تقرير: عمر الكدي- إذاعة هولندا العالمية/ تستمر المنظمات الداعمة للفلسطينيين في أوروبا، في حملتها من أجل مقاطعة التمور الإسرائيلية خلال شهر رمضان. وتركزت الحملة في هولندا، بلجيكا، فرنسا، وبريطانيا. وللعام الثاني على التوالي ينجح المنظمون في إعلام المسلمين المقيمين بأوروبا بالطرق التي تلجأ إليها الشركات الإسرائيلية لتسويق منتجاتها، وخاصة التمور من الحجم الكبير التي ركزت عليها إسرائيل لنقصها في الأسواق.
وتأتي معظم هذه التمور من مستوطنات غور الأردن المحتل، كما يأتي بعضها من مزارع إسرائيلية في جنوب إفريقيا التي تنتج نوعاً من التمور يسمى مدجول،
ويتم تسويقه خلال فصل الربيع، وهو ليس الموسم المعتاد للتمور. وتستفيد هذه المزارع من كون موسم الخريف في جنوب أفريقيا يأتي موافقاً للربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
تمور النبي سليمان
كما أفادت تقارير صحفية أن شركات إسرائيلية تسوق التمور الجزائرية في أوروبا، بعد شرائها من تجار فرنسيين، وكل ما تقوم به هو إعادة تغليفها، ومنها تمور "النبي سليمان"، أما التمور القادمة من غور الأردن، فعادة ما يكتب على غلافها "غوردن لانس" أو "غوردن بحري" للإيحاء بأنها قادمة من الأردن.
مسرحيون إسرائيليون يقاطعون المستوطنات
وأكبر مساعدة قدمت لمنظمي الحملة هذا العام جاءت من إسرائيل نفسها، حيث وقع يوم أمس الأحد 57 مسرحيا إسرائيليا على إعلان مقاطعة النشاط المسرحي، الذي يقام في المستوطنات، وهو الإعلان الذي أثار غضب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وهدد بشكل مبطن بسحب الضمانات المالية التي تقدمها الحكومة للمسارح التي يعمل بها الموقعون على الإعلان. إلا أن الممثل اوديد كولتر الذي وقع على إعلان المقاطعة قال إن راتبه الذي تدعمه الحكومة لن يمنعه من مقاطعة مسارح المستوطنات، مضيفا: "عقدي مع المسرح ينص صراحة على إنني ملزم بالتمثيل داخل دولة إسرائيل.. وارييل ليست جزءا من الدولة". وتجري الاستعدادات لافتتاح مسرح مولته الدولة في مستوطنة ارييل في نوفمبر تشرين الثاني المقبل، وهو الافتتاح الذي سيقاطعه الموقعون على الإعلان، بالإضافة إلى حثهم ست فرق مسرحية كبرى على إقامة عروضها داخل لإسرائيل، وليس في المستوطنات.
نجاح كبير في غلاسكو
أكبر نجاح تحقق هذا العام في اسكتلندا حيث قرر أصحاب ثلاثين متجرا في مدينة غلاسكو، جميعهم من المسلمين الآسيويين مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وأشارت صحيفة "صندي هيرالد" الصادرة يوم أمس الأحد أن هذه المتاجر تعرض الآن ملصقات كتب عليها "لا نبيع المنتجات الإسرائيلية"، وهو ما دفع بناشطين من منظمة "حملة التضامن مع فلسطين، ومنظمة "أصدقاء الأقصى" للخروج إلى الشوارع، من أجل الإشادة بهذه المبادرة، كما يخطط منظمو الحملة تعميم حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في كل أنحاء بريطانيا.
أنجح سنة
وفي حديث مع إذاعتنا قال الناشط الفلسطيني حازم جمجوم إن الحملة حققت نجاحا كبيرا في أوروبا هذه السنة، ويؤكد أنها أنجح سنة للحملة، ويضيف جمجوم قائلا:
"نجد أن هناك مدا شعبيا واسعا، وتفاعلا بين أصحاب المتاجر والمستهلكين والناشطين، وهو نتيجة تعميق الوعي في أوروبا، بانتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني، والآن يبحث الإنسان الأوروبي عن إمكانية تدخله كفرد لإنهاء هذا الانتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني".
أما عن سبب عدم تجاوب بعض التجار المسلمين في بلجيكا مع الحملة، فيقول جمجوم إن الأرباح التي يحققونها كبيرة، وخاصة أن المنتجات القادمة من المستوطنات رخيصة، فهي مقامة على أرض مسروقة، وتروى بمياه مسروقة، وتعتمد على العمالة الفلسطينية الرخيصة، أما السبب الثاني فيقول جمجوم: "لا يزال هناك أشخاص في أوروبا يقبلون الدعاية الإسرائيلية على أنها الحقيقة، ولم يتفاعلوا مع الوقائع التي يطرحها الناشطون".
مقاطعة المستوطنات لا تكفي
ويصف جمجوم الموقف الذي أتخذه بعض المسرحيين الإسرائيليين بمقاطعة النشاطات المسرحية في المستوطنات بأنه "تطور إيجابي جدا"، ويرى أن المقاطعة في المجال الفني والثقافي مهم جدا، مشيرا إلى ما حدث مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، سواء في الفن والثقافة أو في الرياضة.
ويلاحظ جمجوم أن عدد الإسرائيليين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين في ازدياد، ولكنه يحذر بأن حملة المقاطعة لا تطالب بمقاطعة المنتج القادم من المستوطنات فقط، وإنما كل المنتجات الإسرائيلية، وذلك لأن الحكومة الإسرائيلية هي من يبني المستوطنات على أراضي الضفة الغربية، وهي نفس الحكومة التي تحاصر قطاع غزة، وتنتهك حقوق الفلسطينيين، ويرى جمجوم أن مقاطعة المستوطنة لوحدها لا يكفي.
























نعم للمقاطعة
نعم للمقاطعة الشعبية يا سيد مصطفى فلولا المقاطعة لما سقط نظام الابارتهايد في جنوب افريقيا و الان دور ابارتهايد الصهاينة
المقاطعة ضرورية لان الاسرائليين نفسهم يحاصرون ويقطعون كل سبل المعيشة على سكان غزة بحر وبر وجو وتحت الارض (850 الف نسمة وبهذا فإن غزة تعتبر أكبر تجمع للفلسطينيين) لهذا استمروا ا في مقاطعة المنتجات الاسرائلية
يا حبذا لو يقاطع المسلمون الحقد والكراهية لجميع البشر حبذا لو يقاطع المسلمون حكامهم الدكتاتوريين حبذا لو يقاطع المسلمون العنف ومن يروج للعنف والارهابيون .. ولكن !! تسمع لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي .. لو ان نار نفخت بها اضأءت ولكنك تنفخ في رمااااااااااااااد
حقا انه لمن المضحك ان السيد جمجوم يحاول ايهامنا بانه ( بدا ينتصر) على التمور الاسرائيلية حتى ولو كان نصرا على الورق و يضيف(انتصارا )اخر مضاف الى سلسلة (انتصاراتنا التاريخية) السابقة والتي اتضح انه كان جميعها على الورق ايضا .
التمور ؟؟؟ التمور يا سيد جمجوم ؟؟؟
رحم الله المتنبي عندما قال :- (على قدر اهل العزم تاتي العزائم .....) يارجل دع انصارك يُشجعون بني جلدتك ليأكلوا ويختلطوا في اوروبا ويندمجون مع مجتمعاتها ويتعلمون بعدما عان معضمهم من الفقر والحرمان والتهميش في بلدانهم .
و رجاءً شَجعوا السلام والتسامح والعيش المشترك وليس المقاطعة والانعزال .
والله حاجة اتضحك بصحيح تمور ايه اللي انتو عاوزين اتقاطوه ???
لعلمكم ان الانسان الواعي يرفض ان يُسيره احد و ياكل كل انواع التمور السعودية والتونسية والايرانية وكمان الاسرائيلية اللي هي من اجود انواع التمور بعدغياب التمرالعراقي طيب الذكر والمذاق .
اي ده هو لعب عيال ???
يعني بصراحة نحن المسلمين لسنا اغبياء حتى تحاولوا استغفالنا المعذرة ياسيد جمجوم فنحن نفكر بعقولنا وليس بالمعدة او اي شيئ اخر .
والا فمن حقنا ان نسال
اذا كنتم هاكذا حقانيين يعني . هل سالتم انفسكم يوما لمن هذه الصادرات المتنوعة ???ومنها النفط والغاز والاتية من المغرب والجزائر اومصر او سورية او عراق او غيرها وتحاولون مُقاطعتها لانها للامازيغ او القبطيين او الشيعة و الاكراد او التركمان او غيرهم ومحرومين من خيراتها ???
ولا ينوبهم غير الفتات هل فكرتهم في هذا يوما من الايام ???
ام ان المسالة هي عبارة عن ( انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب )
هذا لا يجوز
فلست مع اي نوع من المقاطعة
واقول
يجب ان نتحاور وان نتقارب وان تعاون
لان الحياة وقتها ستكون افضل و اجمل بكثير.
Mustafa ** CH - 1 -september -2010
علِّق