شهادة وفوز بالجنة -اما مافسره الاخ مسيحي مهجر بانه اظهار الكفر لغرض التمتع بالدنيافي دول اوروبا الغربية فهذا حرام شرعا في ديننا فلايجوز ترك الصلاة والصيام وجميع اركان الاسلام لاجل العيش في دولة اوروبية وكل من يفعل ذلك فهو تصرف شخصي منه ولايمثل الدين الاسلامي وان ادعى انه مسلم ملتزم فانا اطالبكم بالدليل الشرعي الواضح وليس تصرفات اشخاص او فتاوى انسان جاهل بالدين وقد قرات المقال بالرابط الذي ارسلته ولم اجد مايدل على كلامك فلا توهم الناس بالمغالطات وكن صادقا كما عهدنا عن المسيحين انهم يتميزون بالصدق
وثانياكل من يفرح بالاعمال الوحشية والارهاب فان كان مايحدث قدحصل فعلا فان صاحبه يوثم عليه فالاسلام يمنعنا من ايذاء الحيوان بدون سبب فكيف بالانسان وقضية جهاد الكفار هذه تكون في حالة الحرب وليس في حالة السلم والمسلمين الان ليسوا في حرب مع مسيحيي العراق او العرب عموما وانما في حرب مع كل جندي دخل محتلا للعراق ويريد تدميره ومن يتعاون معه سواء كان مسيحيا او مسلما فمن ينشر في الارض الخراب ينبغي منعه بكل الوسائل وهذا حق مشروع لكل الاديان والشعوب واود ان اذكرك ان المسيحين والصابئة عاشوا في البلاد الاسلامية لمدة 14 قرنا بدون ان يظطروا لتغيير دينهم او الهجرة الى اوروبا اليس في ذلك دليلا كافيا على سماحة الاسلام واريدك ان تقرا الوثيقة العمرية وهي الوثيقة التي وقعها قساوسة بيت المقدس مع الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فتح بيت المقدس وطرد الرومان منها لم يطرد المسيحين منها فقط الرومان المحاربين وابقى على كنائسهم وصلبانهموجميع مقدساتهم وعندما حانت صلاة العصر اراد ان يصلي عمر فطلب القسيس من عمر ان يصلي داخل الكنيسة لانه كان في ضيافته فقال عمر لا بل اصلي خارجها لاني اخاف ان ياتي بعدي اناس ياخذوها منكم اي الكنيسة ويقولوا هنا صلى عمر فلابد ان ناخذها عنوة وفعلا صلى خارج الكنيسة وفعلا بني جامع مكان صلاته وسمي جامع عمر بن الخطاب ولازال شاخصا امام الكنيسة في القدس
والقصة الثانية لعدالة الاسلام حدثت ايضا في زمن عمر بن الخطاب عندما ضرب ابن عمروبن العاص وكان واليا على مصر ضرب احد الاقباط في مصر لانه غلبه بسباق الخيول وقال له اتسبقني وانا ابن الاكرمين فلم يسكت القبطي ويقول هذا هو الاسلام دين الظلم كماتقولون الان بل ذهب وسافر الى المدينة المنورة وقص الرواية على الخليفه عمر بن الخطاب وعندها امر بجلب عمرو ابن العاص مع ابنه من مصر الى المدينة المنورة عاصمة الخلافة وعندما وصل اعطى العصا للقبطي وقال له اضرب ابن الاكرمين كما ضربك فضربه امام حشد من الناس فلما فرغ قال اضرب اباه فلم يقبل القبطي قال عمر له لان ابنه ضربك بسبب استناده على قوة ابيه وقال لهم قولته المشهورة متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا
واود ان ارسل لكم بعض الايات الدالة على سماحة الاسلام
ارجو من الاخوه المسيحيين ان لا ينسوا في خضم هذه الاحداث انهم ظلوا يعيشون بسلام في العراق حتى مجيء الامريكان الى العراق و عندها اصبحت هناك اضطرابات و مجازر شملت المسلميين و المسيحيين. فاذا قتل اليوم 50 مسيحي فقد قتل الارهابيون 50 الف مسلم قبلهم
لو كان هناك عداء بين المسلميين و المسيحيين لما استطاع المسيحيين ان يعيشوا يوم واحد بين المسلميين و لكن انظر و دقق النظر في من زرع الفتنه بين المسلميين و المسلميين لتعرف من هو الذي زرع الفتنه بين المسلميين و المسيحيين. و افضل دليل على ما اقول هو ما سيحصل في مصر للاقباط في السنين القادمه
يا ايها المسيحيون احذروا من المؤامرات التي تحاك ضدكم من قبل من يرفعون شعار الدفاع عنكم فانهم يريدون السيادة في النهايه انتم و عامة المسلمين مظلومون بسبب عدم وجود النظام و الديمقراطيه في بلد محتل.
هل الكان السيد المسيح ملكا له حاشيه و يلبس ملابس الاغنياء ؟ انظر الى البابا و رؤساء الكنيسه لتعرف الجواب
يبدو ان بعضكم تخلى عن استخدام ((((( التقية )))))) .
هذا هو معدنكم الحقيقي فلماذا تنكروه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو ان يحذو بقية المسلمين حذوك يا سيد (ابو النار ) المحترم . مع كل تقديري لصراحتك ومتناني لصدقك .
وانا اشجع بقيت المسلمين ان يتخلو عن (((((( التقية ))))) ويذبتو انهم رجال ويدافعون عن مايعتقدون.
................................
اما عن قولك ان المسيحين صغار .
ج/ قد يكون المسيحيون في العراق صغار في حضورهم كونهم اقلية.
لاكنهم كبار في عطائهم وحضورهم وعقولم وايمانهم وتسامحهم المنقطع النضير ودعائهم للمسيح ان يغفر لمن يسيء اليهم هو اكبر دليل وان كنت لاتصدقني ادخل المواقع المسيحية الكلدانية وسوف تقراء (ايه المسيح تقبل شهدائنا في ملكوتك وامنح عوائلهم الصبر والايمان لتخطي هذه الماسات وخفر لمن اساء الينا) لاحض الكلمتين التي في النهاية (اغفر لمن اساء الينا) انها كلمة يرددها المسيحيون دائما حين يسيء اليهم احد.
هل يوجد في دينك هكذا كلام؟؟؟؟؟؟
كلا طبعا.
هاكذا يقول المسيح ( اذا صفعك احدهم على خدك الأيمن فأدر له خدك ألأيسر واذا سلبك احدهم ثوبك فاعطه ردائك )
المسيح يقول "لا تفيدنا الصلاة من أجل الأصدقاء بقدر ما تنفعنا لأجل الأعداء!... فإن صليّنا من أجل الأصدقاء لا نكون أفضل من العشّارين، أمّا إن أحببنا أعداءنا وصليّنا من أجلهم فنكون قد شابهنا الله في محبّته للبشر".
هل يوجد في دينك هكذا كلام؟
..........................................................................
اما السيد (((((( عراقي )))))) المحترم اقول.
ان المسلمين الذين يقتلون بعضهم بعض لاتستطيع ان تشبههم بلمسيحين الذين قتلو لان الفرق شاسع .
المسيحيون خارج المعادلة السياسية والحزبية والمناصبية في العراق وفي جميع الدول الاسلامية وليس لديهم طموح في السلطة .
اما السنة والشيعة وقتلهم لبعض (انكان الان او قبل الف عام ) فلصراع من اجل الخلافة والحكم في السابق ومازال نفس الصراع وان اختلفت المسميات من الخلافة الى رئاسة الوزراء. يعني الضحايا المسلمون الذين يسقطون في العراق ليسو ضحايا (ارهاب ) نهائيا انهم ضحايا صراع على السلطة والبقاء للقوي رغم سقوط اناس ابرياء لاذنب لهم لاكنهم مقتنعين ان ضحاياهم سقطو من اجل مستقبل افضل للطائفة التي ينتمون اليها .
.................
يعني بلعامية الشيعي اذا انكتل اهله ايكولون حزب البعث والصدامين والوهابين ايريدون ياخذون الحكم مرة اللخ.
واذا السني انكتل اهله ايكولون الايرانيين الصفويين الروافض ايريدون ايحكمونة على تالي وكتنا.
يعني اكو سبب معقول للتضحية يا عزيزي .
لاكن المسيحي ماذا يقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علِّق