إعداد مايك ويلكوكس / إذاعة هولندا العالمية/ يبدو أن جميع صحف اليوم تراهن على أن المحادثات الرسمية ستبدأ الأسبوع القادم بائتلاف حكومي من يمين الوسط بين الحزب الليبرالي والمسيحي الديمقراطي وحزب الحرية المعادي للإسلام.
تقول صحيفة تراو البروتستانتية إنه أصبح من المؤكد تقريباً بأن الأحزاب ستبدأ المفاوضات الجادة لتشكيل الائتلاف الحكومي الأسبوع القادم. وسيكون ذلك اختراقاً لزعيم حزب الحرية خيرت فيلدرز، وتقول الصحيفة إنه من غير الواضح إذا ما تنازل عن بعض برامج حزبه الأكثر إثارة للجدل، مثل التسجيل العرقي وحظر القرآن وضريبة الحجاب.
تذكرنا دو تلخراف بأن اليوم سيكون حاسماً للعملية، حيث تنقل الأحزاب الثلاثة المشاركة نتائج مباحثاتها غير الرسمية خلال الأسبوع الماضي إلى أعضائها في البرلمان. تقول الصحيفة إن النتيجة الأكثر احتمالاً ستكون حكومة أقلية من الحزب الليبرالي والمسيحي الديمقراطي، والسيد فيلدرز. لكنها تقول إلى الحزب الليبرالي يفضل حكومة أغلبية نظامية، تتضمن حزب الحرية كشريك ائتلافي كامل.
كما تتكهن دو فولكس كرانت بحكومة أقلية، مشيرة إلى أن أغلب المسيحيين الديمقراطيين يعيقون فكرة مشاركة أعضاء من حزب الحرية في الحكومة. وتعرض الصحيفة أيضاً الفوائد العديدة لمثل هذه الصفقة للسيد فيلدرز: يمكنه ادعاء عدم المسئولية تجاه زلات الحكومة، ولكنه سيستخدم نفوذه الهائل، كونه قادراً على إقحام الكثير من نقاط برنامجه الانتخابي.
الهولنديون من أصل مغربي يشعرون وكأنهم في بيتهم
مع كل الحديث حول سياسيات الاندماج المسببة للانشقاق، من الجميل أن نرى مقالاً في إن سي آر نيكست يقول بأن المغاربة يشعرون وكأنهم في بيوتهم في هولندا. على الأقل من الواضح يشعرون أنهم في بيتهم أكثر من المغاربة في باقي أوروبا.
هذه النتيجة مبنية على مسح أجرته مؤسسة إيفران في المغرب على منتدى خاص بالمغاربة الشباب الذين يعيشون في الخارج. بلغنا أن المواطنين المغاربة أرسلوا إلى المغرب حوالي خمسة مليار يورو عام 2009. إذن من غير المستغرب أن الحكومة تسعى لإبقاء أواصر العلاقات مع مواطنيها الذين يبنون حياة خاصة في دول أخرى.
المغاربة الذين يعيشون في هولندا لديهم ثقة اكبر في المؤسسات، مثل المدارس والقضاء والشرطة أكثر من نظرائهم الذين يعيشون ويعملون في دول أوروبية أخرى. ولكن هناك نقطة سلبية واحدة: الأغلبية الساحقة من الذين شملهم المسح يعتقدون أن للهولنديين صورة سيئة جداً عن المغاربة. تقترح الصحيفة أن هذا هو السبب لأن يشعر أقل من نصفهم فقط بأنهم هولنديون رغم الجنسية المزدوجة التي يحملونها.
ابتزاز المثليين
وكأنها توضح صورة مشكلة الهولنديين من أصل مغربي، تخلق صحيفة دو تلخراف فضيحة أمام قرائها بعنوان: "العشرات من المثليين يتم ابتزازهم من قبل المغاربة". وبشكل مثير للاهتمام، تنقل دو فولكس كرانت نفس القصة تماماً دون ذكر للخلفية العرقية للشباب الثلاثة الذين يقومون بالابتزاز – وجميعهم في سن السادسة عشر.
تقول الصحيفة بتذمر إن الشباب التقوا بضحاياهم على مواقع المحادثة الخاصة بالمثليين. ومن ثم دعوهم لممارسة الجنس معهم. وعند ظهورهم في المكان والزمان المحددين، أظهروا لهم نسخة من مقاطع المحادثة التي تدينهم. وأحياناً كان هناك أشخاص آخرون، واستخدموا العنف ضدهم. واضطر الضحايا إلى دفع ما قيمته 750 يورو.
ومن المثير للاهتمام أيضاً أن دو تلخراف لا تذكر بأن الشباب لم يذكروا أنهم دون السن القانونية خلال جلسات المحادثة. وهكذا كان الضحايا يخترقون القوانين بالسعي لممارسة الجنس مع قاصرين. وتنصح دو فولكس كرانت المثليين باتخاذ الحيطة على الانترنت حتى ولو كان نشاطهم قانونياً تماماً. ويحذرهم ناشط بعدم إعطاء معلومات تدينهم وتعرضهم للابتزاز أو أي نوع آخر من الاحتيال.
قد ينقذ قانون العمل الهولندي الوظائف
تتناول عدة صحف اليوم نقل مجلس العاملين في شركة أورغانون الدوائية في بلدة أوس الجنوبية معركة إنقاذ 2175 وظيفة إلى المحاكم. حيث أعلنت شركة MSD الأمريكية عن خططها في وقت سابق بالقيام بإعادة تنظيم فرعها الهولندي والذي سينجم عنه فقدان وظائف كثيرة. لكن هذا القرار تجاوز القانون الهولندي بعدم إشراك مجلس العاملين في عملية اتخاذ القرار.
يقول عضو في المجلس لصحيفة تراو: "هذا يعني أنه يمكننا فقط وضع شروط بخصوص كيفية تنفيذ إعادة التنظيم وليس في القرار نفسه". تخطط MSD للانتظار حتى سبتمبر للتحدث مع المجلس عن كيفية الاستغناء على كل هؤلاء العاملين.
يخشى المجلس في الوقت ذاته من أن MSD ستحاول إيجاد مشتر لأقسام عديدة في أورغانون. وهو ما سيجعل من غير المحتمل أن تكون قادرة على البقاء كشركة واحدة، وهذا واحد من أهداف المجلس في محاولته لإنقاذ الوظائف الهولندية.
اشترِ خارطة أيضا!
تفاجئنا ألخمين داخبلاد اليوم بخبر يتعلق بالعديد من المصطافين الهولنديين الذين يعتمدون كلية على أنظمة الملاحة للوصول إلى أهدافهم. ينصح عنوان الصحيفة: "لا تعتمد فقط على التوم توم، اشتر خارطة أيضاً".
أظهر مسح أن 70% من المصطافين الذي شملهم الاستطلاع استخدموا نظام الملاحة، و 40% استخدموا الخرائط، وحوالي 20% استخدموا كليهما. على الرغم من هذا، فإن 50% تاهوا مرة واحدة على الأقل. ومما يثير الدهشة، أن الأشخاص الأكثر كفاءة يتوهون أكثر، حيث ربعهم يضيع الطريق ثلاث مرات.
تعترف الصحيفة بأن أغلب الدراجين ليسوا أغبياء ليتبعوا نصيحة نظام الملاحة الذي يقودهم "إلى المياه أو الوهاد". يقول اتحاد السيارات الهولندية على الناس التحضير للرحلة بشكل لائق، وأن يشتروا خارطة حتى ولو كان لديهم نظام ملاحة: "عندها يكون معك على الدوام سند إذا ما تعطل الإرسال".























علِّق